قال استشاري كبير بصناعة الشحن أمس إن شركة موانئ دبي العالمية ستنتظر على الأرجح عودة فرع العبارات المتعثر التابع لشركة »بي أند أو« البريطانية للموانئ والعبارات إلى الربحية قبل أن تقوم ببيعه. ووافقت موانئ دبي العالمية الثلاثاء على شراء مجموعة الموانئ والعبارات البريطانية بنينسيولار أند أورينتال ستيم نافيجيشن »بي أند أو« مقابل 5.7 مليارات دولار لتصبح الشركة الجديدة ثالث أكبر شركة لإدارة الموانئ في العالم.
وقال بيل موسيس مدير مؤسسة درويري شيبنج كونسالتنتس للاستشارات في مجال الشحن والخبير بقطاع العبارات في العالم للصحافيين انه من غير المرجح أن تقوم موانئ دبي بالتخلص من الوحدة على الفور رغم ان ذلك قد يكون جزءاً من استراتيجيتها في الأجل الأطول.وقال لدى إصدار تقريره حول صناعة العبارات الأوروبية »موانئ دبي العالمية قالت إنها ستواصل تشغيل فرع عبارات »بي أند أو« لكنني لا أظن انه يخفى على احد أن هدفها الرئيسي كان الحصول على وحدة الموانئ«.
وقال موسيس ان فرع عبارات »بي أند أو« بدأ يخرج لتوه من فترة صعبة وانه في سبيله لتحقيق وفورات في التكاليف قدرها 55 مليون جنيه إسترليني »94.69 مليون دولار« هذا العام.وقال موسيس: »بالنسبة لمالكها الجديد فهذا يعني توقف الخسائر أو نقطة تعادل الإيرادات والنفقات أو تحسناً طفيفاً لكنه لن يكون كافيا بالضرورة لجعلها نشاطا تجاريا جذابا«.
وقال ان السؤال الرئيسي هو ما إذا كانت موانئ دبي مستعدة لتحمل فترة عصيبة وإعطاء الوحدة مهلة خمس سنوات مثلا أو ما إذا كانت قد قررت بالفعل أنها نشاط بعيد عن استراتيجيتها التي تركز على الموانئ. وقال موسيس لرويترز على هامش فعاليات إصدار التقرير: »لكنني لن اندهش إذا اتصل آخرون بموانئ دبي للاستفسار عما إذا كانت تنوي التخلص من أنشطة هامشية.. النقل البري وفرع العبارات الخ «.
وقال إن المزايدين المحتملين سيكونون لاعبين بالفعل في صناعة العبارات، حيث إن درجة المخاطرة كبيرة بالنسبة لشركات ليس لها تاريخ في تشغيل العبارات. وأضاف »لا تزال هناك فرص لتحقيق وفورات حجم في هذه الشركة لذلك أعتقد أن لها مستقبلا«.وقالت موانئ دبي يوم الثلاثاء إنها تنوي الاحتفاظ بإدارة »بي آند او« وموظفيها ووحدتها لتشغيل العبارات بين بريطانيا وفرنسا وتحقق »بي أند أو« 80 في المئة من أرباحها من تشغيل الموانئ في آسيا والأميركتين وأوروبا.
(رويترز)