يفتتح مساء اليوم الأحد في مدينة طرابلس الليبية الدكتور شكري غانم وعبدالله الحمادي وسفير الإمارات بليبيا وعبدالرحمن المطيوعي مدير عام ورئيس غرفة تجارة دبي معرض الإمارات التجاري الثاني بمشاركة حوالي 100 شركة إماراتية .

وأكد عبدالرحمن غانم المطيوعي على أن السوق الليبي هو سوق مهم لدولة الإمارات ليس نظراً لما يستوعبه ولكن من أجل الانطلاق منه إلى الدول الإفريقية وتكوين شراكة مع المستثمرين الليبيين وإقامة شركات مشتركة للعمل معاً في الأسواق الإفريقية المجاورة ..

..مشيراً إلى أن وجود مثل هذا المعرض هو فرصة كبيرة لتجار ومصنعي الإمارات للدخول إلى إفريقيا عن طريق السوق الليبي ...موضحاً أن زيارته إلى ليبيا تأتي في ظل التوجيهات السامية من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع من أجل تعزيز العلاقات وزيادة الروابط الاقتصادية بين الإمارات وليبيا.

وقال إننا نعول كثيرا على هذا المعرض وأن يكون بداية لفتح مجالات أوفر للتعاون الاقتصادي بين الإمارات وليبيا وخاصة المؤسسات الخاصة في البلدين موضحا ان ليبيا لها مكانة خاصة ليس لدى القيادة فقط .

ولكن لدى شعب الإمارات العربية وان إقامة مثل هذه المعارض يمكن ان يستثمر في تعزيز العلاقات بين البلدين وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وخاصة الدخول في استثمارات مشتركة سواء كانت في دولة الإمارات أو ليبيا خصوصا ان السوق الليبي مازال سوقا بكراً خاصة .

وأن هناك كثيراً من البنية التحتية الليبية قد عانت من العقوبات الاقتصادية عليها طوال 12 سنة وكبل اقتصادها كثيراً ولذلك نرى انه هناك فرص لإقامة العديد من المشاريع المشتركة سواء مشاريع مشتركة أو مشاريع استثمارية إماراتية في ليبيا.

وأوضح المطيوعى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين من واقع شهادات المنشأ التجارية في تطور مستمر وأن دبي وحدها صدرت ما يقارب 1.900.000 درهم إماراتي من بداية يناير إلى 15 نوفمبر الجاري مؤكداً ان هذا الحجم بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة .

وحسب إحصاءات البنك المركزي الإماراتي قد تجاوزت المليار دولار سنويا ونحن نسعى إلى مضاعفة هذه الأرقام في السنوات المقبلة إذا استطعنا ان نحقق أهدافنا من إقامة هذا المعرض وهو فرص اطلاع المستثمرين الليبيين على فرص الاستثمار في الإمارات والإمكانيات التصديرية في دولة الإمارات .

..مشيرا إلى ان الإمارات تصدر إلى ليبيا مختلف السلع من مواد استهلاكية ، معدات كهربية وماكينات، ومواد أولية ، ومواد وسيطة تستخدم في الصناعات في ليبيا .

وأشاد المطيوعي بالتطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجماهيرية الليبية في شتى المجالات وخاصة التجارية والاقتصادية واوضح الميطوعى ان ذلك يأتي من حرص البلدين على إيجاد قنوات اتصال وإيجاد فرص استثمار مشتركة بين البلدين.

. مؤكداً ان وجود مثل هذا المعرض سوف يؤدي إلى زيادة الانفتاح بين رجال الأعمال وأصحاب الشركات والتجار والاقتصاديين وإيجاد الفرص.

كما أشاد الميطوعي بالتسهيلات التي تقدمها الحكومة الليبية وهذه التسهيلات قد لا تكون متوفرة لدى العديد من الدول وهذا يشجعنا ان نساهم في تطوير الاقتصاد الليبي من خلال الاستثمارات المشتركة..

داعياً إلى سرعة التعجيل وتضيق الهوة في التنمية الاقتصادية في كثير من الدول العربية والتنمية الاقتصادية في ليبيا بسبب الحصار الظالم الذي فرض عليها وأثر بشكل مباشر على البنية الاقتصادية وكثير من الخدمات التي يفترض أن تكون أفضل لولا هذا الحصار الذي شل أوجه الاقتصاد الليبي لسنوات طويلة..

كما دعا المطيوعي المستثمرين العرب إلى المساهمة في إعادة الاستثمار والتنمية إلى السوق الليبي لأنه ارض خصبة، وإمكانيات الاستثمار الجيد متوفرة وإن ليبيا بلد مترامي الأطراف ولديه الكثير من الثروات الاقتصادية ما يمكن فيه من بناء اقتصاد قومي قوي.

وعن دور اتحاد الغرف في البلدين لزيادة التعاون الاقتصادي ..قال المطيوعي أهم شيء أن تكون هناك رؤية والهدف منها زيادة التعاون وزيادة الاستثمارات المشتركة بين القطاع الخاص في البلدين موضحاً ان نية الصداقة بين البلدين سوف تعجل في زيادة التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

طرابلس ــ سعيد فرحات: