شهد فندق »حياة ريجنسي« بالأمس توقيع مذكرة لاتفاقية تعاون مشتركة ما بين كوريا ودولة الإمارات في قطاع تكنولوجيا الاتصالات حيث وقع الاتفاقية من الجانب الكوري شن بي كم رئيس وكالة التعاون الدولي في قطاع »تكنولوجيا المعلومات« في حين وقع جمال عبد السلام المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت عن الجانب الإماراتي بحضور نائب وزير المعلومات والاتصالات الكوري كيم سن بي.

في حين جاء التنظيم والتحضير للمؤتمر والإشراف على توقيع تلك الاتفاقية من قبل شركة موديرن تكنولوجي إنترناشيونال »إن تي آي« حيث قال محمد الكعبي المدير التنفيذي لاستراتيجية التخطيط في الشركة:

لقد عملنا مؤخرا على استيراد آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الكورية الحديثة في قطاع تكنولوجيا الاتصالات، في حين قال نائب الوزير الكوري في حديث خاص للبيان :

نحن سعداء جدا بتوقيع اتفاقية للتعاون المشترك في قطاع تكنولوجيا الاتصالات مع دولة الإمارات، وأضاف: لقد لمسنا لدى دولة الإمارات رغبة حقيقية في تطوير وتوسيع عملها في هذا القطاع، وأضاف أن وجود مدينة دبي للإنترنت من شأنه تعزيز .

ونمو هذا القطاع ليس فقط على مستوى دولة الإمارات ولكن على مستوى منطقة الشرق الأوسط بشكل عام قائلا بأن كوريا تسعى لاتخاذ إمارة دبي مركزا لانطلاقها التكنولوجي لدول المنطقة، وأضاف أن التقدم والخبرة التكنولوجية والتي تملكها كوريا من شأنهما المساعدة في تدعيم ونمو هذا القطاع في دولة الإمارات.

مضيفا بأن دولة الإمارات باتت تمثل مركزا مهما لقطاع تكنولوجيا الاتصالات الخاص بالإنترنت »آي سي تي« في الشرق الأوسط فيما تمثل كوريا مركزا مهما للقطاع ذاته على مستوى شمال شرقي آسيا، لذلك نحن نسعى إلى دمج هذين المركزين لخلق شراكة استراتيجية ضخمة في هذا القطاع من خلال التعاون وتبادل المعلومات والخبرات ما بين البلدين في هذا القطاع، .

وتحدث نائب الوزير الكوري أن آخر استراتيجيات كوريا في هذا القطاع والمتمثلة في »IT839 « والذي يعني بقطاع الخدمات والبنية التحتية، وأضاف أن تلك الاستراتيجية موجودة في كوريا منذ 2003، فيما تعمل كوريا على استفادة دولة الإمارات من مزايا تلك التكنولوجيا.

في حين قال جمال عبد السلام المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت أن حجم قطاع تكنولوجيا الاتصالات في قطاع الإنترنت على مستوى منطقة الشرق الأوسط قد بلغ

6،9 مليارات دولار في العام الماضي 2004 في حين يتوقع أن يصل حجم هذا القطاع إلى 13 مليار دولار بحلول 2008.

وأضاف ان إنشاء الإمارات للمدينة الذكية في كيرلا جنوب الهند يعكس مدى اهتمام الدولة بهذا القطاع، في حين قامت مدينة دبي للإنترنت بتأسيس أول مكتب تمثيلي لها في الصين في محاولة لتوسيع عملها في قطاع تكنولوجيا الاتصالات في منطقة شرق آسيا.

مضيفا أن توجه مدينة دبي للإنترنت لتوقيع اتفاقية التعاون المشترك في هذا القطاع مع كوريا اليوم يشكل دعما واسعا لهذا القطاع حيث يتطلع البلدان للتعاون وتبادل الخبرات في هذا القطاع المهم.

ويذكر أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى احتلال كوريا المركز 12 على لائحة الاقتصاد العالمي، فيما تمتلك كوريا ثاني اقتصاد متقدم في العالم طبقا لاحصائيات مكتب »آي أم دي« للمنافسة العالمية 2005.

كتبت كفاية أولير: