زار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع »مول الإمارات« الذي يعد أول منتجع للتسوق في المنطقة، وتبلغ مساحة مبانيه أكثر من ستمئة ألف متر مربع. وقد تفقد سموه مختلف منشآت ومرافق المركز الذي يضم حوالي خمسمئة متجر ومنحدراً للتزلج ومنتزه الثلج والفندق، المصممين على طراز جبال الألب الأوروبية ويتسع لنحو 7000 سيارة (سبعة آلاف سيارة) في المواقف المغطاة تحت المبنى.
وقد أبدى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إعجابه بروعة التصاميم الهندسية والمعمارية التي يتميز بها المركز الذي من المتوقع أن يكون من أكبر مراكز التسوق والترفيه على مستوى العالم.
وهنأ سموه رجل الأعمال ماجد الفطيم على هذا الإنجاز الحضاري الرائع الذي سيسهم بالتأكيد في تنشيط الحركة التجارية والسياحية في دبي، وإنعاش السوق المحلية بما يعود بالخير على اقتصاد دولتنا الوطني، وعلى المجتمع المحلي عموماً.
ورافق سموه في جولته التي استغرقت نحو الساعة، خليفة سعيد سليمان مدير دائرة التشريفات في دبي وعدد من المسؤولين والقائمين على المركز الذي تكلّف إنشاؤه نحو ثلاثة مليارات درهم والذي من المتوقع أن يستقبل أكثر من 30 مليون زائر سنوياً (ثلاثين مليوناً).
مبنى »مول الإمارات« الواقع بمحاذاة شارع الشيخ زايد الحيوي يتميز بشكله المعماري الذي يجمع بين الأصالة العربية والأندلسية والحداثة الأوروبية. وتعتبر الساحة الوسطى (الجاليريا) منطقة الجذب الرئيسية في المركز والتي تتألف من قبّة زجاجية ترتفع 42 متراً عن الأرض، ومتاجر عربية مجمعة في منطقة صممت على الطراز المعماري المغربي والإسباني.
وأكثر ما يميز المركز ويجعله فريداً في المنطقة العربية هو المنتجع الثلجي المشيَّد على مساحة 22 ألف متر مربع ومُغطّى بالثلج الطبيعي على مدار السنة، ويتكون من خمسة منحدرات مختلفة للتزلج يبلغ أطول منحدر فيه 400 متر طولاً، ويستوعب نحو 1500 متزلج.
ومن المرافق الترفيهية المميزة أيضاً هناك منتزه للألعاب البهلوانية بوساطة زلاّجات الثلج ومنتزه للثلج تبلغ مساحته ثلاثة آلاف متر مربع، ويحتوي على كهف ثلجي ورافعة ومصاعد لنقل المتزلجين إلى القمة.
ويضم المركز أيضاً مسرحاً يتسع لأكثر من خمسمئة شخص واستوديو مسرحياً ومركزاً للفنون يتكون من صالات فنون كبيرة وصغيرة و16 فصلاً دراسياً واستوديوهات لأنشطة الرسم والنحت والتصوير، ومكتبة فخمة إلى جانب مدرسة موسيقى مع قاعات عازلة للصوت.وفيه كذلك مجمع سينمائي يضم 14 داراً للعرض تصل مساحتها إلى أكثر من ستمئة ألف متر مربع.
كتب ــــ وليد العارضة


