أكدت نشرة »أخبار الساعة« أن الدول النفطية تتجه نحو توفير الأموال النفطية وتوجيهها لإقامة أنشطة اقتصادية استثمارية تدعم النشاط الاقتصادي الإنتاجي وتنويع مصادر الدخل.

وقالت النشرة »إن التقارير الصادرة مؤخراً تتناول موضوع تصرف الدول المنتجة للنفط في الإيرادات الإضافية الهائلة التي حققتها على مدى العامين أو الثلاثة الماضية نتيجة للصعود القياسي في أسعار الخام العالمية.

حيث ترصد غالبية التقارير نزعة جديدة لدى الدول المنتجة للنفط نحو تحقيق استفادة فعلية من دروس الماضي في إدارة الثروة المالية الذي اتسم بإقامة مشاريع أو اقتصادات استهلاكية«.

وأضافت »أخبار الساعة« التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ان هناك الآن ميلاً أكبر لدى الدول المنتجة نحو توفير الأموال النفطية بدلاً من إنفاقها.

وأن هناك توجهاً أكبر في الإنفاق على مشاريع استثمارية مجدية تسهم في دعم النشاط الإنتاجي من أجل تحقيق هدف تنويع القاعدة الاقتصادية الذي ظل يراود غالبية المنتجين للنفط منذ زمن طويل.

وقالت إن ظاهرة ما يعرف بـ »المرض الهولندي« الناجم عن تدفق أموال ريعية إلى الاقتصاد وتتمثل أبرز أعراضه في تصاعد معدلات التضخم وتهميش القطاعات الإنتاجية العريقة أصبحت معروفة الآن على نطاق واسع.

وتمثل إحدى أبرز المشكلات الاقتصادية التي تعانيها الدول المنتجة للنفط إذ أسهمت الإيرادات النفطية التي حققتها الدول المنتجة وبصورة مباشرة وغير مباشرة في نشوء ظواهر اقتصادية غير حميدة همشت القطاعات الإنتاجية وعززت النزعة نحو الاستيراد من الخارج وطورت أنماطاً استهلاكية باذخة.