هنأ سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي، الرئيس الأعلى لمجموعة الإمارات، جميع رؤساء وأعضاء اللجان والمعنيين بنجاح معرض دبي للطيران 2005م، الذي اختتم فعالياته أمس الخميس، مؤكداً أن تكاتف جهود جميع الدوائر والمؤسسات المشاركة، ساهم في إنجاحه وإبرازه بالصورة الطيبة التي ظهر بها.

ونوه سموه بالدور المتميز الذي بذلته اللجنة الأمنية، ولجنة مواجهة الكوارث والأزمات، وما بذلته من جهود متميزة، لتوفير مظلة أمنية محكمة ومنظمة، سهلت على المشرفين على فعاليات المعرض، تنفيذ خططهم بسهولة ويسر، منوهاً بالمستوى الحضاري العالي الذي يتمتع به رجال الأمن بدبي، وقدرتهم على عكس صورة حضارية مشرفة.

وعبر سمو الشيخ أحمد بن سعيد عن شكره وتقديره لجميع المسؤولين والموظفين والمساهمين في نجاح معرض دبي للطيران 2005م، ونوه سموه بالدور الكبير، الذي بذلته المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة، التي كانت لها جهود كبيرة في إنجاح المعرض، مؤكداً أن المعرض أصبح إحدى سمات الصناعة المحلية السياحية والتجارية في دولة الإمارات، وأصبح مفخرة تتجه إليها أنظار العالم كل سنتين، بحثاً عن الجديد والمتميز في عالم الطيران.

من جانبه عبر محمد أهلي مدير إدارة العمليات في دائرة الطيران المدني بدبي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض دبي للطيران 2005 عن فخره واعتزازه بالدور الخلاق الذي استطاعت من خلاله الأجهزة الأمنية ممثلة باللجنة الأمنية ولجنة مواجهة الكوارث أن تمزج بين وضع خطة أمنية شديدة الإجراءات، وبين إخفاء هذه الخطة عن الأنظار حتى لا يشعر بها أحد وكي لا تكون عامل عرقلة أو إعاقة لسهولة الحركة،

منوها إلى أن اللجان الأمنية بذلت جهودا كبيرة قبل أشهر عديدة من انطلاق المعرض، واضعة في اعتبارها الحجم الكبير للطائرات والمعدات، التي تتجاوز قيمتها مئات ملايين الدولارات، التي اجتمعت في المعرض، إضافة إلى هاجس تأمين الحماية لمئات الشخصيات الدولية المهمة التي زارت المعرض خلال أيامه الخمسة.

دبي ــ البيان