كشفت مصادر في سوق المواد الكهربائية المحلية ان الطفرة العمرانية التي تشهدها الدولة باتت عاملا مهما في نمو الشركات الموردة للإنارة ومستلزماتها حيث تجاوز حجم سوقها خلال العام الحالي أكثر من مليار درهم.
لكن مصدرا فضل عدم ذكر اسمه أكد لـ «البيان» ان هذا السوق يواجه تحديات كبيرة متمثلة بقيام بعض الشركات باستيراد إنارة مغشوشة تتسم بعمر تشغيلي قصير.
وارجع المصدر أسباب تنامي هذا النوع من التجارة إلى طلب بعض الملاك لتلك النوعيات تلافيا لتحمل أعباء مالية إضافية خصوصا إذا كان المالك يتحمل مسؤولية الصيانة بموجب العقد الذي يبرمه مع المستأجر.
وأضاف المصدر ان تجارة مواد الإنارة المغشوشة تكلف السوق خسائر تصل إلى نحو مليون درهم سنويا. داعيا إلى فرض ضوابط والتأكد من البضائع ومواصفات
الجودة من المنشأ بالإضافة الى فرض غرامات وقيود على تجارة بعض المواد المقلدة التي تحمل ماركات مشابهة لماركات عالمية مع قليل من الاختلافات.
تعد الإنارة المنزلية من أهم العناصر المؤثرة في مستوى الراحة في كل منزل، وتعتبر الغرفة المضاءة بشكل جيد، جزءاً من التخطيط السليم للمنزل بما في ذلك أنواع أجهزة الإنارة المستخدمة نفسها والتي تؤلف لخلق تأثير جميل ودائم، مما يسمح بالتركيز على الأشياء التي يسقط عليها الضوء، لا على الضوء نفسه.
ويقول « المهندس بسام البغدادي في محاضرة ألقاها خلال معرض بيلدكس » إنه لخطأ كبير يقع فيه معظم الناس من اعتبار رؤية الضوء هي الإنارة، بينما الصحيح أن الإنارة هي التأثيرات الناجمة عن سقوط الضوء وانعكاساته المختلفة على العناصر. ولا ننسى أن الإنارة غير الجيدة يمكن أن تؤثر بشكل مأساوي على محيط الغرفة وعلى مستوى الراحة.
لذا فمن الضروري أخذ تلك النقاط بعين الاعتبار. إن الحس والذوق والأناقة والموهبة بالإضافة إلى مبادئ تقنيات الإنارة هي من العناصر الأساسية في تصميم الإنارة المنزلية الجيدة، ولعل أفضل تصميم للإنارة هو الذي يضع الضوء في المكان الصحيح، وفقط في المكان الذي يتطلب ضوءاً.
وكما أن للمهندس المعماري أهمية في تخطيط المنزل فإن لمهندس الإنارة أهمية مكافئة، لما لعمله من تأثير على المهندس المعماري، فكم من إنارة جيدة أبرزت المعالم المعمارية الجميلة، وشكلت ببريقها وظلالها وانعكاساتها تأثيرات خلاقة تتكامل مع الإبداع المعماري ليبدو التشكيل الفني بأبهى صورته.
وكم من إنارة سيئة شوهت العمل المعماري وجعلته بعيداً عن صورته الأصلية. وإن أفضل ما يقال في هذا السياق ان الصياغة الجميلة للإنارة هي التي تجعل النسج والمعالم المعمارية أجمل وأروع ليلاً عما عليه في ضوء النهار.
لأن الإنارة الجيدة عمل خلاق يتطلب وجود مهندس إنارة مختص ذي خبرة عالية في التصميم المنزلي لوضع التصاميم اللازمة بالتنسيق مع المهندس المعماري
عناصر تصميم الإنارة
إن التصميم الجيد لنظام الإنارة، هو الذي يسمح بإعطاء الفعاليات المختلفة، والتي تشغل حيزاً في المكان للكمية الصحيحة من الضوء. كما يسمح بالتحكم بسويات الإنارة وفقاً للرغبة، وتخفيض استهلاك الطاقة الكهربائية دون المساس بسويات الإنارة المريحة
أنواع الإنارة
تقسم الإنارة المنزلية إلى ثلاث فئات:
الإنارة الوظيفية : وتستعمل لإنارة المناطق التي تحتوي على فعالية بصرية مثل : القراءة، تحضير الطعام.. الخ.
ويتم الحصول عليها غالباً بوساطة أجهزة إنارة مستقلة، والتي توجه الضوء إلى سطح العمل ويتم تأمينها بوساطة أجهزة إنارة قريبة جداً من سطح العمل و بمتناول اليد، تكون هذه الإنارة عادة قوية إلى حد كبير ومن خلال ضوء موجه.
الإنارة التشكيلية : مشابهة للإنارة الوظيفية من حيث كونها تعتمد على الضوء الموجه، إلا أن هذه الإنارة ديكورية وتستخدم لتركيز الانتباه على الأعمال الفنية، أو على العناصر المعمارية المهمة، أو لضبط المزاج.
وتستعمل لعرض المقتنيات الخاصة أو لإنارة اللوحات والأعمال الفنية والمنحوتات، أو لتعديل المزاج. ويكون هذا النوع من الإنارة عادة سهل التركيب والتعديل.
الإنارة المحيطية: وتدعى أيضاً الإنارة العامة، ويتم الحصول من هذه الإنارة على سويات ناعمة من الإنارة المخصصة لبعض الفعاليات، مثل مشاهدة التلفزيون، أو التسلية. ويمكن الحصول عليها من أجهزة الإنارة التي تعطي انتشاراً متناثراً من الضوء.
أو من أجهزة الإنارة التي توجه الضوء إلى الجدار فتغمره مما يعطي انتشاراً ناعماً من الضوء. إذاً الإنارة المحيطية هي الإنارة العامة في الغرفة، وتعتبر الإنارة المحيطية الأكثر تعدداً للاستعمالات فيما لو تم استخدام معتمات، بحيث يمكن رفع أو خفض سوية الإنارة وفقاً للمزاج أو وفقاً لأوقات النهار أو وفقاً للفعاليات المستخدمة في الغرفة.
سويات الإنارة الملائمة
تعتبر السويات المريحة للإنارة في المقام الأول قضية قائمة بحد ذاتها، فبعض الأشخاص الذين يعملون في مكاتب ذات إضاءة شديدة يعتادون وبشكل متزايد إلى هذا النوع من المحيط، ويريدون السوية نفسهامن الضوء في بيوتهم.
كما يفضل أخرون وبشكل نسبي سويات إنارة منخفضة تترافق مع سويات أعلى منها في المناطق حيث يقرؤون أو يعملون أو يسترخون. وعلى سبيل المثال ولسنوات عديدة فإن الأميركيين الشماليين عاشوا نسبياً في سويات إنارة للمناطق الداخلية العامة أعلى بكثير عما هو في أوربا، لكنهم.
وللحفاظ على استهلاك الطاقة، قاموا بوضع جداول لسويات الإنارة الموصى بها، ومالوا إلى جعل سويات الإنارة عالية في مناطق العمل مع تأمين إنارة ناعمة في المناطق المحيطة بها.
العوامل التي تؤثر على سويات الإنارة
عند حساب كمية الإنارة المطلوبة لفعالية ما، فإنه يجب أخذ العوامل التالية بعين الاعتبار:
صعوبة العمل المطلوب إنجازه.
السرعة والدقة اللازمة لإنجاز هذا العمل.
تباين الألوان على طول المواد المتداخلة.
المدى البصري للشخص القائم بالعمل.
فعندما يتقدم بنا العمر، فإننا نحتاج إلى كمية من الضوء خارج العين أعلى من أجل الكمية من الضوء الواجب وصولها الى شبكية العين (وهي جزء من العين حيث توضع مستقبلات الضوء).
وعلى سبيل المثال: فإن الشخص المسن الذي يقوم بعمل ما يتطلب احتياجات بصرية (مثل التطريز) سوف يحتاج عادة ضوءاً أعلى من الشخص الأكثر شباباً للقيام بالعمل نفسه، لذلك فإن استخدام أدوات التعتيم والدارات المتعددة تمكننا من التحكم بسويات الإنارة الملائمة للشخص والعمل سويات الإنارة العامة.
حيث إن تأمين الإنارة الكافية لمناطق العمل هو من الأولويات الهامة، فإننا نحتاج أيضاً إلى إنارة المناطق المحيطة من خلال الإنارة التشكيلية، أو الإنارة المحيطية، أو كلاهما.
فإذا لم تكن هذه المناطق منارة بشكل كاف ، فإن الأداء البصري للعين سوف يتعرض إلى تغيرات غير مريحة في سويات الإنارة بين منطقتي العمل والراحة، مما سوف يؤدي في آخر الأمر إلى الإجهاد البصري.
ويبين لنا الجدول التالي سويات الإنارة الموصى بها لمناطق العمل المختلفة. حيث يدل الرقم العالي على القيمة الموصى بها للأعمال الصعبة أو للأشخاص المسنين. وطبعاً هذه التوصيات هي توصيات فقط، فقد تجد أن الكمية التي تحتاجها من الإنارة هي أعلى أو أقل وفقا للعوامل المذكورة سابقاً.
اعتبارات التصميم
ـ الإنارة متعددة الأغراض:تستضيف بعض المناطق مثل الأروقة، والمداخل، والأبراج، والخزائن، والمشغل نوع واحد فقط من الفعاليات. وبالتالي فإن إنارة هذه المناطق بسيطة نسبياً،.
حيث يكفي مستوى واحد من الإنارة مع مجموعة واحدة من أجهزة الإنارة. أما في غرفة الجلوس، أو الغرف الواسعة، أو المناطق الأخرى ذات الاستخدامات المتعددة حيث إن مستخدمي هذه الغرف قد يمارسون فعاليات متعددة التنوع مثل القراءة، أو التسلية، أو مشاهدة التلفزيون.
أو ممارسة العزف على الآلات الموسيقية، مما يتطلب توفر سويات إنارة متعددة تتدرج من الإنارة المحيطية الناعمة إلى الإنارة الوظيفية القوية وللتوفيق بين هذه الفعاليات فإنه يجب تأمين عدة مستويات إنارة من عدة منابع مع توفير التشغيل الجزئي لسويات الإنارة.
فعلى سبيل المثال يمكن اختيار إنارة معلقة ذات إنارة قوية. ذو دارات متعددة، بحيث يتم استخدام الاستطاعة العالية للانارة الوظيفية، وتشغيل السويات المنخفضة خلال فترة التسلية مع استخدام مصابيح أرضية قابلة للضبط في حالة العمل، أما من أجل القراءة فيمكن وضع مصباح طاولة أو جهاز أرضي.
التركيز على النسج المعمارية
إن الإنارة يمكنها أداء كلا النقيضين، إظهار وتكملة النسج المعمارية الخاصة والمساعدة في إخفاء بعض المظاهر غير المرغوب بعرضها. مثال : (تركيز الإنارة التشكيلية على الجدران الحجرية أو القرميدية من خلال إنارتها بأجهزة إنارة موجهة بزاوية مائلة....... ).
أجهزة الإنارة
تركب أنظمة الإنارة ذات التوتر النظامي في معظم المنازل، وتعتبر معظم الأجهزة المتوفرة في السوق المحلية متناسبة وهذا النظام. وقد أصبحت أجهزة الإنارة ذات التوتر المنخفض شائعة الاستعمال للمناطق الداخلية.
كما الخارج، لأنها أكثر أماناً، وأكثر مردوداً للطاقة، وأسهل في التركيب من الأنظمة القياسية. تستخدم هذه الأنظمة محولات لتخفيض التوتر النظامي إلى 12 فولتاً، ويمكن أن يتوفر أجهزة إنارة ذات محول ذاتي.
إن اختيار أجهزة الإنارة قد يبدو سهلاً. إلا أن التنوع الكبير المتوفر في السوق المحلية والعالمية بشكل خاص قد يجعل هذا الخيار مشوشاً أو معقداً. ويجب أن يتضمن نظام الإنارة الأجهزة التي تعطي ضوءاً قوياً موجهاً، أوالأجهزة التي تعطي ضوءاً منتشراً عاماً، وخليطاً فيما بينها.
وإن أحد الاعتبارات الواجب أخذها هي كيف ستوجه هذه الأجهزة للضوء. هل ستعطي حزمة ضيقة مركزة من الضوء، أو حزمة عريضة، أو حزمة منتشرة، أو أي شيء فيما بينهم.
يجب أن يكون نظام الإنارة مرناً بقدر كافِ للتلاؤم مع تغير الأذواق و العادات مما يتطلب من بعض أجهزة الإنارة أن تكون من الأنواع القابلة للحركة أو للضبط وهي بالطبع مرنة جداً، وكذلك السكك الكهربائية (التراك ) التي تسمح بتبديل أو تعديل الأجهزة المركبة عليها.
حيث يمكن تحريك الأجهزة على طول السكة أو تغيير الطريقة التي يتم توجيهها بها. كما يمكن استخدام أجهزة الإنارة المخفية وهي نوع آخر من الأجهزة المدمجة، فهي تقدم الضوء بدون تطفل الأجهزة المرئية.
لهذا السبب فإنها فعالة على وجه الخصوص في الغرف ذات الأسقف المنخفضة. كما يمكن استعمالها في المطابخ لإنارة منصات العمل وحوض الغسيل من خلال تركيب أجهزة إنارة باتجاه الأسفل مفتوح ومخفي عند أعلى منصات العمل. كما أنها جيدة لإنارة الدرج والمداخل.
ويمكن استخدام القدرة الخلاقة للإنارة للتأثيرعلى أبعاد الغرفة، فعلى سبيل المثال فإن استخدام موجات الضوء نحو الأعلى (الستاندات) سوف يكون له تأثير فعال في الشعور بأن السقف قد أصبح أكثر تعقيداً.
كما هو الحال في الأجهزة الغامرة للضوء، فإن أجهزة الإنارة باتجاه الأسفل ترسل الضوء على الجدار المقارب لها، ويمكن استخدام سلسلة من هذه الأجهزة لهذا الغرض كما يمكن استخدامها لتأمين الإنارة المتوازنة لخزانة الكتب ولتأمين إنارة محيطية من خلال استخدام أجهزة من الأنواع القابلة للضبط.
بحيث تغمر الجدران بإنارة عالية وهنا يجب الانتباه للمسافة الملائمة بين الجدار المنار وجهاز الإنارة والتي تعتمد على جهاز الإنارة نفسه وفقاً لتوصيات المصنعين.
ويمكن تركيب أجهزة الإنارة ذات التركيب السطحي الظاهر إما على السقف أو على الجدران، وهي مكملة لتصاميم الإنارة المنزلية، وتتميز بإمكانية فكها وإعادة تركيبها في مواقع أخرى وفقاً للتعديلات التي تجريها على الديكور مما يؤمن المرونة الكافية.
سوف نلحظ في معظم الغرف وفوق طاولات الطعام الثريات المتلألئة والأجهزة المعلقة حيث لا شيء يمكن أن يهزمها ويمكن لهذه الوحدات أن تعطي ضوءاً مباشراً أو منتشراً أو طليقاً فيما بينها من أجل إنارة الإغراض المتعددة.
وهناك نقطة مهمة جداً يجب الانتباه إليها وهي حجم وتناسب الثريا أو الجهاز المعلق مع أبعاد المكان إضافة إلى تناسبها مع ما يحيط بها فإذا كانت الثريا أو الجهاز مستخدماًفوق طاولة الطعام مثلاً فإن عرضه يجب أن يكون أقل بـ (30سم) عن عرض الطاولة .
وذلك لتجنب التعارض مع الأشخاص الذين يتناولون الطعام أو المارين. كما أن تعليقها على ارتفاع حوالي (75سم) فوق سطح الطاولة سوف يساعد في تجنب التوهج.
للمزيد من المرونة، وللحصول على أحد أنواع الإنارة المذكورة سابقاً فإن أجهزة الإنارة المتحركة مثل مصابيح الطاولة (والمصابيح الأرضية) (وغيرها من المصابيح الخاصة الصغيرة هي الحل الأبسط لاحتياجات الإنارة.
فمن السهل شراؤها وتغيرها وتبديل أماكنها أو أخذها حيث نشاء عند تحريكها، كما أن هذه الفئة من الأجهزة تستطيع أن تعطي أي نوع من الإنارة المطلوبة.
تتميز مصابيح الطاولة بتنوعها وتميزها وسهولة تركيبها يضاف إلى ذلك أناقتها العالية ومن خلال الخبرة والذوق يمكن اختيار الأنواع الملائمة والمتدرجة من التقليدي إلى النوعيات العالية مع ضرورة الانتباه إلى نقطة مهمة جداً في هذا النوع من الأجهزة وهي مظلة المصباح لما لها من دور حاسم في فعالية مصباح الطاولة، حيث يلعب شكلها وانفراجها دوراً كبيراً في انفراج حزمة الضوء وتركيزه.
وكذلك الأمر بالنسبة لوضع المصباح ضمن مظلته حيث أن ارتفاعه أو انخفاضه سوف تؤدي إلى تغيير في انفراج حزمة الضوء الصادر عن الجهاز ويتوفر في الأجهزة إمكانية عالية لضبط مكان المصباح، وبالتالي انفراج الضوء من خلال لولب الضبط.
كما يعتبر المصباح الأرضي التقليدي ملائماً في العديد من الارتفاعات في أن يقدم إنارة وظيفية للقراءة أو إنارة محيطية ناعمة. تعتبر النوافذ وضوء السماء منبعاً لضوء النهار، إلا أنها خلال الليل تؤدي إلى مشكلة عندما تبدو كمرايا مظلمة، أو فجوات مظلمة إذا تركت بدون تغطية.
وعند استخدام أجهزة إنارة ناشرة للضوء وقوية فإن هذا سوف يؤدي إلى ظهور وهج مزعج وانعكاس في النوافذ. ولتجنب ذلك يتم إنارة المنطقة خارج النافذة للمساعدة في توازن الإنارة بين الخارج والداخل، حيث يمتد تأثير الإنارة الخارجية بصرياً إلى مناطق المعيشة بعد حلول الظلام.
كيفية الإنارة المنزلية( الأروقة والمداخل ).
تخدم الأروقة والمداخل وظائف كثيرة بما في ذلك قيادة الضيوف من الباب الأمامي إلى الحركة الموجهة بين الغرف. إن المدخل هو المنطقة الأولى التي يراها الزائر والتي تعطيه الانطباع الأولي لذلك يجب إنارتها بشكل دافيء.
أما الأروقة وكما هي مسارات للحركة فإنها وسيلة للربط بين الغرف لذلك يجب إنارتها بسوية إنارة أقل مما يجاورها من الغرف وبحيث لا تحتاج العين إلى ربط جذري عند الانتقال من غرفة إلى أخرى. ويجب أن تكون إنارة المداخل والأروقة آمنة وبسيطة.
في الممرات يمكن وضع أجهزة إنارة جدارية أو أسقفية لكي تقود الضيوف خلال نمط الحركة. كما يمكن استخدام المعتمات للتحكم أو الدارات المتعددة للتحكم بالتأثيرات الديكورية، حيث يمكن أن تكون الأروقة معرضاً فنياً مثيراً. من أجل الإنارة الليلية المتأخرة من الضروري لحظ مجموعة من الأجهزة الناعمة أو أجهزة الإنارة الليلية للأمان ضمن الأروقة و أماكن الحركة.
مناطق المعيشة
فراغ، أو مناطق، أو غرف المعيشة، كلها أسماء لما يدعى أحياناً بغرفة العائلة. هذه المنطقة تتصف بتعدد وتنوع الفعاليات المستخدمة بآن واحد. ولعل هذه المنطقة قد تشكل تحدياً كبيراً في تصميم نظام الإنارة المنزلية.
حيث يتوجب تأمين إنارة لسطح العمل محجوبة بشكل جيد للفعاليات المشابهة للقراءة وممارسة الألعاب تماماً كما هو الحال بالنسبة للإنارة التشكيلية على الأعمال الفنية أو النسج المعمارية.
وإضافة الى ذلك وجود إنارة محيطية ناعمة لمشاهدة التلفزيون وللتسلية وإن تكون هذه الإنارة بمستوى المزاج الشخصي للعديد من أفراد العائلة. أي أن خبرة الإنارة المنزلية كلها سوف تتركز في هذه المنطقة وهي تستحق ذلك لأنها محور المنزل والمنطقة المحورية التي يجتمع أفراد العائلة فيها لممارسة فعاليتهم المختلفة.
إن السمة المميزة للإنارة الجيدة لمناطق المعيشة هي تأمين المرونة العالية في مستويات الإنارة وهذا لا يتحقق إلا بوجود منابع ضوئية متنوعة.
لتأمين الإنارة المحيطية فإن الأجهزة المعمارية المدمجة مثل الستارة القصيرة والكهف (التجويف) هي منابع فعالة للإنارة المحيطية. كما أن الأجهزة الأرضية التقليدية ومصابيح الطاولة تمتلك تشكيلة واسعة من خيارات التصميم والأشكال الجمالية.
ومن الضروري في غرف المعيشة وجود المعتمات أو دارات التحكم المتعددة لضبط سويات الإنارة المختلفة وفقاً للفعاليات المستخدمة ولتأمين التوازن والتجانس ما بين الإنارة الوظيفية إلى الإنارة الرومانسية.
حيث يمكن باستخدام أجهزة الإنارة ذات المنابع المختلفة تأمين المرونة اللازمة في سويات الإنارة حيث يتم إختيار السوية العالية للأعمال ذات الصعوبة البصرية، والمستوى المنخفض للإنارة المحيطية، وبحيث تتناغم هذه الأنواع وتأثيراتها من فراغ إلى آخر.
غرف الطعام
يمكن أن تستفيد منطقة الطعام من الإنارة المتلألئة من الثريا المدلاة، أو من الأجهزة المعلقة، أو من أجهزة الإنارة باتجاه الأسفل، أو من خلال انتشار الضوء عن الجدران المغمورة، أو من الشموع على طاولة الطعام.
إلا أن تكاملها مع بعضها سوف يعطي تأثيراً جميلاً ناعماً يؤمن الراحة والانسجام. إن النقطة المركزية لإنارة غرفة الطعام هي طاولة الطعام نفسها، حتى لو كانت صغيرة. ولكن لا يجب أن تكون هذه مصدر الضوء وحدها.
فمن المحبب أن تتعدد المصادر بتناغم وانسجام لتعطي إنارة كافية خالية من الوهج. وأن تكون هذه الإنارة بسويتها العظمى عندما يقبل الضيوف للجلوس إلى طاولة الطعام أو عند قيامهم بعد الانتهاء من الطعام.
كما يجب أن يتم تركيز الضوء فوق طاولة الطعام من خلال مجموعة مستقلة من أجهزة الإنارة. مع إنارة خزانة المعروضات. ويتم التحكم بالضوء باستخدام معتمات أو دارات متعددة تقوم برفع سوية الإنارة عند الجلوس او قيادة الضيوف إلى طاولة الطعام مع الحد الأدنى من الوهج.
غرف النوم
بما أن المنطقة المنتجة للوهج هي الكلوبات السقفية فإن إنارة غرف النوم تتطلب تحسينات رئيسية في تصميم الإنارة عنها في الغرف الأخرى ويمكن أن تشمل إنارة غرف النوم العديد من التأثيرات الرقيقة والناعمة وحتى الإنارة الشاملة البراقة.
إن استخدام أجهزة التعتيم أو الدارات المتعددة للتحكم بسويات الإنارة للمنابع المتعددة يعطي المرونة العالية في غرف النوم وخاصة عند تصميم إنارة الأجنحة الرئيسية المفتوحة من خلال التدريجات الناعمة للإنارة وخلق أجواء مميزة وهادئة.
يجب مراعاة الحذر الشديد عند تركيب أجهزة الإنارة باتجاه الأسفل وسكك الإنارة بغرض القراءة، كما أن استخدام أجهزة الإنارة الجدارية الديكورية، أو موجهات الضوء أو أجهزة التجويف المدمجة يمكن أن يساعد على خلق إنارة محيطية كافية وناعمة وخالية من الوهج.
كما أن استخدام الأجهزة الوظيفية الموجهة على طرفي السرير الواسع يسمح لأحد الأشخاص بالنوم، بينما يقوم الآخر بالقراءة، كلا الجهازين يجب أن يكون قابلاً للضبط بسهولة ومحجوبين بشكل جيد. ولا ننسى أن نضع مجموعة ثانية من مفاتيح التشغيل والتحكم إلى جانب السرير.
يساعد وضع أجهزة الإنارة عند خزانة الملابس على اختيار الملابس، كما يجب عندوضع إنارة في الممشى حيث يتم تغيير الثياب مراعاة درجة الحرارة اللونية للمصابيح المستخدمة حيث يمكن بشكل عام اعتبار أن مصابيح الهالوجين ذات الخصائص الجيدة للأداء اللوني هي الأفضل من أجل الحكم على الملابس.
الحمامات
إن الصفة المميزة لإنارة الحمامات هي تزويد الإنارة الكافية لعمل الحلاقة والتزيين وبحيث تكون هذه الإنارة أنيقة ولطيفة وقوية بآن واحد. لكن يجب أخذ الحذر التام من التوهج وخاصة حول حوض الاستحمام وارتداده من المرايا. يجب على الإنارة حول المرايا المستخدمة للمساعدة في الحلاقة أو التجميل أو التزيين أن تنشر الضوء فوق وجه الشخص وليس إلى داخل سطح المرآة.
ولتجنب الظلال الثقيلة يفضل وضع أجهزة الإنارة على جوانب المرآة وليس فوقها. العديد من حلول الإنارة تتضمن إنارة مدمجة ضمن وحدات جاهزة مع المرآة وخزن صغيرة لوضع أدوات الحلاقة والتجميل مع نواثر ضوء مناسبة.
يمكن استخدام المصابيح الفلوريسانتية التي تتميز بتوفير الطاقة للإنارة العامة في الحمام، كذلك فإن المنابع غير المباشرة مثل التجويف المعماري المدمج والستارة القصيرة والنواشر نصف الشفافة وغيرها تقوم بنشر الضوء معطية إنارة ناعمة وهادئة ضمن الحمام.
الأدراج
تعتبر قيادة الضيوف من طابق إلى آخر في أي منزل متعدد الطوابق من المهام التي تتطلب إنارة كافية لكامل بيت الدرج من أجل السلامة، وبشكل خاص الدرجتان النازلتان إلى المستوى الآخر. ويجب أن تكون حافة وعمق الدرجة محددة بشكل واضح.
ويمكن إنارة الأدراج باستخدام أجهزة إنارة باتجاه الأسفل فوق الأدراج مع إمكانية جمعها مع إنارة الحواف بواسطة ضوء ناعم موجه من الأعلى إلى الأسفل ويمكن بطريقة أخرى إضافة إجهزة بتوتر منخفض ضمن الجدار فوق ثالث أو رابع درجة وعلى كامل طول الدرج من جانب واحد أو من جانبين.
كما يمكن استخدام إنارة مخفية ضمن سكة الدرج وهي طريقة فعالة لإنارة الدرجات كما في الأروقة، مع الانتباه إلى إن الأجهزة لا توجه أي وهج إلى عيون الناس عندما يأخذون طريقهم على طول الدرج.
أسس إنارة الطرق
ـ تصنيف العوامل التي تؤثر على تحديد إنارة الطرق : إن حل مشكلة الإنارة يحتاج إلى تحليل مسبق للنقاط التالية :
( سرعة السير، حركة مرور السيارات. حركة مرور المشاة. وضرورة الحفاظ على الألوان).
كما يجب أخذ وضع الطريق بعين الاعتبار (الاستقامة، المنعطف، عدد مسارات السيارات،..... الخ) وكذلك النقاط الخاصة التي يمكن أن نصادفها في هذه الطرق(مفرق جسر، نفق،....... الخ). وبموجب ذلك يمكن تصنيف الطرق إلى عدة مجموعات تنسجم مع إنارة نموذجية لكل منها.
آ÷سرعة السير كم/سا
مهم جداً: السرعة أكبر من 90كم/سا.
مهم:السرعة محصورة ما بين 60كم/سا بين 30كم/سا و90كم/سا.
وسط:السرعة محصورة مابين 30كم/ساو60كم/سا.
قليلة:السرعة أقل من30كم/سا.
مختصرة جداً : مشاة.
ب÷ حركة مرور السيارات:
مهم جداً: 1000 سيارة /سا.
مهم :من 500 إلى 1000سيارة/سا.
وسط: من250 إلى 500سيارة /سا.
قليل: من100 إلى250 سيارة/سا.
قليل جداً:100سيارة/سا.
خصائص الإكساء
تتميز خصائص إكساء الطرقات تبعاً ل( طبيعة الإكساء، الخشونة وطريقة التنفيذ، درجة الاستهلاك، الرطوبة).
قيمة الوضوح
يجب أن تكون قيمة الوضوح الوسطي كافية لكي تسمح للسائق أن يميز وبسهولة كل عائق موجود على الطريق.
وهذه القيمة لها تأثير كبير على مستوى تكيف العين حيث يشكل سطح الطريق خلفية للسائق. مما يبين قيمة الوضوح (وليس سوية الإنارة) هي المعيار الأساسي في إنارة الشوارع. وإن الحد الأدنى للوضوح الوسطي اللازم لمختلف نماذج الإنارة (1 كانديلا/م2).
تجانس الوضوح
يجب أن يكون توزيع الوضوح على سطح الطريق كافياً لكي يؤمن رؤية أي عائق مهما يكن وضعه.
تصنيف أجهزة الإنارة
تصنف أجهزة الإنارة تبعاًلأدائها الضوئي في ثلاث فئات
النوع المحجوب :يجب أن تكون الشدة الضوئية العظمى بين (50 ـ 6) ويشترط أن تكون الشدة الضوئية عند الدرجة 80 أقل من 30 كانديلا/1000لومن، وعند الدرجة 90 أقل من 10كانديلا/1000لومن.
النوع نصف المحجوب :تكون الشدة الضوئية العظمى بين (0 ـ 750)، ويشترط أن تكون الشدة الضوئية عند الدرجة 80 أقل من 100كانديلا/1000 لومن، وعند الدرجة 90 أقل من 50 كانديلا/1000 لومن.
النوع غير المحجوب :يمكن أن تكون الشدة الضوئية بين (0 ـ 9)، على أن لا تزيد قيمة الشدة الضوئية عند الدرجة 90 على 1000كانديلا بغض النظر عن فيض المصباح.
لذلك ينصح بتركيب أجهزة الإنارة المحجوبة في الطرق التي تسير عليها سيارات سريعة وكثيرة. وعلى العكس ففي الطرق الفرعية حيث يكون مستوى الوضوح ضعيفاً ومصادر الإنارة أقل قدرة تركب أجهزة الإنارة من النوع النصف محجوب.
تباعد أعمدة الإنارة
إن المسافة بين المنابع الضوئية (الأعمدة ) هي المسافة المأخوذة بين منبعين متتاليين ومقاسة حسب محور الطريق هذه المسافة مرتبطة بارتفاع العامود. إن نسبة التباعد إلى الارتفاع هي التي تحدد عامل الانتظامية للإنارة، وبقدر ما تكون هذه النسبة صغيرة، بقدر ما تكون انتظامية الوضوح مرتفعة. إن هذه النسبة تتراوح بشكل عام بين(2، 45، 5).
عامل الصيانة
يتناقص الوضوح الوسطي لسطح الطريق مع الزمن لسببين رئيسيين: هرم المواد والتجهيزات الكهربائية المستخدمة. تغير خصائص الانعكاس لإكساء الطريق. وحالياً لا يمكن تقدير الآثار الناتجة عن السبب الثاني.
أما السبب الأول فيعود بصورة رئيسية إلى الانخفاض الطبيعي مع الزمن للفيض الضوئي للمصباح، وتلف الأجهزة البصرية، والذي يعود بالدرجة الرئيسية للغبار الخارجي. ويجب أن لا تقل قيمة عامل الصيانة عن 0، 5، وهذا يتطلب صيانة دورية جيدة.
كتب مشرق علي حيدر:

