قالت وزارة الطاقة في سول أمس ان السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم قد تستثمر ما يصل إلى 3.5 مليارات دولار في بناء منشأة في كوريا الجنوبية لمعالجة الوقود النظيف الأعلى أرباحا.وفي محاولة للوفاء بالمعايير الصارمة لصناعة الوقود في آسيا بدأ أصحاب المصافي في المنطقة في ضخ مليارات الدولارات لتحديث مصافيهم.
وأظهرت دراسة أعدتها »رويترز« انه بحلول نهاية عام 2007 ستتحول الدول التي تستهلك أكثر من نصف الطلب على النفط في آسيا البالغ 24 مليون برميل يوميا إلى الأنواع التي تحتوي على نسبة أقل من الكبريت. وبحلول عام 2010 ستكون جميع دول آسيا تقريبا قد شددت المعايير.
وقالت الوزارة في بيان إن ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز قال في اجتماع عقد مؤخرا مع رئيس الوزراء الكوري الجنوبي الزائر لي هاي تشان انه سيأمر ببحث خطة بناء وحدة تكسير زيت الوقود.وأضافت الوزارة ان الاستثمارات قد تصل إلى ما بين ثلاثة مليارات و3.5 مليارات دولار في المنشأة التي تعالج زيت الوقود لتحويله إلى منتجات أكثر ربحية من البنزين والديزل والكيروسين.
لكن البيان لم يوضح ما اذا كانت المملكة ستقدم الاستثمارات بالاشتراك مع اس-أويل كورب ثالث أكبر مصفاة نفط في كوريا الجنوبية التي تملك ارامكو السعودية حصة 35 بالمئة فيها.وقال المتحدث باسم اس-أويل انهم لم يطلعوا على استثمارات جديدة محتملة.والمصفاة الكورية تضم بالفعل وحدة لتكسير زيت الوقود بطاقة انتاجية تبلغ نحو 290 الف برميل يوميا.
وطاقة اس-اويل على معالجة الوقود النظيف تتجاوز طاقة منافسيها المحليين في الوقت الراهن لكن مصفاة اس.كيه كورب أكبر مصفاة في كوريا الجنوبية وجي.اس كالتكس كورب تزيدان طاقتهما باطراد لتحقيق أرباح من ارتفاع الطلب على الوقود النظيف.
وتتوقع اس.كيه ان تقرر في أوائل العام المقبل ما اذا كانت ستبنى منشأة بتكلفة ملياري دولار لمعالجة نحو 60 الف برميل من النفط الثقيل يوميا لتحويلها إلى منتجات خفيفة أغلى ثمنا.وقالت جي.اس كالتكس انها تعتزم استثمار 1.2 تريليون وون (1.16 مليار دولار) في بناء وحدة تكسير لانتاج الديزل بطاقة انتاجية تتراوح بين 50 ألفاً و60 الف برميل يوميا.
(رويترز)