أعلن معالي الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان رئيس دائرة الطيران المدني رئيس مجلس إدارة طيران الاتحاد أن الشركة سوف تتسلم تباعاً الطائرات العملاقة الجديدة في يناير المقبل من شركة بوينغ الأميركية.
وأوضح معاليه في حديث خاص لوكالة أنباء الإمارات أن الاتحاد للطيران تمضي قدماً في خططها الرامية إلى النمو والتوسع وفقاً لإستراتيجية مدروسة تستمد ملامحها من الاحتياجات الأساسية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات في النمو الاقتصادي والسياحي.
وأشار إلى ان العامين الأولين من عمر الاتحاد للطيران منحا الشركة المزيد من القوة والخبرة لمواصلة النمو المدروس على أسس اقتصادية.
وقال ان الشركة تعتزم نقل قرابة 3.5 ملايين مسافر في العام 2006 حيث تخطط الاتحاد للطيران إلى تسيير خطوط مباشرة إلى أكثر من 30 وجهة سفر في العالم حتى الآن مشيرا إلى ان العامين الماضيين من عمر الشركة شهدا تدشين 19 خطا جويا من أبوظبي إلى منطقة الخليج والشرق الأوسط والأقصى وأوروبا وكندا.
وشدد على ان الاتحاد للطيران ملتزمة بافتتاح خط جديد كل شهر تقريبا ضمن استراتيجيتها لربط أبوظبي بقارات العالم.وقال ان الطائرات الجديدة التي تعتزم الشركة تسلمها في مطلع العام المقبل سوف تخدم خطط الاتحاد للطيران لتسيير رحلات مباشرة يوميا من أبوظبي إلى كندا بدون توقف.
وحول المنافسة بين الشركات الوطنية والإقليمية قال ان سوق السفر والطيران ينمو بسرعة والمنافسة ايجابية لأنها تحتم على الجميع تقديم أفضل الخدمات، والبقاء دائما للأفضل.
وأضاف قائلا »حتى الآن يوجد نقص في خطوط الطيران المباشرة إلى عدد كبير من العواصم المهمة والرئيسية في العالم ولابد من الوصول اليها في المرحلة المقبلة ونحن بعد امتلاك اسطول جديد من الطائرات ندرس الوصول إلى غالبية العواصم الرئيسية في العالم«.
ومضى يقول »إن البنية التحتية في الاتحاد للطيران تساعدنا على ذلك لدرجة اننا افتتحنا ثلاثة خطوط إلى ثلاث عواصم في شهر واحد مؤخرا«.وأكد التزام الشركة بما تعلنه من خدمات على صعيد السفر والسياحة والشحن الجوي .
وقال معالي الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان ان التوسع الصناعي والعقاري في أبوظبي ودولة الإمارات بوجه عام بحاجة إلى التوسع في الطيران وافتتاح خطوط جديدة ولهذا يجب ان نعمل كفريق واحد من اجل التكامل الذي يخدم المصلحة الوطنية للدولة.
وعن الشراكات الجديدة التي تقوم بها الاتحاد للطيران مع شركات أوروبية للتوسع المدروس في القارتين الأوروبية والاميركية قال معاليه ان الشراكات الخارجية تسعدنا في النمو والوصول إلى اكثر من عاصمة .
مضيفا ان أول اتفاقية عالمية للاتحاد للطيران للمشاركةبالرمز مع شركة »إس إن بروكسلز أيرويز« سوف تتيح لمسافري الاتحاد للطيران السفر لعدد من الوجهات المهمة في القارة الأوروبية مثل روما ومدينة ليون الفرنسية وستراسبورج وجنيف وبريمينجهام ومانشستر ونيو كاسل واوسلو وبرلين وتمبلوف وهامبورج وفيينا وغيرها الكثير من المدن والعواصم الأوروبية«.
وقال معالي الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان ان لدى الاتحاد للطيران حاليا أسطول مكون من 10 طائرات من طرازات متعددة وسوف يرتفع الأسطول إلى 20 طائرة في العام المقبل بعدما يتم تسلم الطائرات التي تعاقدت عليها الاتحاد للطيران في العام الماضي.
مشيرا إلى ان الاتحاد للطيران تعتزم زيادة أسطولها من الطائرات إلى 50 طائرة خلال السنوات الخمس المقبلة لمواجهة معدلات النمو المتسارعة في أنشطة الشركة والطلب المتوقع على رحلاتها في المرحلة المقبلة.
وحول آخر تطورات مشروع مطار أبوظبي الدولي الجديد قال معاليه ان المطار الجديد سوف يضع أبوظبي بقوة علي خارطة السياحة والسفر والاقتصاد في العالم مشيرا إلى استمرار العمل في مشروع مطار أبوظبي الدولي الجديد وقد ينجز بعد ثلاث سنوات من الآن أي في مطلع عام 2009.
وقال ان مطار أبوظبي الدولي الجديد مشروع حضاري وعصري مهم جدا للإمارة و تصل تكاليفه إلى نحو ستة مليارات دولار أميركي.
وفيما يخص التوسعات الجارية حاليا في مطار أبوظبي الدولي قال معالي الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان ان العمل مستمر في التوسعات وتوقع ان يتم افتتاح المبنى الثاني »تيرمنال 2« في نهاية العام الجاري لتخفيف الضغط على المبنى الأول الرئيسي.
مشيراً إلى ان المبنى الجديد سيكون مخصصا للاتحاد للطيران لان الهدف منه هو رفع الطاقة الاستيعابية للمطار الحالي لحين إنشاء المطار الجديد مع نهاية السنوات الثلاث المقبلة.
وكشف عن ان التوسعات الجاري تنفيذها حاليا في مطار أبوظبي الدولي تتضمن مشروع إنشاء تسعة مواقف طائرات وتعديل في المساحات بين ممرات إقلاع وهبوط الطائرات ونظام صرف وإضاءة أرض المطار ومشروع تجديد البوابة الثالثة في مبنى المطار وتجديد المبنى الثاني وتوسيع المخازن القائمة ومواقف السيارات والخدمات الملحقة والأرصفة.
واكد أن الهدف الرئيسي لخطط توسيع وتطوير مطار أبوظبي الدولي يتركز حول كيفية الارتقاء بالخدمات المقدمة للركاب مشيرا بهذا الصدد إلى أن خطط الاتحاد للطيران تتماشى مع التوسعات الجارية حاليا في مطار أبوظبي الدولي.
وقال ان أسعار تذاكر السفر لشركة الاتحاد للطيران على الخطوط المختلفة تتناسب مع العرض والطلب ومع الأسعار السائدة في أسواق الدولة.
وردا على سؤال حول انجازات شركة الاتحاد للطيران منذ تأسيسها قبل عامين قال معاليه ان الشركة وبالرغم من كونها شركة حديثة العهد الا انها تمكنت خلال عامين على قيامها من تحقيق نتائج جيدة للغاية.
حيث وصل عدد خطوط الطيران إلى 19 خطا حتى الآن وبمعدل افتتاح خط جديد لكل شهر خلال العام الحالي 2005 وهو ما أدى إلى زيادة النشاط في القطاعات الاقتصادية الأخرى مثل القطاع السياحي ومتطلبات رجال الأعمال.
واعلن ان شركة الاتحاد تخطط لافتتاح 10 خطوط جديدة خلال العام المقبل مشيرا إلى ان هذه الخطوط ستكون إلى كل من سيئول وشنغهاي ومانيلا وكوالالمبوروجاكرتا ومسقط والكويت والدوحة وباريس .
بالإضافة إلى مانشستر كثالث محطة للاتحاد للطيران في المملكة المتحدة.وأعرب معاليه عن اعتقاده بأن تحقيق هذا الانجاز خلال فترة لم تتجاوز 3 سنوات يعد أمراً مهماً.
يذكر ان الاتحاد للطيران كانت قد تعاقدت في العام الجاري على شراء طائرات إيرباص ذات الجسم العريض والمدى الطويل والجيل الجديد من طراز إيرباص اي380 لنموها في المستقبل فيما وقعت مذكرة تفاهم تشمل طلبية بـ 24 طائرة إيرباص وتتضمن أربع طائرات من طراز»اي380«.
وأربع طائرات من طراز المدى البعيد جدا »340 500« وأربع طائرات من طراز »اي340 /600 و12 طائرة من طراز »اي330 /200« وهما أكثر طائرات الجسم العريض.
وستبدأ الشركة باستلام طلبياتها في عام 2006 بطرازي اي330/200 و اي340/500 وفي عام 2007 ستتسلم الشركة طرازي اي340/600 واي380 /. كما تعاقدت الشركة لشراء خمس طائرات من طراز بوينغ من الجسم العريض وذات المدى البعيد للطيران.