لا تزال لطيفة تعيش مشكلة تداعيات اتهامها من قبل بعض النقاد التونسيين، بسرقة أغنية «خلووني» للمطرب الجزائري دحمان الحراشي برغم توضيحات لطيفة في الصحف والمجلات ووسائل الإعلام، وتبيانها لحقيقة الموضوع، إلا أنها لا تزال تتلقى الأسئلة عن الموضوع نفسه، وهذا أثار غضبها مؤخرا وجعلها تقول بتوتر «أنا لست حرامية».

وكانت لطيفة قدمت اغنية «خلووني» منتصف العام الماضي في الأسواق الأوروبية كباكورة تعاونها مع شركة «وارنر» العالمية في ألبوم يحتوي على مجموعة من أغنياتها القديمة منذ بداية مشوارها في الثمانينات.

ومعروف أن دحمان الحراشي رحل في ثمانينات القرن الماضي، وترك وراءه عدداً من الأغاني التي حققت نجاحاً في المغرب العربي في سنوات السبعينات، منها أغنية «يا رايح» التي غناها من بعده مغني «الرأي» رشيد طه، ولكنه لم ينسبها الى نفسه، وبعد اشتهارها بات الجمهور ينسبها الى رشيد طه. وأغنية «خلووني» التي حققت أعلى المبيعات في وقتها.

ومن ناحية أخرى تستعد لطيفة لإصدار ألبوم خليجي يتضمن عشر أغنيات تعاونت فيها مع مجموعة من الشعراء والملحنين الخليجيين، وبصدد الانتهاء من ألبوم يتضمن أغنيات لحنها زياد الرحباني، تتكتم عن مضمونه، ووقت صدوره.

بيروت ـ «البيان»: