أدى ارتفاع الطلب من شركات طيران أمثال الإمارات والاتحاد الظبيانية وشركات طيران صينية وهندية إلى رفع أجور الطيارين البريطانيين والمهندسين بمقدار الخمس حسب دراسة حديثة نشرتها صحيفة التلغراف.
وقال التقرير إن الطلب على الطيارين والمهندسين البريطانيين ارتفع بسبب سرعة نمو قطاع الطيران وشركات الطيران في الصين والهند والشرق الأوسط التي تسجل أعلى ارتفاع في العالم من حيث نمو عدد الركاب.
وقدرت شركة إيرباص الأوروبية لصناعة الطائرات التجارية أن شركات الطيران الصينية قد تحتاج إلى 1790 طائرة جديدة خلال 18 عاماً المقبلة فيما ينمو سوق الطيران الهندي بنسبة 25% سنوياً.
وقد طلبت شركات طيران الإمارات والاتحاد والصين للطيران والخطوط الجوية الهندية طائرات بعشرات المليارات من الدولارات من شركتي إيرباص وبوينغ الأميركية.
ويرتفع الطلب على الطيارين والمهندسين البريطانيين حسب الدراسة لأنهم يحتلون مكانة مميزة في صناعة الطيران العالمية كما يقول أندرو ميدلتون مدير شركة وينويز لتوريد العاملين بالخطوط الجوية .
ويضيف أن هذه المناطق عززت تدريب الطيارين لديهم لكن توسع خطوط الطيران فيها واحتياجاته تفوق ما يتوفر لديهم من طيارين وطواقم طيران وضيافة ومهندسين.
وتقول دراسة أجرتها شركة وينويز حول 850 وظيفة شاغرة لطواقم الطيران البريطانية أن 32% من هذه الوظائف في آسيا و20% في الشرق الأوسط و25% فقط لشركات الطيران البريطانية.
وأضاف ميدلتون إن القدرة التنافسية لشركات الطيران الأجنبية في ارتفاع وتزداد قدرتها أيضاً فيما تستطيع أن توفره، وتضطر شركات الطيران البريطانية إلى منافسة هذه الشركات من حيث الرواتب التي تعرضها.
وتواجه شركات الطيران الاقتصادي تحدي توفير الطيارين والطواقم بالتكلفة التي تتلاءم مع ميزانياتها وتقول شركة »وينويز« إن ساعات الطيران لعدد 737 طياراً في بريطانيا ارتفعت بنسبة 20% خلال الأشهر الثمانية الماضية.
وأثبتت الدراسات إن 23% من الوظائف الشاغرة للهندسة والصيانة للطائرات بواسطة بريطانيين توجد في الشرق الأوسط وآسيا والمتوقع أن ترتفع هذه النسب بحدة عند تشغيل أساطيل الطائرات الجديدة وعندما تحتاج الأساطيل القديمة إلى مزيد من أعمال الصيانة والإصلاح.
ترجمة: أشرف رفيق