تم تكريم غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخراً نتيجة لجهودها في تأسيس نقطة تجارة دبي التي تم الاعتراف الرسمي بها من قبل الإتحاد العالمي لنقاط التجارة، حيث نجحت الغرفة في تلبيتها لمتطلبات تشغيل نقطة تجارة دبي.
وجاء التكريم خلال مشاركة الغرفة في اجتماع الجمعية العمومية السادس للاتحاد العالمي لنقاط التجارة في بانكوك تحت رعاية نقطة تجارة شانغماي التايلاندية في الفترة من 7-9 نوفمبر الجاري، والذي عقد على هامشه الملتقى العالمي حول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وتم خلال الاجتماع التعريف بدبي كوجهة استثمارية مهمة في المنطقة، فضلاً عن بحث أوجه التعاون مع نقاط التجارة الأخرى. وتسلمت شمسة فريد زينل، مدير نقطة تجارة دبي، خلال الاجتماع شهادة عضوية نقطة تجارة دبي بالنيابة عن الغرفة من برونو ماسيير رئيس الاتحاد العالمي لنقاط التجارة.
وركز الملتقى بالإضافة إلى تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة على مواضيع أخرى كالتجارة الدولية وترويج التصدير، وكان من أبرز أهدافه تقوية علاقات التعاون بين نقاط التجارة في مجالات تنمية التجارة.
واتحاد نقاط التجارة العالمي منظمة دولية غير ربحية تأسست عام 2000 وقامت بتطوير ودعم فكرة نقاط التجارة المنبثقة عن مؤتمر الأمم المتحدة العالمي للتجارة والتطوير (الأونكتاد) .
وقد تم إنشاء شبكة تضم أكثر من 140 مركزاً للمعلومات التجارية تعرف بنقاط التجارة منتشرة في أكثر من 92 دولة. وتعد نقاط التجارة في هذه الدول مركزاً متطوراً للمعلومات تعمل على تيسير ممارسة التجارة الدولية عبر ما يسمى بالتجارة الإلكترونية مما يساعد المنشآت التجارية.
وخاصة الصغيرة والمتوسطة على الحصول على فرص تجارية واستثمارية في السوق العالمي، كما تعتبر مصدراً مهماً للمعلومات لقطاع الأعمال من خلال توفيرها لإحصائيات ومعلومات عن اقتصاديات مختلف الدول والفرص الاستثمارية بها. وتوفر نقطة التجارة تحت مظلتها سوقا الكترونية ضخمة من خلال خدمات البيع والشراء عبر بوابتها الالكترونية.
وتساهم نقطة تجارة دبي التي تعمل تحت مظلة ورعاية غرفة تجارة وصناعة دبي في وضع دبي على الخريطة العالمية وتروج لمجتمع الأعمال محلياً وعالمياً.
حيث تزود نقطة تجارة دبي منشآت الأعمال العاملة في الإمارة بالمعلومات الملائمة وتساعدها على الدخول إلى الأسواق العالمية من خلال نظام التجارة الالكترونية وبالتالي الاستفادة من آلاف الفرص الاستثمارية حول العالم، كما ان نقطة تجارة دبي سوف تخفف من تكاليف المعاملات التجارية.
وتشير الإحصاءات إلى أن 30 إلى 50 % من صادرات العالم تأتي من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حيث تساعد هذه المؤسسات في توظيف العمالة ومحاربة الفقر حول العالم ونشر التكنولوجيا والمهارات والمساهمة في الدخل القومي بالإضافة إلى تحسينها البنية التحتية للدول. ويعمل الاتحاد العالمي لنقاط التجارة بالشراكة مع الأونكتاد.
ومنظمة التجارة الدولية والبنك الدولي والمفوضية الاقتصادية للأمم المتحدة في أوربا ومركز التجارة العالمي ومركز ترويج الواردات من الدول النامية في هولندا. كما يتعاون الإتحاد مع كبريات شركات القطاع الخاص مثل سيمنس، إيرنست آند ينغ وكوفاس.
وبلغ عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة نحو 27 مليون منشأة في قارة آسيا، وهي تساهم بجزء كبير في الناتج المحلي الإجمالي في الكثير من الدول. وتم في الاجتماع مناقشة وعرض تقرير الإنجاز لعام 2005 وعرض خطة و موازنة الإتحاد العالمي لنقاط التجارة لعام 2006.
إضافة إلى عرض وإجازة تعديلات بعض قوانين الاتحاد العالمي لنقاط التجارة وتطوير الموقع الإلكتروني للاتحاد العالمي لنقاط التجارة واستخداماتها. وكان قد استقبل الموقع الإلكتروني للاتحاد العالمي لنقاط التجارة خلال عام 2005 حوالي 10.000 فرص استثمارية من حوالي 92 دولة عضو.