أعلنت مصادر حكومية في جمهورية النيجر الواقعة غرب إفريقيا أن البلاد سجلت فائضا في الحبوب بلغ 21.112 ألف طن خلال الموسم الزراعي الحالي، لكن حوالي ألفي قرية قد تواجه نقصا في المواد الغذائية العام المقبل.
وأفادت الحصيلة الني نشرتها وزارة التنمية الريفية ان »الموسم الزراعي 2005 ــ 2006 مرض بشكل عام. وقد بلغ إنتاج الحبوب 3.167.762 ملايين طن لتلبية حاجات تقدر بــ3.146.650 ملايين طن، ما يعني فائضا يبلغ 21.112 ألف طن من الحبوب«.
وبسبب اجتياح الجراد والجفاف، واجهت النيجر التي يعيش أكثر من 80% من سكانها من الزراعة، نقصا في الحبوب بلغ 223.448 ألف طن في موسم العام 2004. وقد عانى من ذلك النقص أكثر من 3.3 ملايين شخص بينهم عدد كبير من الأطفال في 2988 قرية زراعية في وسط جنوب وشمال وغرب البلاد.
وازدادت هذه الأزمة الغذائية حدة بسبب نقص المراعي التي أدت إلى نفوق الملايين من المواشي في المناطق الشمالية التي تضم القسم الأكبر من المواشي في البلاد.
وذكرت وزارة التنمية الريفية أن المراعي »كثيرة هذه السنة«، بفضل فائض الأعشاب الذي قدر بــ2.4 مليون طن.
لكن حوالي 1917 قرية زراعية قد تواجه نقصا في المواد الغذائية في 2006 بسبب ضعف تساقط الأمطار المتوقع في المناطق الواقعة فيها، كما ذكرت خلية الأزمة الغذائية (حكومية).
(أ.ف.ب)