أكد مدير الاتحاد للطيران في كندا باولي كارباخ ان خط الشركة الجديد إلى مدينة تورنتو حقق نموا كبيرا خلال فترة قصيرة من الزمن.

وقال كارباخ في حديث لوكالة أنباء الإمارات في تورنتو ان هذا الخط »أبوظبي بروكسل تورنتو « محجوز بالكامل من الآن وحتى نهاية مارس 2006 الأمر الذي يعكس مدى احتياج رجال الأعمال في الجانبين و أبناء الجاليات العربية والآسيوية المقيمين في كندا ودول الخليج العربية لهذه الخدمة.

وأعلن أن الاتحاد للطيران قد تقوم بتسيير رحلة يوميا من أبوظبي إلى تورنتو عبر بروكسل بعد تسلم الطائرات الجديدة لمواجهة النمو الكبير في أعداد المسافرين.

وأوضح ان الاتحاد للطيران كانت قد بدأت الطيران إلى تورنتو بثلاث رحلات أسبوعيا في مطلع شهر نوفمبر 2005 إلا أن الشركة قد تزيد عدد الرحلات لاحقا إزاء هذه الزيادة المضطردة في أعداد المسافرين من مختلف الفئات.

وأشار إلى ان نسبة الأشغال على خط الاتحاد للطيران« ابوظبي بروكسل تورنتو« بلغت 68 في المئة في أول شهر من بدء العمل معربا عن تفاؤله بنمو عمليات الاتحاد للطيران في كندا.

ونوه إلى أن الشركة حققت نسبة أشغال كبيرة على خط »أبوظبي بروكسل تورنتو« مما يعتبر مؤشراً ايجابيا جدا مشيرا إلى اهتمام الشركة بالسوق الكندية نظرا لكثافة المسافرين إلى كندا أو أبوظبي وبروكسل ومنها إلى عواصم أخرى.

إضافة إلى الإقبال غير العادي من المسافرين الكنديين والأوروبيين إلى مدن الخليج والشرق الأوسط علي مدار العام الأمر الذي يحقق معدلات أشغال كبيرة على خط الاتحاد للطيران إلى تورنتو.

وقال »حتى الآن نواصل العمل للوصول إلى كافة القطاعات المهتمة بصناعة السياحة والسفر في كندا وهي مهمة ليست سهلة غير ان الأمر المثير للإعجاب هو استيعاب السوق الكندي الكبير للاتحاد للطيران بسرعة«.

وكشف عن أن الخطوة القادمة ستشهد المزيد من الخطط الترويجية عبر القنوات التلفزيونية والإعلام حتى مطلع العام 2006 للتعريف بالشركة في واحد من أهم الأسواق في العالم.

وحول مستوى التعاون بين الاتحاد للطيران ومطار تورنتو والتسهيلات المقدمة للشركة قال ان التعاون بين الاتحاد تورنتو مثالي فحجم التسهيلات المقدمة لنا تفوق المعتاد ونتوقع المزيد في المستقبل خاصة بعد ان تتسلم الشركة الطائرات الجديدة.

وحول النتائج التي حققتها الاتحاد للطيران في أول عامين على تأسيسها أكد أن النتائج تفوق التوقعات حيث حققت الشركة نمواً كبيراً في فترة قصيرة وقال »اعتقد انه بالنسبة لشركة حديثة العهد لم يتجاوز عمرها سنتين فان هذا تطور مثير وهام للغاية ويرجع ذلك إلى العمل الجاد من مختلف الأطراف الداعمة للشركة في أبوظبي أو في الدول التي تطير إليها«.

وحول تعافى قطاع السفر والسياحة العالمي من أزمة أحداث سبتمبر 2001 قال مدير عام الاتحاد في كندا ان المؤشرات الحالية تؤكد ان قطاع السفر والنقل الجوي مقبل علي مرحلة جديدة من النمو والانتعاش الحقيقي بعد زوال آثار الركود التي خلقتها الأحداث المؤلمة في الولايات المتحدة.

وبالنسبة لتجنب المنافسة الضارة في حرب الأسعار بين شركات الطيران أوضح أن أية شركة طيران مفروض عليها ان تخوض غمار المنافسة مثل أي شركة في أي قطاع آخر مؤكدة قدرة الشركة على تلبية متطلبات سوق السفر والسياحة في الخليج والشرق الأوسط ودول أوروبية أخرى كما ان المنافسة تفرض علينا ان نقدم أفضل الخدمات للمسافرين.

وفيما يتعلق بمستقبل عمليات الاتحاد للطيران في كندا بعد قيام الشركة بشراء طائرات الجيل الجديد وعما إذا كان يعتقد ان الشركة مقبلة علي مرحلة نمو قال »لقد اختارت شركة الإتحاد للطيران الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة طائرات إيرباص ذات الجسم العريض والمدى الطويل والجيل الجديد من طراز إيرباص »أي 380« لنموها في المستقبل«.

وذكر ان الشركة وقعت مذكرة تفاهم تشمل طلبية ب 24 طائرة إيرباص تتضمن أربع طائرات من طراز »إي 380« وأربع طائرات من طراز المدى البعيد جدا أي »500/340« وأربع طائرات من طراز»إي 600/340« و12 طائرة من طراز »إي 200/330« وهما أكثر طائرات الجسم العريض.

وأعلن ان الشركة ستبدأ تسلم طلبياتها في عام 2006 بطرازي »330-200« و»340-500« فيما تتسلم عام 2007طرازي »340-600« و»380«.

ونوه إلى أن امتلاك الشركة لهذا الحجم من طائرات الركاب المتطورة لم يأت من فراغ بل جاء بناء علي دراسات مستفيضة بحاجة الأسواق والنمو المستقبلي الأمر الذي يؤكد ان الاتحاد للطيران ستعمل بشكل أفضل وأكثر جدوى ليس في كندا فقط بل إلى العديد من الوجهات الرئيسية في العالم بفضل الأسطول الجديد.

من جانبها قالت جانيت ريفيرز مديرة التسويق لشركة الاتحاد للطيران في كندا ان الحملة الترويجية الضخمة للشركة في كندا ومدينة تورنتو علي وجه الخصوص أسهمت في التعريف بالخط الجديد »أبوظبي بروكسل تورنتو« وبدولة الإمارات عموما مشيرة إلى ان إعداد المسافرين علي متن الشركة تفوق كل التوقعات.

وقالت انه نظرا للنجاح الكبير علي خط »أبوظبي ــ بروكسل ــ تورنتو« فان الشركة ستسير ثلاث رحلات يومية منتظمة من أبوظبي إلى كندا عبر بروكسل مباشرة لتسهيل حركة السفر من والى دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي ومنها إلى شمال أميركا وأوروبا.

ولفتت إلى أن حملة الترويج الإعلانية في تورنتو لمسها الجميع وأسفرت في زيادة التعريف بالشركة علاوة على إقبال واسع على مكاتب الشركة ووكلاء السفر والسياحة الذي تتعامل معهم الاتحاد للطيران في كندا واصفا ذلك بأنه أمر ايجابي للغاية مؤكدة استمرار الحملة الترويجية في كل الوسائل.

وقالت ان الاتحاد للطيران تقدم خدمات وأسعارا تنافسية تناسب المسافرين وتسير بنجاح في السوق الكندي.. مشيرة إلى انه لدى الاتحاد للطيران حاليا برامج ممتازة للعطلات ستشجع العديد من الكنديين والأوروبيين لقضاء عطلات في منطقة الخليج والشرق الأقصى وجنوب آسيا.

وشددت على أن الاتحاد للطيران أصبحت حاليا لاعبا رئيسيا في السفر والنقل الجوي بدون ادني شك بدليل ان وكلاء السفر الذين يتعاملون مع الشركة في كندا أكدوا أن هناك نموا في حجم المسافرين.