افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة صباح أمس فعاليات معرض المنتجات الصينية بمركز اكسبو الشارقة والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة .
ويستمر حتى نهاية الشهر الجاري بمشاركة العديد من الشركات والعارضين الصينيين وقال سموه في تصريح له إن المتتبع لمعرض المنتجات الصينية في الشارقة يجد أن هناك تطوراً بين الدورات السابقة والدورة الحالية من حيث تطور الصناعات والتقنيات المستخدمة وتنوع المنتجات الصينية ذات الجودة العالية.
وأضاف سموه إن الإقبال الكبير من قبل رجال الأعمال والمستثمرين الصينيين للتواجد في المعرض دليل على زيادة مشاركة الشركات والمؤسسات الصناعية الصينية بمنتجات أكثر من السابق مؤكداً إن حجم التبادل التجاري بين الإمارات والصينيين في زيادة مستمرة ومن المتوقع أن يصل نهاية هذا العام إلى 10 مليارات دولار.
داعياً رجال الأعمال والتجار إلى زيارة المعرض للاستفادة من التقنيات المتقدمة في الصناعات الصينية والبضائع ذات المستوى المتميز مشيداً بالعلاقات التي تربط الإمارات وجمهورية الصين.
ووجه الشكر إلى السفارة الصينية لدى الدولة وغرفة تجارة وصناعة الشارقة على جهودهما في تنظيم هذا المعرض الذي يعد من أكبر المعارض التجارية في المنطقة والشرق الأوسط.
ويشارك في المعرض أكثر من 600 شركة ومؤسسة تجارية وصناعية من ثلاثين مقاطعة ومدينة صينية وهونغ كونغ وغيرها تعرض العديد من المنتجات الصناعية والذي ينظم بالتعاون بين وزارة التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادي في جمهورية الصين الشعبية وغرفة تجارة وصناعة الشارقة.
وأشاد سموه بالمشاركة المتزايدة في المعرض من قبل الفعاليات والشركات والمؤسسات الصينية وحضورها في هذه التظاهرة الاقتصادية الكبرى داعياً رجال الأعمال والمستثمرين بدولة الإمارات إلى مد جسور التواصل والتعرف على تطور المنتجات الصناعية التي وصلت إليها هذه الصناعة.
وقام سموه وضيوف الحفل بجولة تفقدية في أرجاء وأقسام وأجنحة المعرض الذي يعتبر الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط والذي يمثل كل قطاعات الصناعة والاستثمار والإنتاج الصيني وحضر حفل الافتتاح الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية وعدد من أعضاء المجلسين التنفيذي والاستشارية وعدد من رؤساء ومديرو الدوائر الحكومية .
وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة فيما حضره من الجانب الصيني كاو جيا تشانغ مدير الفرع الأول لدائرة آسيا وإفريقيا في وزارة التجارة الصينية وزهانغ زهي جون سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة وهاو فينغ رئيس مركز تشاينامكس.
.
ووجه السفير الصيني لدى الدولة الشكر والامتنان لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد نائب حاكم الشارقة لتفضله بافتتاح المعرض مؤكداً إن هذه الدورة الرابعة لمعرض المنتجات الصينية في الشارقة تعتبر أكبر دورة من حيث المشاركة ونوعية المعروضات التي تتضمن العديد من الصناعات المتطورة والتي تتميز بالجودة العالية.
وقال إن الهدف استمرار إقامة المعرض هو التعريف بالمنتجات الصينية في الأسواق الإماراتية والمنطقة ودفع حجم التبادل التجاري بين الصين والإمارات من جهة وبين الصين والمنطقة والشرق الأوسط .
مشيراً إلى أن حجم المبادلات التجارية بين الإمارات وبلاده قد تتطورت لمستويات كبيرة حيث كانت في عام 2000 ما يعادل 2.4 مليار دولار وأصبحت الآن 8.1 مليارات دولار ومن المتوقع أن تصل إلى معدلات أكبر في المستقبل من خلال توسيع المشاركة في المعارض والتعاون مع رجال الأعمال والتجار في الإمارات.
وأكد إن هذا الحدث الاقتصادي المتميز يعتبر من المعارض المهمة للصادرات الصينية والذي يقام من خلال التعاون المثمر بين الحكومة الصينية والإمارات مشيراًَ إلى علاقات الصداقة المتميزة التي تربط بلاده بالإمارات والتي تتطور باستمرار منذ إقامة علاقة دبلوماسية بينهما.
من جانب آخر قال أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة إن حجم المشاركة الكبيرة والمتميزة والتي تعكس مدى العلاقة القوية والمتميزة التي تربط دولة الإمارات بشكل عام والشارقة بشكل خاص مع جمهورية الصين الشعبية.
وذكر إن مثل هذه المعارض تعد فرصة متميزة للتجار ورجال الأعمال المحليين للاستفادة من العديد من الفرص التجارية والاستثمارية المطروحة خاصة وإنه يتواجد في المعرض العديد من رجال الصناعة الصينيين الراغبين بفتح مجالات تسويقية في الإمارات بالإضافة إلى السعي لتعاون تجاري واستثماري.
ودعا إلى الاستفادة من التقنية الصينية ومنتجاتها المتميزة في توسيع وتطور الصناعات المحلية وضرورة فتح مجالات وأسواق جديدة لها ومد جسور التعاون لإقامة شراكة تجارية مع الصين وخاصة بعد دخولها إلى منظمة التجارة العالمية والافتتاح على الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
وأكد إن النتائج الذي حققها المعرض في دوراته السابقة ساهمت بشكل فعال ومباشر في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين مشيراً إلى إن اختيار دولة الإمارات والشارقة بشكل خاص لإقامة هذا المعرض الضخم جاء نتيجة لعدد من المقومات منها الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به دولة الإمارات.
والتي تعد منفذاً متميزاً لدخول أسواق منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وعدد من الدول المجاورة الأخرى بالإضافة إلى الخدمات المميزة من شبكات اتصال ومواصلات وتقنيات متطورة ونظام مصرفي متطور وغيرها.
وقال محمد سالم المشرخ عضو مجلس إدارة غرفة الشارقة والعضو المنتدب لمركز اكسبو الشارقة إن إدارة مركز اكسبو الشارقة تسعى إلى التخصص في استضافة وتنظيم المعارض المتميزة للدول الكبرى والمتقدمة مثل تايلاند وماليزيا وكوريا وأيضاً الصين التي تربطنا بها علاقات وطيدة وقديمة جداً والتي تعتبر الاقتصاد القادم وأكبر دولة اقتصادية في العالم.
وأشار إلى أننا في الشارقة نسعى أيضاً إلى استقطاب هذه الشركات الكبيرة لنعرف المستثمرين في الإمارات والمنطقة بالصناعة الصينية وتطورها والاستفادة منها وخاصة أن الصينيين متعاونون في هذا المجال.
مؤكداً أن هناك تطوراً في المنتجات الصناعية ما بين الدورة الأولى والدورة الحالية وإن إقامة هذا الحدث الاقتصادي زيادة من حجم التبادل التجاري ليس بين الإمارات والصين فقط وإنما مع جميع دول المنطقة دول الشرق الأوسط.
الشارقة ـــ مصطفى عويضة: