بدأت ورشة لمناقشة المسودة الأخيرة لدراسة مشروع ربط السودان واثيوبيا بنظام الطاقة الكهربائية.ويهدف المشروع الذي هو جزء من التكامل التنموي بين بلدان شرق النيل الى ربط السودان واثيوبيا بالطاقة ..

وقد استغرقت الدراسة الخاصة به حوالي 22 شهراً تضمنت جوانب المشروع الفنية والبيئية وكذلك التأثيرات الاجتماعية.وقد تم تمويل المشروع بواسطة وزارتي الطاقة بالبلدين وكذلك البنك الدولي.

وقال وزير الطاقة والمعادن الاثيوبي »المايو تقنو« في كلمته امام ورشة العمل ان الحاجة ملحة لحل مشكلة كهرباء الريف التي تعتبر أهم أداة لتخفيف حدة الفقر، وأوضح الوزير بأن بلاده تخطط لتصل خدمات الكهرباء الى 50 في المئة من سكان اثيوبيا خلال السنوات الخمس المقبلة.

فيما قالت الدكتورة فاطمة مصطفى مدير المشروع بدول حوض النيل إن المشروع ستكون له مساهمة كبيرة لربط السودان واثيوبيا ومصر بالكهرباء.وأوضحت انه في مرحلته الأولى يستهدف السودان واثيوبيا ولاحقا ستكون مصر.