ما الذي يحصل في العالم؟ مساحات مراكز التسوق تلتهم ما تبقى من الارض !! هكذا يتساءل البعض وسرعان ما يأتيه الجواب مدويا ومطالبا إياه بالكف عن التعجب فهو مرفوض لان »البشرية« منذ خلقت وجدت طريقها سريعا إلى » الاستهلاك« »لتأمين وقود ديمومتها«. لكن البعض يعود ليتساءل ثانية... هل أصبحنا على وشك ولادة» فم عالمي عملاق « ؟ وبالطبع يقف خلف ذلك التساؤل أرقام مهولة تتطاير في وسائل الإعلام التي تحكي عن توسعات »غول مراكز التسوق« على مستوى العالم، حيث تستثمر اقتصاديات دول العالم بذكاء نهم الشعوب لتقوية معدلات النمو فيها.

وآخر الأرقام طبقا لدراسات حديثة تتحدث عن تخصيص نحو 140 مليون قدم مربع كمساحات لمراكز التسوق حتى عام 2010 بعد أن كانت التقارير تشير إلى إنها لا تتعدى 40 مليون قدم مربع في حين قفز حجم الاستثمارات في تلك المشاريع من 150 مليار درهم إلى نحو 500 مليار درهم. ويزيد عدد مراكز التسوق في الشرق الأوسط حالياً على 250 مركزاً منها 40 مركزا في دبي لوحدها والتي تستحوذ على ما نسبته 75% من مراكز التسوق الجديدة التي يجري التخطيط لتطويرها في الخليج في حين تصل حصتها إلى 35% من مراكز التسوق قياسا بـ65% من التي يجري التخطيط لتطويرها على مستوى الخليج والمشرق العربي.

ويقول محمد العبار رئيس مجلس ادراة » إعمار« العقارية التي تسعى إلى السيطرة على خارطة التسوق في العالم عبر 200 مركز تسوق في 14 دولة باستثمارات تصل إلى 30 مليار درهم » ان قطاع البيع بالتجزئة يعد واحداً من أهم القطاعات المساهمة في تعزيز النمو والتطور الاقتصادي في هذه المنطقة. وتظهر الدراسات التي تعدها بيوت الخبرة الاقتصادية العالمية مثل ميكنزي أن قطاع البيع بالتجزئة يشكل أحد أكبر القطاعات الاقتصادية العالمية ويحقق نمواً يقدر بنحو 15% سنوياً، كما أن هذا القطاع يشكل أكثر من 45% من الناتج المحلي الإجمالي في أي دولة«.

ويلفت العبار إلى » أن حصة الفرد من مرافق التسوق في المنطقة الواقعة ضمن نطاق الاستثمارات الجديدة لإعمار في 14 دولة تعد منخفضة مقارنة بمثيلاتها في الدول المتقدمة، إذ تقدر حصة الفرد من مرافق التطور بنحو 17 قدم مربع، بينما تقل عن قدمين مربعين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما تصل إلى جزء من القدم المربع في شبه القارة الهندية«.

واضاف »ان حصة الفرد في اوروبا من مراكز التسوق تصل إلى 17 قدم مربع وفي اسيا 7 اقدام مربعة بينما لا تتجاوز حصة الفرد في دول المنطقة غير قدم مربع واحد وجزء من القدم في الهند«. مؤكدا ان المنطقة بحاجة إلى 400 مركز تسوق وفق الطراز العالمي بينما تحتاج الهند وحدها إلى 500 مركز تسوق. وتوقع العبار ان لا تقل عوائد الاستثمار في مراكز التسوق الجديدة عن 20% لا سيما ان مراكز التسوق لا تعتمد على بيع الوحدات كما هو الحال في باقي المشاريع العقارية بقدر ما ترتكز على ايجار المساحات التجارية لتجار التجزئة من الافراد والشركات.

ولفت العبار إلى ان الناس لا يبحثون عن مساكن متميزة تلبي الاحتياجات المتزايدة، وحسب بل يبحث سكان المنطقة كذلك عن مراكز متميزة تلبي احتياجاتهم للتسوق والحصول على احتياجاتهم اليومية، ونحن نسعى لتلبية هذه الرغبات. وبذلك لا تنحصر فوائد إنشاء مراكز التسوق في قدرتها على تلبية الاحتياجات اليومية للسكان والمتسوقين فقط«.

وأضاف »تشتهر مراكز التسوق بقدرتها على المساهمة في تعزيز قيمة العقارات السكنية والتجارية المحيطة بالمراكز. ومن تجربتنا في هذا المجال لاحظنا أن بناء مراكز بيع بالتجزئة تسهم في تحفيز الاقتصاد من خلال المساهمة في تنشيط قطاعات اقتصادية مصاحبة مثل البناء والتطوير العقاري والسياحة، كما تسهم في إيجاد وظائف جديدة«.

ولم تتأخر »إعمار« لتنفيذ خطتها الجديدة عن إطلاق شركة جديدة باسم »مراكز إعمار للتسوق«، للاشراف على تنفيذ هذه المشاريع الكبرى. وستسعى »مراكز إعمار للتسوق« إلى تطوير مراكز تسوق وفق أعلى المعايير العالمية في كل من الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، الأردن، سوريا، لبنان، الجزائر، المغرب، الهند وباكستان. وباتت » إعمار« لاعبا على هذا الصعيد لا سيما وانها تبني حالياً »دبي مول« أكبر مركز تسوق في العالم، إذ يمتد على مساحة تصل إلى 12 مليون قدم مربع، والذي يشكل جزءاً من مشروع برج دبي.

ثورة تسوق

فرانك دايليس، الذي سيتولى إدارة معرض ريتايل سيتي العالمي وهو من المؤتمرات والمعارض التي ستقام في دبي بداية يونيو 2006 استجابة للثورة التي يشهدها قطاع العقارات الخاصة بتجارة التجزئة، يرى ان ان هذا النوع من التجارة بات ينتشر في كافة أنحاء المنطقة، وهو ما دفع باتجاه التخطيط لاقامة هذا المعرض على مدى ثلاثة أيام، بهدف جمع الخبراء المعنيين بقطاع العقارات الخاصة بتجارة التجزئة من جميع أنحاء العالم، وإنشاء شركات وتحالفات جديدة، وتبادل الأفكار، والتعريف بفرص الاستثمار الجديدة، وتشجيع تجّار التجزئة على افتتاح متاجر جديدة، ومنافذ للبيع وتقديم الخدمات، في الشرق الأوسط.

وقال فرانك دايليس »أجرينا خلال معرض سيتي سكيب 2005، عدداً من الدراسات الرسمية، ووجدنا من خلال 24 ألف مشارك في هذه الدراسات أنّ 46 بالمئة من الزوار المستثمرين كانوا يبحثون عن فرص استثمار في تجارة التجزئة، وأن 37 في المئة من العارضين كانوا يأملون في إجراء اتصالات مع مطورين لعقارات خاصة بتجارة التجزئة، وأن 35 في المئة من كانوا يديرون أعمالاً في قطاع التجزئة. ويتبيّن لنا بجلاء من خلال نتائج هذه الدراسات الحاجة إلى حدث آخر مكمّل لسيتي سكيب، من أجل تطوير هذا القطاع الحيوي أكثر فأكثر«.

ويصنف دايليس مشاريع العقارات الخاصة بتجارة التجزئة في الشرق الأوسط كثاني أكبر القطاعات نمواً بعد قطاع العقارات السكنية. ويتوقع في ظلّ وجود 4.5 ملايين قدم مربع من المساحات الجاهزة الخاصة بتجارة التجزئة، و2.5 مليون قدم مربع من المساحات القابلة للتأجير والتي لا تزال تحت الإنشاء، أن ينمو قطاع العقارات الخاصة بتجارة التجزئة حتى تصل قيمته إلى 30 مليار دولار سنوياً في دول الخليج العربي وحدها.

دبي محور تجارة التجزئة

ويذهب دايليس إلى حد التأكيد على أن دبي تعتبر حاليا حالياً محور قطاع التجزئة في المنطقة، إذ شهدت في العام 2004 تطوير ما يزيد على 630 ألف متر مربع من المشاريع الخاصة بتجارة التجزئة، ومن المنتظر أن تحتضن أكثر من ثلث مشاريع تجارة التجزئة في دول الخليج. بحلول العام 2009. وتسرع دبي، التي تهدف إلى أن تصبح إحدى أكثر المدن التي تزخر بالمحلات التجارية في العالم، لاستضافة هذا الحدث، الذي ينبغي استغلاله كمعيار ثابت في الحكم على المدن الأخرى في الشرق الأوسط.

لكنّ باقي دول الخليج أسرعت اللحاق بدبي، كما يقول دايليس مرجعا ذلك إلى الفائض في ميزانيات هذه الدول، والاستقرار السياسي، وثقة المستثمرين التي دخلت لحقن ثقة المستهلكين، ولا سيما في كلّ من المملكة العربية السعودية والكويت. أمّا قطر، التي تتمتع بواحد من أعلى معدلات دخل الفرد في العالم، تطوّر بخطى متسارعة المشاريع الخاصة باستضافة دورة الألعاب الآسيوية للعام 2006، ولتنفيذ خطتها السياحية الحديثة. وبالمثل، فإنّ لكل من البحرين والأردن ومصر وتركيا حصتها من الطفرة في قطاع التجزئة بالمنطقة، ولا سيما من خلال مبادرات سياحية مبتكرة.

ويعتقد دايليس انه وفي ظلّ الأوضاع الاقتصادية المواتية، والنمو السكاني الكبير، والارتفاع في معدلات السياحة، وشروط السوق المناسبة لعمل المستثمرين، يمكن القول أن الازدهار الذي يشهده قطاع التجزئة في المنطقة مستعد للمضيّ قدماً في المستقبل بكامل قوته«.

مساحات مساحات

ويبدو ان اللحاق بعملية توفير المعلومات والارقام والاحصائيات وتوجهات المستهلكين رفعت عدد المعارض التي لن تتوقف عند معرض ومؤتمر (ريتايل سيتي العالمي) فقد حدد »مجلس الشرق الأوسط لمراكز التسوق«، الهيئة الوحيدة الممثلة لقطاع البيع بالتجزئة في العالم العربي، الحادي عشر من شهر ديسمبر المقبل موعداً لانعقاد مؤتمره السنوي، واختار دبي مكانا لانعقاده تحت عنوان »شركاء في التطور«، بمشاركة 300 خبير من مختلف دول المنطقة والعالم، بينهم تجار تجزئة ومطورون سيبحثون فرص التفاعل وتبادل الخبرات عبر نقاشات وندوات مفتوحة تتناول حاضر ومستقبل نمو القطاع في المنطقة.

ويتوقع مايك ديفيدسون، رئيس مجلس الشرق الأوسط لمراكز التسوق: » أن يرتفع الحجم الإجمالي للمساحة المعدة للتأجير في مراكز البيع بالتجزئة في دول الخليج إلى 120 مليون قدم مربع بنهاية العقد الحالي«. وأضاف »يزيد عدد مراكز التسوق في الشرق الأوسط حالياً على 250 مركزاً تشهد جميعها إقبالاً متزايداً من العملاء والمتسوقين، وتتوزع بين مراكز مخصصة للتسوق وأخرى تجارية متعددة الأنشطة. وسيتاح للتجار الراغبين بإشهار علاماتهم التجارية في المنطقة، أو غيرهم ممن يسعون إلى توسعة نطاق أعمالهم، خيارات لا حصر لها في المواقع المتاحة لتأسيس متاجرهم خلال الأعوام المقبلة«.

لكن سايمون تومسون، مدير عام شركة »ريتيل إنترناشيونال«، الشركة العالمية المستقلة التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها والمتخصصة في استشارات قطاع البيع بالتجزئة في الشرق الأوسط، توقع » أن تتجاوز المساحات المخصصة للتسوق في منطقتي الخليج والمشرق العربي خلال الأعوام الخمسة المقبلة 140 مليون قدم مربع، علماً أن دولة الإمارات تمتلك الحصة الأكبر منها بواقع 5.8 ملايين متر مربع. وفي هذه الأثناء، يشهد القطاع ازدهاراً في دول أخرى عديدة، بما فيها لبنان ومصر والسعودية.

ويرى كيم ريدمان، المدير الإقليمي لمجلس الشرق الأوسط لمراكز التسوق: »بان المؤتمر سيشهد اهتماما بالغا على خلفية الاهتمام العالمي بتوسيع الاستثمارات المتعلقة بمراكز التسوق وتجارة التجزئة « ويعد مجلس الشرق الأوسط لمراكز التسوق منظمة غير ربحية تتخذ من دبي مقراً لها. وتضم المنظمة، التي تأسست عام 1994، مئات الأعضاء ويترأسهم ماجد سيف الغرير، رئيس مركز »برجمان«.

ويضم المجلس أصحاب ومطوري مراكز التسوق ومديري التسويق والإيجارات وخبراء في القطاع وتجاراً واستشاريين، ومديري العقارات، وممولين ومحاسبين ومسؤولين حكوميين وموردين. وتغطي عمليات المجلس 18 دولة، بما فيها الجزائر ومصر وتونس والأردن ولبنان وسوريا وفلسطين والبحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات اليمن والعراق وإيران. وتتولى شركة »ريتيل إنترناشيونال« المستقلة لاستشارات قطاع التجزئة ومراكز التسوق مراقبة أسواق الشرق الأوسط.

فواتير

ولم يكن بإمكان الطفرة العقارية أن تلتهم ملايين الأقدام المربعة في تطوير مشاريع سكنية ضخمة في عموم الإمارات، دون أن تحفظ »الطفرة« لتجارة التجزئة حصتها، وبذلك يكتمل المشهد العمراني دون ظهور فواتير مستقبلية تتحدث عن وجود نقص في نوع المشاريع.وعلى مايبدو فإن النظرة الشمولية للجهات المطورة نجحت في تجاوز أخطاء غيرها في باقي دول العالم ونجحت في إطلاق مشاريع متكاملة وشاملة، أصبحت بسبب مكوناتها التجارية والسكنية عبارة عن مجتمعات ومدن متكاملة.فبرجمان ضاعف مساحته ثلاث مرات ولاند مارك قررت افتتاح 50 مركز تسوق جديد لها في الامارات والمنطقة!

ويقول باري براون مدير تطوير الاعمال في »مجموعة لاندمارك« يشهد قطاع التجزئة محليا واقليميا وعالميا نموا يعد الاسرع بنسبة نمو تترواح من 10 إلى 15 بالمئة سنوياً في الخليج وحده. وطبقاً لأحدث الإحصاءات المتخصصة يتوقع أن يستحوذ قطاع التجزئة والتسوق لإمارة دبي على ما نسبته 30 بالمئة من إجمالي المساحة العقارية المخصصة لمراكز التسوق في منطقة الخليج العربي وتصل المساحات التي تم إضافتها إلى مراكز التسوق الحالية او ضمن مشاريع المراكز الجديدة بنحو 35 مليون قدم مربع. بينما لم تكن مساحات المراكز تتجاوز أكثر من 7 ملايين قدم حتى العام الماضي. وتشير التوقعات إلى أن حجم تجارة مبيعات التجزئة في دبي سيصل إلى 50 مليار دولار في العام2010.

ويقول عيسى آدم رئيس مجلس مراكز التسوق في الشرق الأوسط ورئيس مجموعة مراكز التسوق في دبي إنه مع نهاية العام الجاري سيبلغ مجموع مساحة مراكز التسوق في دبي ما يقارب 10 ملايين قدم مربع بزيادة توسعية تصل إلى 4 ملايين قدم مربع في العام الجاري عن المجموع الحالي لمساحة مراكز التسوق والبالغة 7ملايين قدم مربع.

وتشهد آلاف محال التجزئة المتنافسة تحت سقوف مراكز التسوق نجاحا كبيرا في أعمالها منذ أن طبق ماجد الفطيم مؤسس ورئيس مجموعة شركات ماف للاستثمارات فكرة مراكز التسوق والهايبرماركت العملاقة في المنطقة.

وشهدت دبي خلال السنوات القليلة الماضية ظهور عشرات من مراكز التسوق التي تجتذب أعدادا كبيرة من السكان والسياح طبقا لطموحات المدينة في ان تكون وجهة سياحية عالمية متقدمة بحلول نهاية العقد الحالي، حيث تتوقع الحكومة اجتذاب 15 مليون سائح سنويا.ومع وجود عشرات من مراكز التسوق الفخمة في دبي فإن اشتداد المنافسة فيما بينها يدفعها إلى إدخال أدوات تطوير مبتكرة بهدف الحصول على اكبر حصة ممكنة من المتسوقين المقيمين والسياح.

وتشهد الدولة طفرة في انشاء مراكز التسوق التجارية لمواجهة الزيادة الكبيرة في اعداد السكان والسياح خلال السنوات المقبلة ويجري العمل حاليا بإنشاء اربعة مراكز تسوق كبرى في امارة ابو ظبي، تزيد كلفتها على ملياري دولار أميركي، فيما تشهد دبي حاليا اقامة عدد من مراكز التسوق الضخمة لتضاف إلى المراكز الموجودة حاليا والتي تزيد على 40 مركزاً.

ويقع مركزدبي مول ضمن مشروع برج دبي وهو اعلى مبنى في العالم ،ويشتمل المشروع على محلات تجارية تصل إلى 1400 متجر، وتقدر المساحة المخصصة للمحال التجارية في دبي مول بنحو 6.5 ملايين قدم مربع منها 6.3 ملايين قدم للتأجير، ويتوقع ان يستقطب المركز نحو 35 مليون زائر سنويا.

من جهة ثانية افتتحت مجموعة ماجد الفطيم للاستثمار واحدا من اضخم مشاريعها على الاطلاق مول الامارات والذي اقيم على مساحة مبنية تبلغ 5.6 ملايين قدم مربع فيما تبلغ المساحة المتاحة للتاجير 4.2 ملايين قدم مربع ،ويقع المشروع على شارع الشيخ زايد في دبي ويضم اول منتجع للرياضات الشتوية ولم يمض على افتتاحه في سبتمبر 2005، حتى تم اختياره افضل مركز تسوق في العالم ووصف بأنه من المشاريع المتميزة في منطقة الشرق الاوسط.

وتقوم شركة نخيل حاليا بانشاء مركز حدائق للتسوق في منطقة الحدائق على امتداد شارع الشيخ زايد بين التقاطعين الخامس والسادس بتكلفة تصل إلى 800 مليون درهم ويتم افتتاحه في شهر فبراير 2005.في حين قاربت الاعمال الانشائية لمشروع مركز الريف التابع لمجموعة سيف الغرير على الانتهاء، ويقع المركز في منطقة ديرة في دبي، ويتكون من طابقين يضم اكثر من 100 محل تجاري اضافة إلى المطاعم وخدمات الترفيه،اقيمت على مساحة 250 الف قدم مربع، وبكلفة تصل إلى 200 مليون درهم.

ومن المقرر ان تنتهي شركة سيستم للمقاولات من الاعمال الانشائية لمركز السفير مول في الشارقة، وتبلغ تكلفة المشروع 200 مليون درهم ويقع على مساحة2.1 مليون قدم مربع.وفي عجمان يجري العمل على إنجاز مركز السفير مول بتكلفة تبلغ حوالي 50 مليون درهم على مساحة 200 الف قدم مربع ومن المتوقع الانتهاء منه نهاية العام الجاري.

وبدأت شركة النجوم الخمس للعقارت الاعمال الانشائية في مشروع زعبيل مول الواقع في منطقة المجداف في الجهة الجنوبية لمقر نادي الوصل في دبي، ومركز للتسوق وشقق فندقية ومكاتب ومرافق ترفيهية مختلفة ويمتد على مساحة اجمالية تبلغ 1.6 مليون قدم مربع، فيما تبلغ مساحة البناء فيه نحو 400 الف قدم مربع، وتتولى النجوم الخمس تطوير وادارة المشروع الذي تبلغ تكلفته الاجمالية نحو 720 مليون درهم ويفتتح في يوليو من العام 2006.

وفي أواخر أكتوبر أعلنت مشاريع بن هندي عن توصلها لإتفاق مع مركز ديرة سيتي سنتر تقوم بموجبه المجموعة بتطوير مجمع متكامل داخل المركز يستوعب مختلف انشطة واعمال المجموعة وتقدر استثماراتها بحوالى 73 مليون درهم، ويقع المجمع على مساحة 70 ألف قدم مربع، ويجسد المجمع مفهوما فريدا حيث يضم مختلف الاعمال التي تديرها مشاريع بن هندي مثل الازياء والاكسسوارات والمجوهرات والمطاعم والمقاهي وغيرها من الخدمات.

في مقدمة صفوف الطفرة

وتتواصل أعمال التطوير في واحد من أضخم المشروعات السياحية فى أبوظبى. طبقاً لخطة اقامة العديد من المراكز التجارية الراقية فى الامارة لتلبية احتياجات النمو السكاني المتسارع فيها. ويتواصل العمل حاليا فى انشاء مركزين تجاريين جديدين بتكلفة 450 مليون درهم بمواصفات عالمية ويجرى العمل قريبا فى مشروع تطوير السوق المركزي القديم بأبوظبي والذى حصلت شركة الدار العقارية على امتياز تطويره وإدارته لنحو 50 عاما.

وتصل كلفة مشروع تطوير السوق المركزي فى أبوظبى إلى نحو 350 مليون درهم ويتم انجازه خلال 18 شهرا ويمزج بين عناصر العمارة الإسلامية الحديثة والحداثة فى التصميم المعماري وتبلغ مساحة السوق الجديد 60 الف متر مربع ويضم 241 متجرا وموقفا للمركبات وقبو أسفل الارض يتسع لنحو 1200 سيارة ومواقف خارجية مكشوفة تتسع لنحو 200 سيارة على أن يتم ربط السوقين المركزيين الواقعين بين شارعى خليفة وحمدان بنفق أرضى تتراص على جانبيه محلات صغيرة مساحة كل منها نحو 20 مترا مربعا عرضا.

كما يضم المشروع مساحات عامة للمتسوقين ومساجد وملاعب أطفال وكافتيريات ومطاعم متنوعة تعكس عناصر التراث المحلى للإمارات. وهناك مركزان تجاريان عملاقان فى أبوظبى هما «الخالدية مول والوحدة مول» يشكلان إلى جانب »أبوظبى مول ومارينا مول« اضافة مهمة إلى مراكز التسوق فى أبوظبى التى تستقطب اهتمام غالبية سكان العاصمة ابوظبى. وتبلغ مساحة »الخالدية مول« مليون قدم مربع باستثمارات تصل إلى 250 مليون درهم.

وحسب المخطط الهندسى للمشروع صمم هذا المركز الحديث على الطراز العربى بحيث يضم أكبر هايبر ماركت فى أبوظبى وقسما خاصا للذهب والمجوهرات وركن مطاعم عربية وأجنبية ومقاهى ومجمع سينمات ومركزاً للترفيه وألعاب الاطفال وحديقة مكشوفة على السطح مع منطقة للاسترخاء ومواقف للسيارات تتسع لاكثر من 2000 سيارة.

وتخطط مجموعة الفلاح المالكة للخالدية مول لافتتاح مركزين تجاريين جديدين فى أبوظبى فى ظل التوسع فى حركة التسوق والسياحة خلال المرحلة المقبلة. ويعتبر مركز الخالدية الأكبر من حيث المساحة كونه يقع على مساحة مليون قدم مربع وتم تصميمه لتوفير التسوق السهل والممتع فى جو من البهجة والترفيه ويضم المركز مساحة للمحلات تتسع لنحو 160 محلا تجاريا

بالاضافة إلى هايبر ماركت وجهة تسوق ويرى الخبراء من مسؤولى المراكز التجارية أن التوسع فى انشاء مراكز تجارية فى أبوظبى تراعى هذه التغيرات من شأنه أن يساهم فى الترويج السياحى للامارة ويجعلها وجهة للتسوق والترفيه فى المنطقة اما المركز التجارى الاخر فهو «الوحدة مول» باستثمار خاص من مجموعة الفهيم ومن المتوقع افتتاحه فى النصف الاول من عام 2006.بحسب ماذكر يحيى عبدالقادر مدير عام شركة الامارات للاستثمار العقاري.

ويقع «الوحدة مول» على مساحة 78 الف متر مربع بينها 48 الف متر مساحة مؤجرة تتكون من بدروم يخصص لهايبر ماركت على مساحة تبلغ حوالى 18 الف متر مربع فى حين يخصص الدوران الارضى والاول لمحلات تجارية مختلفة تضم جميع الماركات العالمية على مساحة 17 الف متر مربع أما الدور الثانى فيقع على مساحة 13 الف متر مربع.كما يضم ركنا للمطاعم العربية والغربية ومجمع سينمات يضم أربع دور عرض سينمائية فضلا عن عدد من الكافتيريات وأماكن للترفيه والعاب الاطفال ومختلف وسائل الترفيه التى تلبي رغبات جميع أفراد الاسرة كما يوجد فى المول موقف سيارات متعدد الطوابق يتسع لحوالى 2000 سيارة.

جزر (الكهرمان)

كما ويتضمن مشروع جزر الكهرمان بعجمان مركزا تجاريا كبيرا، وقد تم وضع الخطط الخاصة بإقامة المشروع على مقربة من شواطئ عجمان، وسيغطي المشروع إنشاء أربع جزر صناعية بينها برزخ. والجزر الأربع ستحمل أسماء (تلال الواحة، والأشبال، وجزيرة الام، وقرت الراحة).

وتتولى أعمال تطوير المشروع مجموعة كاثي والتي قامت بتوقيع عقد امتياز طويل الأجل مع حكومة عجمان، وستشمل المرافق المقترحة 1234 جناحاً و5312 فيلا ومنزلا إلى جانب منتجع للجولف ومرسى للسفن ومركزا للتسوق وحديقة ألعاب. وتصل التكلفة التقديرية للمشروع إلى خمسة مليارات دولار، وسوف يتم توفير التمويل اللازم من خلال صندوق خاص سيتم إنشاؤه لتطوير جزر الكهرمان في عجمان.

تحقيق: مشرق علي حيدر