أعلن بنك »انفستكورب« أمس عن أن الصندوق رقم 2 للاستثمار في شركات التكنولوجيا الناشئة أقفل رأسماله الملتزم به من المستثمرين على مبلغ 300 مليون دولار، وبذلك تجاوزت المساهمات في الصندوق الهدف الأصلي للإصدار وهو 250 مليون دولار لتصل إلى السقف الأقصى المقرر وهو 300 مليون دولار.
ويتركز النشاط الاستثماري لمجموعة الاستثمار فى شركات التكنولوجيا لدى انفستكورب على تملك شركات ناشئة أو شركات تابعة مرشحة للبيع من قبل شركاتها الأم أو المساهمة في اصدارات الرأسمال التى تقوم بها شركات باتت في حاجة إلى رأسمال اضافي من أجل تحقيق مرحلة التوسع التالية لمرحلة الانطلاق.
وبدوره سيركز صندوق انفستكورب 2 نشاطه على الشركات التى تعمل على التطور التكنولوجي وعلى الأخص في الولايات المتحدة الأميركية بالإضافة إلى استثمارات مختارة في أسواق أوروبا الغربية.
أما مقياس اختيار الاستثمارات فهو امتلاك هذه الشركات منتجات أثبتت جدواها في السوق، ولديها قاعدة مداخيل نامية وأفق زمني قريب لتحقيق الأرباح للمستثمرين.
الجدير بالإشارة أن فريق انفستكورب المولج إدارة الصندوق الجديد كان قد حقق للمستثمرين عائدات تعتبر من أفضل النتائج المسجلة في السوق عند مقارنتها بأداء صناديق دولية ذات أغراض مماثلة.
وكان البنك أطلق صندوقه الأول للاستثمار في شركات التكنولوجيا في يونيو 2001 بتمويلات بلغت 210 ملايين دولار تم توظيفها في 16 استثمارا. ومن أصل هذه الاستثمارات تمكن انفستكورب وبجدارة فى البيع الكامل لسبع شركات بنجاح كبير.
وبالنسبة إلى الصندوق الجديد سوف يستمر انفستكورب بتقصي عمليات مبتكرة قد لا تهتم بها الصناديق التقليدية أو مؤسسات الاستثمار في التكنولجيا بسبب تعقيدها والخبرات الطويلة التي قد تتطلبها.
ومن هذه الاستثمارات تلك التي تستهدف تحويل بعض الشركات المساهمة الناشئة إلى شركات خاصة أو تلك التي تستهدف إدارات متخصصة في شركات أكبر بهدف فصلها وتحويلها إلى شركات يتم تطويرها وطرحها لاحقا في السوق.
وقال سافيو تانغ مدير مجموعة انفستكورب للاستثمار في شركات التكنولوجيا: »لقد حظي الصندوق الثاني للاستثمار في شركات التكنولوجيا باستقبال قوي في السوق، وقد لاحظنا على الأخص مشاركة قوية من قاعدة عملائنا الحاليين .
إلا أننا استقطبنا هذه المرة مجموعة جديدة متنوعة من الشركاء من أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا في أول طرح رسمي من قبل البنك لبعض استثماراته في تلك الأسواق.
وتضم المجموعة الجديدة من المستثمرين الأفراد أو المؤسسات الاستثمارية أو صناديق الاستثمار العائلية مثل ﭽروف ستريت أدﭭايزرز من الولايات المتحدة, وآلب إنفست بارتنرز , ويو بي إس ساوبورن من اوروبا.« .
وأضاف تانغ: »إن الاستجابة القوية للصندوق الجديد تعود في اعتقادنا إلى الأداء القوي للصندوق الأول وفي الوقت نفسه إلى ثقة المستثمرين بالاَلية المتبعة من قبل انفستكورب والتى تميزنا عن منافسينا.
إذ أن مجموعة الاستثمار في التكنولوجيا تتبع نهجا بالغ الانضباط في الاستثمار وهي تطبق في هذا السياق قدرات التقييم والتدقيق المكتسبة من خبرة الاستثمار في تملك الشركات الخاصة الكبيرة التي يتمتع بها انفستكورب.
أضف إلى ذلك أننا وكجزء من عملية الدراسات السابقة للاستثمار نتأكد على الدوام من أن الفرصة موجودة لبيع الاستثمار في السوق فى الوقت المناسب.
ونظرا لأننا نعمل كفريق واحد على ضفتي الأطلسي فإن ذلك يوفر لنا نظرة شاملة وجهدا متكاملا يتيحا لنا انتهاز الفرص واختيار افضل العمليات المتاحة في سوقي الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا الغربية«.
المنامة ــــ البيان: