وقعت القوات الجوية والدفاع الجوي وشركة الثريا للاتصالات الفضائية اليوم مذكرة تفاهم لتطوير وتركيب شبكة اتصالات فضائية بالطائرات التابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي.
وتضمنت الاتفاقية التي تم توقيعها على هامش معرض دبي للطيران 2005 توفير خدمات الاتصال الصوتي »الهاتف المتنقل« ونقل البيانات وخدمة »جي بي آر إس« لطائرات القوات الجوية والدفاع الجوي وذلك ضمن التغطية الرقمية التي توفرها الثريا للاتصالات الفضائية.
وسيشمل المشروع تركيب أجهزة الثريا للاتصال الفضائي على الطائرات المقاتلة والعمودية وطائرات المراقبة.وقع مذكرة التفاهم كل من قائد القوات الجوية والدفاع الجوي اللواء الركن طيار خالد بن عبد الله مبارك البوعينين.
والرئيس التنفيذي لشركة الثريا يوسف السيد بحضور عدد من ضباط القوات الجوية والدفاع الجوي وكبار مسؤولي شركة الثريا خلال الفعاليات الجارية للمعرض.
وبموجب هذه الاتفاقية ستكون الثريا المزود الرائد للاتصالات الفضائية ومقرها الإمارات قد حققت خطوة استراتيجية حيث أصبحت لاعباً مهماً في سوق الاتصالات الخاصة بصناعة الطيران.
وكخطوة أولى في تنفيذ المشروع سيتم تشكيل فريق فني مشترك من الطرفين لتحديد المواصفات الفنية لشبكة الاتصالات الفضائية التي سيتم تطويرها للقوات الجوية ومع إنجاز هذه الخطوة ستتم المباشرة في توقيع عقد المشروع الذي يتوقع انجازه في غضون عام واحد.
وقال قائد القوات الجوية والدفاع الجوي اللواء الركن طيار خالد بن عبد الله مبارك البوعينين »ان القوات الجوية والدفاع الجوي تفتخر بالتعاون مع شركة الثريا للاتصالات خاصة في توفير هذه الإمكانيات المتميزة لمساعدة الطائرات التابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي في أداء مهامها الدفاعية والوطنية المطلوبة منها ويزيد من سرورنا كونها شركة وطنية تقوم بتوفير هذه الإمكانيات الحديثة«.
من جانبه أعرب الرئيس التنفيذي لشركة الثريا عن سعادته للعمل مع القوات الجوية والدفاع الجوي على هذا المشروع الحيوي وعن فخره لاختيار الثريا كشركة أثبتت جدارتها وريادتها الإقليمية في صناعة الاتصالات الفضائية.
وأضاف أن لدى الثريا نظاما فضائيا متقدما ذا إمكانيات وتطبيقات متعددة تلائم احتياجات مختلف القطاعات مشيرا الى انه بتدشين خدمات الثريا لاتصالات الطيران تكون الشركة قد عززت من استراتيجيتها المتواصلة لتنويع منتجاتها وخدماتها والحفاظ على زيادتها في صناعة الاتصالات الفضائية على الصعيد العالمي.
يذكر أن شركة الثريا تخدم حاليا أكبر قاعدة من المشتركين في العالم لخدمات الاتصالات المحمولة عبر النظام الفضائي ومن المتوقع أن يفتح هذا المشروع آفاقا تجارية واسعة للشركة ليس محليا فحسب .
وإنما على مستوى المنطقة الإقليمية الشاسعة التي يغطيها نظام الثريا الفضائي من خلال دعم برامج التحديث والتطوير الجارية لأنظمة الاتصالات الخاصة بالمجالات العسكرية.