شارك وفد من دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة معالي محمد بن ضاعن الهاملي وزير الطاقة في أعمال المؤتمر الخليجي الأوروبي الثالث لتقنيات النفط والغاز الذي افتتح أمس في الكويت.

وأكد الشيخ احمد الفهد الصباح وزير الطاقة بدولة الكويت ورئيس منظمة »أوبك« الحالي الذي افتتح المؤتمر نيابة عن الشيخ صباح الأحمد الصباح رئيس الوزراء الكويتي أن الحوار والتعاون بين الجانبين الخليجي والأوروبي يعتبر أفضل الوسائل التي يمكن بها حل المشكلات التي تتعلق بالطاقة خاصة علاقتها بالبيئة وهو النهج الذي تحرص على اتباعه منظمة الأوبك ومجلس التعاون الخليجي.

وأوضح في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر ان التعاون بين الجانبين الخليجي والأوروبي يجب أن يتعرض لمحاور عدة تتعلق بالعرض والطلب ونقل التكنولوجيا وبما يحقق مصلحة الطرفين المنتج والمستهلك إلى جانب بناء استراتيجيات المستقبل.

وأضاف ان المؤتمر الحالي يمثل واحداً من سبل الحوار المهمة التي يمكنها ان تصل إلى توصيات تجعلنا قادرين على وضع استراتيجيات مناسبة في مجال الطاقة.

وحول ضريبة الكربون الأوروبية قال الشيخ احمد الفهد ان قضية الكربون من القضايا التي تقلق العالم من الجانب البيئي، مشيرا إلى الاجتماعات المعقودة حاليا في كندا لمعرفة مستقبل العالم بعد 2012 وانتهاء المرحلة الأولى من اتفاقية كيوتو.

وأشار في هذا الإطار إلى الضرائب العالية المفروضة على مصادر الطاقة لا سيما النفط من قبل الدول المستهلكة للنفط مطالباً ألا يكون موضوع الضرائب خارج أجندتنا في مثل هذه المرحلة التي نحرص فيها جميعا على أسعار عادلة تساعد على تحقيق عوائد عادلة للدول المنتجة وتساعد الدول الصناعية على استمرار نموها اقتصادياً.

وذكر وزير الطاقة الكويتي أن المرحلة المقبلة يجب أن تتضمن مشاريع مشتركة بين المنتجين والمستهلكين للاستثمار في مجالات الطاقة المقبلة بحيث يتحقق ما يسعى إليه الجميع من أسعار عادلة.

ويناقش المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام مجموعة من أوراق العمل المتخصصة في مجال تقنيات إنتاج واستكشاف وتكرير النفط والغاز.