عقد مجلس الأخشاب الماليزي في دبي مؤتمرا صحافيا في فندق شيراتون دبي كريك بحضور داتو إسماعيل أوانغ الرئيس التنفيذي لمجلس الأخشاب الماليزي وبحضور الدكتور تي. وونغ من مجلس الأخشاب الماليزي والدكتور عماد الجمال من جمعية المقاولين في دولة الإمارات والعديد من تجار الأخشاب ورجال الأعمال في الدولة.

في حين قال أوانغ إن إجمالي الصادرات الماليزية من منتجات الأخشاب بما فيها »الأثاث« لدول العالم بلغت 5,2 مليارات دولار في العام الماضي، في حين ازداد حجم الصادرات الماليزية من منتجات الأخشاب خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 2005 بنسبة 14,2% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وخاصة في ظل نمو الاقتصاد الماليزي خلال الربع الثالث والرابع من هذا العام، في حين تتوقع ماليزيا أن يزداد فائض إيراداتها من إجمالي صادراتها من الأخشاب عن الأرقام التي سجلت خلال العام الماضي.

وأضاف أن صادرات ماليزيا من منتجات الأخشاب لمعظم أسواق غرب آسيا ما زالت في نمو مستمر في ترادف مع ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية وخاصة في منطقة الخليج العربي والتي تشهد نمواً في اقتصاداتها.

ويذكر أن إجمالي الصادرات من منتجات الأخشاب الماليزية لغرب آسيا أو لمنطقة الشرق الأوسط بلغت 333.7 مليون دولار في العام الماضي 2004 تبعا لإحصائيات التصدير خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما يتوقع أن يصل إجمالي حجم الصادرات من منتجات الأخشاب الماليزية لمنطقة غرب آسيا إلى 393.4 مليون دولار أي بزيادة تصل نسبتها إلى 18% للعام الحالي 2005.

وبلغت الصادرات الرئيسية من المنتجات الماليزية من الأخشاب لدول مجلس التعاون الخليجي 241.8 مليون دولار في 2004 أي ما يشكل نسبة 72.5% من إجمالي صادرات ماليزيا من الأخشاب لمنطقة غرب آسيا خلال العام ذاته.

في حين بلغ إجمالي الصادرات الماليزية من منتجات الأخشاب لدول مجلس التعاون الخليجي 272.7 مليون دولار في العام الحالي أي بزيادة بلغت نسبتها 12.8% مقارنة بالعام الماضي.

كما أن صادرات ماليزيا من منتجات الأخشاب للأسواق الرئيسية في دولة الإمارات بلغت 130.2 مليون دولار، وللسعودية 59.3 مليون دولار، الكويت 29.3 مليون دولار، البحرين 12.6 مليون دولار، قطر 6.7 ملايين دولار، عمان 3.7 ملايين دولار، الأردن 39.8 مليون دولار، واليمن 32.7.

في حين ساهم الازدهار في قطاع الإنشاء والبناء في كل من دولة الإمارات، السعودية، الكويت، وقطر في تحفيز ورفع حجم الصادرات الماليزية من الأخشاب لمنطقة الخليج.

في حين بلغت الصادرات الرئيسية من منتجات الأخشاب الماليزية لدولة الإمارات

130.2 مليون دولار أي ما يشكل 39% من إجمالي الإنتاج الماليزي المصدر من الأخشاب إلى منطقة غرب آسيا في 2004 ، في حين كان من أهم تلك الصادرات الخشبية لدولة الإمارات نشارة الخشب والذي بلغت قيمة تصديرها17.94 مليون دولار، والأخشاب ذات الرقائق الليفية المتوسطة الكثافة »إم دي إف« والتي بلغت قيمة تصديرها 29.50 مليون دولار والخشب الرقائقي 18.46 مليون دولار،

بالإضافة إلى الأخشاب المستخدمة في تصنيع الأثاث، والأخشاب الأخرى 63.13 مليون دولار، في حين بلغ إجمالي الصادرات الماليزية من منتجاتها من الأخشاب الرئيسية لدولة الإمارات في الفترة ما بين يناير إلى مارس الماضي من العام الحالي 2005 إلى 30.9 مليون دولار.

في حين يتوقع أن تشهد الصادرات الماليزية لدولة الإمارات إجمالا نموا قويا في العام الحالي، وخاصة أن الإمارات تعد أضخم أسواق التصدير لمنتجات الأخشاب الماليزية وللأثاث في منطقة الشرق الأوسط.

وقال أوانغ إن إمارة دبي باتت تشكل مركزا تجاريا واستثماريا ضخما في المنطقة.

كما أن موانئها تحتل المركز الثالث في كونها الأكثر نشاطا تجاريا في العالم من حيث الكثافة، في حين أن ميناء جبل علي يحتل المركز الثالث في الأهمية بعد كل من ميناء سنغافورة وهونغ كونغ، كونه يمثل بيئة تجارية ممتازة للأعمال، وأضاف أن دولة الإمارات تمكنت بالفعل وبنجاح من التحول لتصبح مركزا تجاريا عالميا مهما للغاية.

وأضاف أن الازدهار الذي يشهده قطاع التشييد والإعمار في دولة الإمارات جاء بفضل قرارات حكومة دبي الرشيدة بالسماح لغير المواطنين للتملك العقاري والتجاري في بعض مناطق الدولة، كما أن إمارة أبوظبي تقدمت بخطوات ثابتة وسريعة من خلال استثمارات مطورين بارزين في عدد كبير من المشاريع السياحية العقارية، والتجارية.

وقال أوانغ نتوقع أن يزداد الطلب علي مواد البناء بما فيها المنتجات الخشبية والأثاث لتلبية احتياجات قطاع التشييد والبناء في دولة الإمارات وخاصة في ظل المشاريع العقارية والتي ما زالت تحت الإنشاء بالإضافة إلى المشاريع الإنشائية الأخرى والتي خطط لتشييدها خلال السنوات القليلة المقبلة.

وختم بالقول إن نمو الطلب على منتجات ماليزيا من الأخشاب للمنطقة دفع مجلس الأخشاب الماليزي لتأسيس مكتب إقليمي له في إمارة دبي في يناير من عام 1999 حيث من مهمات المكتب توفير الدعم والمساندة لقطاع إنتاج وتصنيع الأخشاب الماليزية وللبحث عن فرص تجارية متاحة في المنطقة في هذا القطاع، ولتعزيز فرص الدخول لأسواق دول المنطقة.

كتبت كفايه أولير: