أكدت آن راميكرز مديرة الاتحاد للطيران في بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ »البينيلوكس« أن خط الاتحاد للطيران الجديد إلى بروكسل سوف يعزز علاقات التبادل التجاري والاقتصادي والسياحي بين دولة الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي.وأوضحت في لقاء مع وكالة أنباء الإمارات في بروكسل مؤخراً أن هذا الخط الجديد حقق نمواً كبيراً خلال فترة قصيرة من الزمن.
وتوقعت قيام الاتحاد للطيران بتسيير رحلة يوميا من أبوظبي إلى تورينتو عبر بروكسل بعد تسلم الطائرات الجديدة لمواجهة النمو الكبير في أعداد المسافرين من وإلى دولة الإمارات.وكانت الاتحاد للطيران قد بدأت بالطيران إلى تورينتو بثلاث رحلات أسبوعياً، في مطلع شهر نوفمبر 2005 إلا أن الشركة قد تزيد عدد الرحلات لاحقاً إزاء هذه الزيادة المضطردة في أعداد المسافرين من مختلف الفئات.
وقالت إن الحملة الترويجية التي قامت بها الشركة في بلجيكا ودول البينيلوكس حققت نتائج لافتة للنظر كما أنها تعتزم عقد ندوة متخصصة في بروكسل يوم الثامن من ديسمبر المقبل لإلقاء الضوء على الفرص السياحية والاستثمارية في إمارة أبوظبي وتعريف رجال الأعمال والإعلام ووكلاء السياحة باهم المعالم السياحية في الامارة.
وأشارت إلى ان نسبة الإشغال على خط الاتحاد للطيران ــ أبوظبي ــ بروكسل ــ تورينتو، بلغت 68 في المئة في أول شهر لها على البدء في العمل وهي نسبة وفيما يتعلق بمستقبل عمليات الاتحاد للطيران في بلجيكا بعد قيام الشركة بشراء طائرات الجيل الجديد.
وعما إذا كانت تعتقد ان الشركة مقبلة على مرحلة نمو قالت »لقد اختارت شركة الإتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، طائرات إيرباص ذي الجسم العريض والمدى الطويل والجيل الجديد من طراز إيرباص 380 لنموها في المستقبل«.
ووقعت الشركة مذكرة تفاهم تشمل طلبية بــ24 طائرة إيرباص وتتضمن أربع طائرات من طراز 380، وأربع طائرات من طراز المدى البعيد جدا 340 ــ 500، وأربع طائرات من طراز 340 ــ 600، و12 طائرة من طراز 330 ــ 200، وهما أكثر طائرات الجسم العريض، وستبدأ الشركة باستلام طلبياتها في عام 2006 بطرازي330 ــ 200 و340 ــ 500، وفي عام 2007 ستتسلم الشركة طرازي 340 ــ 600 و380.
وقالت إن امتلاك الشركة إلى هذا الحجم من طائرات الركاب المتطورة لم يجئ من فراغ بل جاء بناء على دراسات مستفيضة بحاجة الأسواق والنمو المستقبلي الأمر الذي يؤكد أن الاتحاد للطيران سوف تعمل بشكل أفضل وأكثر جدوى ليس في أوروبا فقط بل إلى العديد من الوجهات الرئيسية في العالم بفضل الأسطول الجديد.
ولفتت إلى أنها متفائلة جدا بنمو عمليات الاتحاد للطيران في كندا بقولها »لقد حققت الشركة نسبة إشغال كبيرة على خط ــ أبوظبي ــ بروكسل ــ تورينتو«، وهذا مؤشر ايجابي جداً لنا، والسوق يواصل نمواً بمعدلات قياسية مقارنة بأسواق العالم الأخرى، وهناك اهتمام كبير بالسوق البلجيكي والأوروبي من قبل الاتحاد للطيران نظرا لكثافة المسافرين من والي أبوظبي وبروكسل ومنها إلى عواصم أخرى.
وأضافت قائلة وفي المقابل هناك إقبال غير عادي من المسافرين الأوروبيين إلى مدن الخليج والشرق الأوسط على مدار العام الأمر الذي يحقق معدلات إشغال كبيرة على خط الاتحاد للطيران.
ومضت تقول حتى الآن نواصل العمل للوصول إلى كل القطاعات المهتمة بصناعة السياحة والسفر في دول البينيلوكس، وهي مهمة ليست سهلة غير ان الأمر المثير للإعجاب هو استيعاب السوق البلجيكي والأوروبي الكبير للاتحاد للطيران بسرعة، والخطوة القادمة سوف تشهد المزيد من الخطط الترويجية عبر القنوات التلفزيونية والإعلام حتى مطلع العام 2006 للتعريف بالشركة في واحد من أهم الأسواق في العالم.
وحول مستوى التعاون بين الاتحاد للطيران ومطار بروكسل والتسهيلات المقدمة للشركة قالت إن التعاون بين الاتحاد ومطار بروكسل مثالي فحجم التسهيلات المقدمة لنا تفوق المعتاد ونتوقع المزيد في المستقبل خاصة بعد ان تتسلم الشركة الطائرات الجديدة.
وأشادت بالاتفاقية التي وقعتها الاتحاد للطيران مع شركة »إس إن بروكسيلز أيرويز«، وقالت انها أول اتفاقية عالمية للاتحاد للطيران للمشاركة بالرمز مع شركة »إس إن بروكسلز أيرويز«.
وأوضحت بقولها سوف تتيح هذه الاتفاقية للمشاركة بالرمز لمسافري الاتحاد للطيران السفر لعدد من الوجهات المهمة في القارة الأوروبية مثل روما ومدينة ليون الفرنسية وستراسبورج وجنيف وبريمينغهام ومانشستر ونيو كاستل واوسلو وبرلين وتمبلوف وهامبورج وفيينا وغيرها الكثير من المدن والعواصم الأوروبية.
وحول النتائج التي حققتها الاتحاد للطيران في أول عامين على تأسيسها قالت آن النتائج تفوق التوقعات، حيث حققت الشركة نموا كبيرا في فترة قصيرة، واعتقد انه بالنسبة لشركة حديثة العهد لم يتجاوز عمرها السنتين فان هذا تطور مثير ومهم للغاية، ويرجع ذلك إلى العمل الجاد من مختلف الأطراف الداعمة للشركة في أبوظبي أو في الدول التي تطير إليها.
وحول تقييمها لموسم السفر الحالي بالنسبة للاتحاد للطيران قالت انه موسم مزدحم جدا حقيقة، وأعداد المسافرين على متن الشركة تفوق كل التوقعات، رغم ان عمر خط الاتحاد للطيران لم يتجاوز سوي اقل من أربعة أسابيع فقط.
وقالت إننا متفائلون جدا ومستقبل الشركة هو حقيقة مشرق وواعد، ونظراً للنجاح الكبير على خط »أبوظبي ــ بروكسل ــ تورينتو« فإن الشركة سوف تقوم بتسيير ثلاث رحلات يومية منتظمة من أبوظبي إلى كندا عبر بروكسل مباشرة لتسهيل حركة السفر من وإلى دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي ومنها إلى شمال أميركا وأوروبا.
وأضافت لقد أسفرت الحملة عن إقبال واسع على مكاتب الشركة وعلى وكلاء السفر والسياحة الذي تتعامل معهم الاتحاد للطيران في بروكسل وهذا أمر ايجابي للغاية وسوف تستمر الحملة الترويجية على جادات الطرق الرئيسية وفي الحافلات والإذاعة والتلفزيون والمطار.
وقالت إن الاتحاد للطيران تقدم خدمات وأسعاراً تنافسية تناسب المسافرين وتسير بنجاح مشيرة إلى انه لدى الاتحاد للطيران الآن برامج ممتازة للعطلات سوف تشجع العديد من الأوروبيين لقضاء عطلات في منطقة الخليج والشرق الأقصى وجنوب آسيا.
وحول توقعاتها لأن تصبح الاتحاد للطيران لاعباً رئيسياً في سوق السفر الأوروبي قالت آن الاتحاد للطيران هي الآن لاعب رئيسي في السفر والنقل الجوي بدون أدنى شك ونحن نستدل إلى هذا الواقع من خلال وكلاء السفر الذي يتعاملون مع الشركة في بروكسل والذين يؤكدون لنا باستمرار أن هناك نموا في حجم المسافرين.
(وام)