كرم سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة ممثلي الدوائر والوزارات والجمعيات والشركات والمؤسسات التي شاركت في تنظيم ورعاية مهرجان رمضان الشارقة وفعالياته المتنوعة إضافة إلى وسائل الإعلام، وذلك خلال الحفل الختامي للمهرجان الذي أقيم مساء أول من أمس في فندق هوليدي ان الشارقة،

وحضره عدد من الشيوخ ورؤساء ومديري الدوائر المحلية وممثلي الجهات المكرمة، كما قام سموه بتسليم شيك بقيمة التبرعات المادية التي رصدتها اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان لضحايا الزلازل في باكستان وتسلمه ممثل جمعية الشارقة الخيرية وممثل عن السفارة الباكستانية لدى الدولة.

والجهات المكرمة هي بلدية الشارقة، وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، ودائرة التنمية الاقتصادية، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي، وتلفزيون الشارقة، ومركز اكسبو، وإدارة قناة القصباء وهم الرعاة الرئيسيون للمهرجان، كما كرم ولي عهد الشارقة كلاً من ادنوك للتوزيع، ومؤسسة الإمارات للاتصالات،

ومجموعة الرستماني ومجوهرات داماس الرعاة الرسميين، ومن المكرمين أيضا الرعاة الفرعيون وهم سيتي سنتر الشارقة، وأصباغ ناشينونال، ومركز صحارى سنتر، وباريس غاليري، وجريدة الخليج وامبوست وتيفاني والفلاح بلازا وميغامول وكريستال بلازا.

ومن الجهات المكرمة والتي شاركت في فعاليات المهرجان منطقة الشارقة الطبية، ودائرة الثقافة والإعلام، وشرطة الشارقة، والجامعة الأميركية، وإدارات الدفاع المدني والتراث والتمكين الاجتماعي، وغيرها وشهد الحفل الختامي للمهرجان الذي أقيم تحت رعاية ولي عهد الشارقة عروضاً فنية تراثية

وإطلاق الألعاب النارية والليزرية التي غطت مكان الاحتفال بأشكال بديعة وتعلن نهاية الدورة السادسة عشرة للمهرجان الذي حقق النجاحات المتوقعة منه من حيث تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية في الإمارة وتؤكد تضافر جهود القطاعين العام والخاص.

كلمة رئيس اللجنة التنظيمية

أكد الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة ورئيس اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة أن نجاح فعاليات مهرجان رمضان الشارقة لهذا العام جاء تتويجاً للجهود المشتركة والتعاون المثمر بين الجهات المنظمة والراعية وفعاليات القطاع الخاص مع الدوائر المحلية والحكومية في الإمارة

وتأكيداً للدعم والمساندة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والتي ارتكزت في التوجيه بوجوب إبراز الجوانب الاجتماعية والثقافية والدينية في إطار تلك الفعاليات بما يخدم القطاعات الاقتصادية والحركة التجارية والتسويقية خلال فترة تنظيم هذا المهرجان،

وأضاف أن التأثيرات الإيجابية والنتائج التي حققتها الدورة السادسة عشرة للمهرجان امتدت إلى كافة القطاعات ليس على صعيد الإمارة فحسب بل أيضاً إلى بقية الإمارات الأخرى بحكم الترابط والتكامل القائمين ونظراً للعلاقات الممتدة بين فعاليات القطاع الخاص من منتجين ووكلاء وتجار إضافة إلى المستهلكين.

وأضاف أن التميز والإبداع في تنظيم المهرجانات والحملات الترويجية في دولة الإمارات من أهم مظاهر التطور والرقي التي تشمل كافة القطاعات في الدولة وتمشياً مع النجاح الذي حققته مسيرة التطوير والتحديث في الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وما توفره الدولة من تسهيلات وحوافز تستقطب رجال الأعمال والمهتمين بالاستثمار في مشاريع مجدية،

وأشاد رئيس اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة بالمساندة القيمة والمتابعة الحثيثة من جانب سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة والتي حظيت بها اللجنة التنظيمية العليا واللجان الفرعية خلال الإعداد والتنظيم لهذه الدورة والتي أسهمت في تحقيق أهداف هذه الدورة.

وأعرب الشيخ عبدالله عن تقديره للدور الفاعل الذي قامت به غرفة تجارة وصناعة الشارقة والجهود التي بذلها أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة الغرفة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان

وكذلك رؤساء وأعضاء اللجان ومجموعة العمل، ونوه إلى توجه اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان إلى الإطلاع على التقرير النهائي لمهرجان رمضان الشارقة في اجتماع مقبل بهدف التقييم ومن ثم تحديد ملامح خطة وبرنامج فعاليات الدورة المقبلة للمهرجان والتي سيتم طرحها بصورة تفصيلية مع بداية العام المقبل.

كلمة المدفع

من جانبه قال أحمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة نائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان ان الرعاية المستمرة والتوجيهات السديدة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة كان لها أبلغ الأثر في النهضة الاقتصادية التي تعيشها إمارة الشارقة وفي كافة القطاعات الأخرى.

ولفت المدفع إلى أن غرفة الشارقة حريصة على تطوير وتفعيل كافة وسائل الترويج والتسويق ليس على مستوى الإمارة فحسب بل على مستوى الدولة وأيضاً دول مجلس التعاون مشيراً إلى أن تنظيم المهرجانات وإقامة الأحداث الترويجية باتت من الأدوات الفاعلة في إبراز مكانة الدولة وإمكانياتها وأيضاً من الوسائل التي تدعم دور الغرف والجهات المعنية بالشؤون الاقتصادية في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحة وفي كافة المجالات.

وأشاد المدفع بالجهود التي بذلت خلال دورة مهرجان رمضان الشارقة هذا العام والتي أسهمت كافة المؤسسات والمنشآت الخاصة إلى جانب الدوائر الحكومية والمحلية وأيضاً الوزارات فيها وأعرب عن تقديره للرعاة والدور الذي يقومون به لخدمة الاقتصاد الوطني وإسهاماتهم في إنجاح المهرجان مؤكداً على أن اللجنة التنظيمية العليا يسعدها أن تسمع آراء الرعاة ووجهات نظر رجال الأعمال وأصحاب المنشآت لتطوير فعاليات المهرجان في الدورات المقبلة.

ولفت إلى أن اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان ستتابع وتدرس التقرير الختامي للمهرجان والذي سيعده المنسق العام لتأكيد الإيجابيات ومعالجة السلبيات والاستفادة من كل ذلك في التنظيم للدورات المقبلة.

كلمة المنسق العام

من جانبه قال محمد أمين المنسق العام للمهرجان إن دورة هذا العام شهدت تطويراً شاملاً وتحديثاً كلياً في الإعداد والتنظيم والتنفيذ للحملات التسويقية والإعلامية والإعلانية وللفعاليات الرئيسية والفرعية والخاصة تنفيذاً لتوجيهات سمو ولي العهد نائب حاكم الشارقة في وجوب الاستفادة من الأفكار والمرئيات التي تسهم في تحقيق أهداف هذا التطوير وذلك التحديث.

وفي إطار تكاملي يجمع بين الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في أجواء ترويحية تتناسب مع توقيت تنظيم الحدث في شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد، وتعزز من القيم الأصيلة والتقاليد العريقة في المجتمع، وبالفعل جاءت خطة عمل المهرجان مواكبة لهذه التوجيهات بإقرار من اللجنة التنظيمية العليا برئاسة الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي رئيس اللجنة، وجرى توفير كل الإمكانيات البشرية والمادية والفنية لتنفيذها بالصورة المأمولة.

ولهذا فقد برزت إيجابيات هذه الدورة عديدة ومتعددة وتمثلت أهمها في زيادة عدد المشاركات الإيجابية من الدوائر الحكومية والجهات الراعية والجمعيات والهيئات المتخصصة وذات النفع العام والمنشآت الاقتصادية الخاصة وفي تضاعف وتنوع الفعاليات التي امتدت حتى مدينة دبا الحصن وكذلك في ارتفاع معدلات نمو تجارة التجزئة وتنشيط حركة الخدمات والأنشطة السياحية والثقافية.

ولقد جاءت تجربة تنظيم فعاليات القرى الرمضانية والمعرض المصاحب والفعاليات التراثية والطبية والأمنية والترفيهية في قاعات مركز اكسبو الشارقة تجربة ناجحة على اعتبار أنها تقام لأول مرة بعيداً عن المواقع الأخرى التي شهدت تنظيم هذه الفعاليات في الدورات السابقة للمهرجان.

وتنفيذاً لتوجيهات اللجنة التنظيمية العليا فسيتم تقييم هذه التجربة بصورة علمية وحيادية ضمن التقييم الشامل لدورة هذا العام من المهرجان للاستفادة من إيجابياتها وتحجيم سلبياتها بل وتجاوزها مستقبلاً في ضوء رصد وتحليل الآراء التي طرحت في الاستبيان الذي جرى استيفاء بياناته من ممثلي جميع الجهات ومن الجمهور خلال فترة إقامة هذه الفعاليات.

وأضاف المنسق العام: اسمحوا لي أن أتقدم ونيابة عن جمعكم الكريم بأصدق التحيات وبأخلص آيات التقدير والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لما يوليه سموه من اهتمام بالغ في تعزيز مسيرة التنمية في الإمارة وتشجيع ودعم سموه لإنجاح الشراكة الفعالة بين الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص باعتبارها رافداً أساسياً لقوى دفع المسيرة التطويرية والتحديثية التي تشهدها دولة الإمارات في جميع المجالات والميادين،

كما ويشرفنا أن نعرب عن جزيل شكرنا وتقديرنا إلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة لما قدمه سموه من رؤى صائبة ووسائل محفزة ومشجعة أسهمت في نجاح المهرجان وتواصل تألقه عاماً بعد آخر ولتفضل سموه برعاية وحضور هذا الحفل.

تكريم «البيان»

كرم سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة جريدة »البيان« خلال الحفل الختامي للمهرجان تقديراً لجهودها في تغطية الأحداث ومتابعتها وقام بتسليم مندوبها درعاً تذكارية بهذه المناسبة.

الشارقة ــ مصطفى عويضة