أكد جاسم محمد الرومي، المدير في إدارة الاستثمارات المحلية والخليجية في بيت الاستثمار العالمي "جلوبل" أن الاقتصاد القطري يعد واحداً من أسرع الاقتصادات نموا في العالم وأن أسواق المال الخليجية والسوق القطري تتميّز بالعديد من العوامل الاقتصادية المشتركة والايجابية.
جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها الرومي أمام ندوة "قواعد الاستثمار الناجح في سوق الدوحة للأوراق المالية" التي أقيمت أمس بفندق "ماريوت" في العاصمة القطرية الدوحة بعنوان "نظرة متأنية لأحوال الاستثمار في سوق الدوحة للأوراق المالية".
وتناول في محاضرته اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي وخاصة الاقتصاد في قطر، إضافة إلى إلقاء نبذة عن أسواق المال الخليجية والبيئة التشريعية في أسواق المنطقة إلى جانب حوافز الاستثمار في قطر وقواعد الاستثمار الناجح.
وقال الرومي إن الاقتصاد القطري حقق في السنوات الخمس الأخيرة معدلات نمو مرتفعة تصل إلى 18.9 % سنوياً في الفترة مابين 2000-2004، وتوقع أن يسجل الاقتصاد القطري في عام 2005 قفزة نمو جديدة تصل إلى 25%.
وأشار إلى أن الدول الخليجية تتميّز بالعديد من العوامل الاقتصادية المشتركة منها وفرة الموارد الطبيعية، توجه تلك الدول نحو الخصخصة وتحرير القيود، تقويم عملاتها بالدولار الأمريكي، وانخفاض معدلات البطالة مقابل ارتفاع معدلات دخل الفرد، بالإضافة إلى وجود أسواق ضخمة في الدول المجاورة مثل العراق وإيران ومصر.
وأوضح أن دول الخليج مقبلة على العديد من المشاريع التنموية الضخمة والتي تتطلب مشاركة رؤوس الأموال الخاصة مثل مشاريع السياحة والعقار في دبي، ومشاريع الغاز في قطر، مشروع تطوير حقول الشمال وتطوير جزيرة فيلكا في الكويت ومبادرة تطوير الغاز في المملكة العربية السعودية وغيرها من مشاريع تصل قيمتها الإجمالية 150 مليار دولار أمريكي خلال العقدين المقبلين.
وأفاد الرومي أن حجم تداول الأسهم في قطر بلغ 15.69 % خلال عام 2004 بقيمة سوقية وصلت إلى أكثر من 40.44 مليون دولار أميركي مشيرا إلى أن أداء مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية ارتفع من 8.2% عام 2000 ليبلغ العام الماضي 64.5 %، الأعلى بين أسواق دول مجلس التعاون الست.