وصل الطلب على قوارب وزوارق النزهة إلى مستويات غير مسبوقة على الإطلاق في منطقة الشرق الأوسط وذلك بعد أن شهدت المنطقة نمواً قوياً في حركة السياحة واهتماماً متزايداً بالرياضات البحرية فضلاً عن الرحلات البحرية لصيد الأسماك. وأشارت دراسة أجريت مؤخراً إلى أن هناك قارباً ترفيهياً واحداً لكل 423 مواطناً من مواطني دول الخليج، وهي من أعلى النسب في العالم.
ومن بين العوامل التي ساهمت في وصول مبيعات قوارب النزهة إلى هذه المستويات غير المسبوقة زيادة الاستثمار في إنشاء الواجهات البحرية والمباني السكنية المطلة على الشواطئ، وتعزيز خدمات الدعم، إضافة إلى ازدياد عدد الفعاليات المقامة في السباقات البحرية.
وكشفت شركة اليوسف الصناعية، التي تُعد الشركة الأولى المنتجة لزوارق ياماها الفاخرة وقوارب صيد الأسماك في منطقة الشرق الأوسط وذلك عبر اتفاقية تقنية مبرمة مع شركة ياماها موتور اليابانية، عن زيادة كبيرة في الطلب على القوارب التي تنتجها في عام 2005.
وأنتجت شركة اليوسف الصناعية منذ أن بدأت إنتاج ما مجموعه أكثر من 2.200 زورق، حيث سجلت الشركة في العامين 2004 و 2005 أعلى طلب على منتجاتها منذ بدء عملياتها.
وقال نزار أنيق، مدير عام شركة اليوسف الصناعية إننا »شهدنا في الأعوام الأخيرة نمواً كبيراً في سوق قوارب النزهة مدفوعاً بحركة السياحة النشطة وزيادة المبيعات للمقيمين، ونتوقع أن يتواصل هذا النمو في المدى المتوسط«.
وأضاف أن ازدياد أعداد مرافق الواجهات البحرية والمباني الساحلية كان له أعظم الأثر في دعم الطلب على قوارب وزوارق النزهة، إذ يرى كثيرون الآن أنه قد بات طبيعياً أن يمتلكوا قارباً ما دامت منازلهم تطل على الشاطئ.
ولمواكبة هذا الطلب المتنامي على قوارب وزوارق النزهة، فقد تبنت اليوسف الصناعية استراتيجية لتوسعة أعمالها، إذ افتتحت مؤخراً معرضاً لها في »ردهة الصين« في مركز ابن بطوطة للتسوق بدبي، الذي يُعدُّ أكبر مركز للتسوق في العالم ينقسم إلى ساحات ذات طرز معمارية متميزة.
كما افتتحت اليوسف الصناعية مؤخراً معرضاً لها في رأس الخيمة، كما تخطط الشركة لافتتاح معارض جديدة لها في كل إمارات الدولة.