تطل الفنانة فيروز في التاسع عشر من يناير المقبل مجدداً في دبي، لكنها في هذه المرة ستغني للمحبة والأمل بالحياة ودعماً لنشاطات مركز دبي للتوحد. وقد أعرب الدكتور عمر بن سليمان نائب رئيس مجلس إدارة مركز دبي للتوحد عن شكره وتقديره الكبيرين للفنانة فيروز لموافقتها على إحياء حفل غنائي يخصص ريعه لدعم أنشطة المركز ورعاية مرضى التوحد.
وعبرت فيروز عن سرورها العميق لأنها ستغني في حفل يخصص ريعه لتأهيل الأطفال المصابين بمرض التوحد والتخفيف في معاناة أهاليهم. كما أشادت بمبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة مركز دبي للتوحد في تأسيس المركز الذي يعمل على توفير الخدمات التربوية والنفسية والتأهيلية، فضلاً عن الرعاية السليمة ودعم الأشخاص الذين يعانون من التوحد وأسرهم.
وأوضح عمر بن سليمان نائب رئيس مجلس إدارة المركز ان استضافة فيروز تأتي ضمن حملة واسعة بدأها المركز على مستوى الدولة، للتعريف بهذا النوع من الإصابة، معتبراً أن مركز دبي للتوحد يحتاج إلى تضافر الجهود من كافة قطاعات المجتمع في سبيل تقديم الخدمات اللازمة لهذه الفئة الغالية من المجتمع، واعتبر أن الحفل المزمع إقامته سيسهم في إنجاح برامج المركز الهادفة للتعريف بالمرض وتوعية قطاعات المجتمع حول أعراضه وطرق علاجه، والمساهمة في رعاية الأطفال والحالات المصابة بالتوحد في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال بن سليمان: »هناك تجاوب كبير معنا من قبل العديد من الجهات الفاعلة في المجتمع، لكننا بحاجة إلى ما هو أكثر خصوصاً إذا ما عرفنا معدل الزيادة في انتشار هذه الحالات وصعوبة وكلفة الخدمات التي تتطلبها مثل هذه المراكز«.
وقال هاشم الدبل المدير التنفيذي لدبي للعقارات الراعي الرسمي للحفل ان دعم الشركة لجهود المركز يأتي ضمن اهتماماتها وإيمانها الشديد بضرورة قيام القطاع الخاص بدور فاعل في تنمية المجتمع، والإسهام في تأهيل فئاته بمختلف شرائحها. وقال: »لا شك أن هذه الفئة من المجتمع تحتاج إلى اهتمام اكبر من كل قطاعاته، لا سيما ان الكثير منا لا يعلمون حقيقة هذا المرض ولا يعلمون ما يمكن عمله تجاه هؤلاء الأطفال«.
واعتبر عبداللطيف الصايغ المدير التنفيذي للمجموعة العربية للإعلام الراعي الإعلامي للحفل، ان رعاية هذا الحدث جاءت لأهميته من جانبين، الأول »أن هؤلاء الأطفال هم فلذات أكبادنا وجزء مهم من مجتمعنا يحتاج إلى نوع خاص من الرعاية والتأهيل، ولا يجوز لنا أو لمن يعيش في مجتمعنا أن يدير ظهره لهم«. وقال: »يقع علينا كمؤسسات إعلامية الدور الأكبر في توعية أفراد المجتمع في كيفية احتضان هذه الفئة والأخذ بيدها إلى الأمل لا التخلي عنها ولو بالإهمال«.
وأكد الصايغ ان حضور شخصية فنية كفيروز إلى دبي هو حدث مهم خاصة إذا ما اقترن بالعمل الخيري، ومن واجبنا إبراز هكذا فعاليات تخدم العمل الإنساني وتشجع المؤسسات الإعلامية والفنانين على تبني هكذا أعمال«.
دبي ـ »البيان«: