أبرم مصرف الإمارات الإسلامي مؤخراً شراكات جديدة في دولتين خليجيتين. ووسّع المصرف نطاق نشاطاته المصرفية وخبرته التمويلية والإدارية من خلال تعزيز دوره في سوق الصكوك الإسلامية.

وذلك من خلال المشاركة في إصدار صكوك للشركة الأهلية الخليجية في الكويت. وقد تم الحصول على رخصة إصدار صكوك مشروع »لاغون سيتي« بتكلفة 125 مليون دولار أميركي من قبل الشركة الأهلية الخليجية القابضة، المملوكة كلياً من قبل مجموعة الأهلية للاستثمار.

والمشروع الذي تم إطلاقه في شهر فبراير من العام الماضي، يعد نموذجاً حيّاً في مجال مساهمة القطاع الخاص الكويتي في تطوير المشاريع المدنية خارج مدينة الكويت. وقال عبد الله شويطر المدير العام للخدمات المصرفية التجارية والاستثمارية في مصرف الإمارات الإسلامي:

»إن المشروع الذي تبلغ مساحته 731 ألف متر مربع، بتكلفة 410 ملايين دولار أميركي، يعد معلماً حضارياً مبتكراً ليس على صعيد دولة الكويت وحسب، وإنما في المنطقة قاطبة. نحن مسرورون بأن يقترن اسم مصرفنا بهذا المشروع، وهذا بالطبع ينسجم مع أهدافنا في تعزيز مبادرات التمويل الإسلامي في سائر أرجاء المنطقة«.

وأضاف أن مصرف الإمارات الإسلامي، وعلى الرغم من صغر حجمه وحداثة ـ عمره سنة واحدة بعد تحويله إلى مصرف إسلامي في أكتوبر 2004 ـ كان له شرف قيادة العديد من التمويلات المشتركة .

وإصدارات الصكوك والصناديق الاستثمارية خليجياً وعالمياً أهمها اكتتاب إصدار صكوك شركة أملاك للتمويل في دبي بقيمة 200 مليون دولار أميركي والمرفأ المالي والدرة في البحرين والدار في الكويت.

بالإضافة إلى بناء علاقات مصرفية استراتيجية مع عدة مصارف ومؤسسات مالية خليجية وعالمية للوصول إلى الريادة في مجال تقديم الخدمات المصرفية الإسلامية المتطورة في المنطقة.

وفي إطار المبادرة الثانية، قام مصرف الإمارات الإسلامي بقيادة تمويل مشترك ساهم فيه كل من بيت التمويل الخليجي التجاري وأملاك للتمويل والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص بطريقة المشاركة بهدف إنشاء الجامعة الملكية للطالبات.

وهي أول جامعة خاصة للطالبات يتم إنشاؤها في مملكة البحرين مملوكة لمجموعة من الفعاليات الاقتصادية في المنطقة، كمجموعة الزامل، مجموعة كانو والهيئة العامة لصندوق التقاعد في البحرين.

وأضاف عبد الله شويطر، : »إن مساهمتنا في هذا المشروع الرائد، التي تهدف إلى ترويج التعليم العالي بين الطالبات، جاءت بناءً على قرار استراتيجي من إدارة المصرف، الأمر الذي أتاح لنا فرصة مثالية لترويج منتجاتنا المبتكرة، بالإضافة إلى أنه سيوفر أيضاً سبل المساهمة في مسيرة التطوير الاجتماعي الاقتصادي في المنطقة«.