توقع المركز الاقتصادي السوري أن تتدخل الحكومة السورية في وقت قريب لتحد من تراجع سعر صرف الليرة السورية، وإعادته إلى مستوياته الطبيعية.وأكد المركز وهو هيئة مستقلة أن التدخل المباشر بات خطوة ضرورية لكبح جماح سعر صرف الدولار والحد من ارتفاع أسعار المواد في السوق السورية.

وارتفع سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية في اليومين الأخيرين إلى مستويات قياسية، بسبب قلة العرض الناتج عن تشديد السلطات الرقابة على حركة الصرف في السوق السوداء، ترافق هذا مع ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية المستوردة بنسب مختلفة في الأسواق.

وكانت الحكومة السورية قد اتخذت في الآونة الأخيرة خطوات عدة غير مباشرة منها رفع سعر الفائدة على الإيداعات بالدولار في المصارف المحلية، تهدف إلى تخفيض الطلب على الدولار والحد من ارتفاع سعره أمام العملة الوطنية.

وأكد المركز أن تأثير العقوبات سيكون سلبياً للغاية على الاقتصاد السوري، خاصة أن الحكومة السورية ما زالت تتبع سياسة الانفتاح على الاقتصاد الدولي منذ سنوات الأمر الذي جعل الاقتصاد السوري مرتبطاً بشكل.

أو بآخر بالاقتصاد العالمي من حيث توسيع قاعدة التبادل التجاري وإصدار التشريعات المتعددة لتسهيل حركة تدفق الأموال والاستثمارات، الأمر الذي سيضع كل الجهود السورية المبذولة في السنوات الماضية في مهب الريح تحت تهديد اعتماد نهج مغاير يعتمد على الإغلاق والاكتفاء الذاتي.

دمشق ـــ تيسير أحمد: