أكد الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، حرص شرطة دبي على تطوير خططها الأمنية وتوسعها، حسب المتطلبات التي تفرضها الظروف على أرض الواقع.

وقال: إن التوسع الذي شهده معرض دبي للطــيران 2005م، بنسبة 30% زيادة على العام الماضي، في عدد الدول المشاركة والعارضين، أدى مباشرة إلى توسيع الخطة الأمنية المواكبة للمعرض، وزيادة أعداد رجال الشرطة، لحفظ الأمن والمراقبة والمتابعة.

حيث شكل ضباط وصف ضباط وأفراد اللجنة طوقاً أمنياً محكماً، في أرض المعارض والمناطق المحيطة بمطار دبي الدولي، لإنجاح هذا الحدث العالمي المهم، مشيداً بجهود أعضاء اللجنة الأمنية في تأمين المعرض .

والحفاظ على سلامة المشاركين فيه والزوار، والمعدات بصورة حضارية، إضافة إلى الجهود الاحتياطية والخطط المحكمة التي وضعتها لجنة مواجهة الكوارث والأزمات، للتعامل مع أي طارئ محتمل.

جاء ذلك خلال حديث الفريق ضاحي خلفان تميم، للفريق الإعلامي التابع للجنة الأمنية في معرض دبي للطيران، عقب جولته التفقدية في أجنحة المعرض واطمئنانه على الإجراءات المتميزة التي تم اتخاذها في مختلف أرجاء المعرض.

ونوه الفريق ضاحي خلفان إلى أن المعارض التي أصبحت إحدى سمات شخصية دبي، تعد صناعة اقتصادية وسياحية مهمة لأية دائرة حكومية أو خاصة في إمارة دبي خصوصاً، ودولة الإمارات عموما،ً لأن المشاركين في هذه المعارض .

والزوار والعاملين على تنظيمها والفعاليات المصاحبة لها، يساهمون في تشغيل الكثير من القطاعات الاقتصادية والسياحية ومنها الفنادق والمطاعم ووسائل النقل ومكاتب التأجير، وهذا يخلق حركة بناءة في عملية تدوير الاقتصاد.

وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم، أن للجهاز الأمني الممثل في شرطة دبي، دوراً مهماً في تأمين تلك الفعاليات الاقتصادية والتعاون مع المنظمين ـــ تحقيقاً لمبدأ الشراكة ـــ والحفاظ على انسيابية الحركة وحفظ الأمن داخل وخارج المعرض.

مشيراً إلى أن شرطة دبي اتخذت وسائل أمنية مختلفة لتأمين المعرض وإظهاره على أفضل صورة، ونفذت العديد من الإجراءات الأمنية سواء عبر نقاط التفتيش أو المراقبة أو الأطواق الأمنية أو الحراسة، وغير ذلك من المهام التي شاركت فيها العديد من الإدارات العامة والمراكز في شرطة دبي.

من جانبه أشار العميد محمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي، رئيس اللجنة الأمنية إلى أن عمل اللجنة بدأ مبكراً وسبق انطلاق المعرض بأشهر عديدة ، حيث بدأت عملية توزيع الاختصاصات ووضع الخطط وتشكيل اللجان الفرعية منذ تأسيس اللجنة.

وقال: قسمنا المعرض مناطق جغرافية، كما قسمنا منطقة حول المعرض مناطق جغرافية أيضاً، وخصصنا لكل منطقة ضابطا متخصصا على مستوى عال من الكفاءة، ومعه فريق أمني كامل يضم ضباطاً وضباط صف وأفراداً محترفين في الأعمال الموكلة إليهم.

مشيراً إلى أن من أهم اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة الأمنية لجنة التفتيش ولجنة الأمن والسلامة ولجنة المرور، وأن كل لجنة من هذه اللجان تولت مهمة محددة في إطار خطة أمنية عامة محكمة، اعتمدت على الأطواق الأمنية وتأمين القاعات والمواقف الخارجية والساحات الداخلية والخارجية ومداخل المعرض المختلفة.

ونبه رئيس اللجنة الأمنية في معرض دبي للطيران، إلى أن شرطة دبي لا تفاجأ بالمعارض التي تستضيفها دبي، خاصة كبيرة الحجم مثل معرض الطيران لأنها تضع خططاً مسبقة بناء على معلومات أولية عن المعرض تشمل كل شيء عنه، مشيراً إلى المعارض المهمة مبرمجة ومحددة التوقيت والمكان منذ فترة طويلة.

ودعا رئيس اللجنة الأمنية، أفراد الجمهور إلى التعاون مع اللجنة التنظيمية للمعرض من خلال تجنب محاولة الدخول إلى المعرض من المداخل التي خصصت لفئات معينة، مشيرا إلى أن شرطة دبي وبالتعاون مع مختلف الجهات المعنية بمعرض دبي للطيران، وفرت المناخ الملائم لاستقبال كبار الشخصيات ورؤساء الوفود والمسؤولين والعارضين والزوار من مختلف دول العالم.

حيث وفرت قرابة2560 موقفاً للمركبات في الجهة الشرقية من أرض المعارض، و500 سيارة أجرة لنقل الزوار من وإلى المعرض، و35 حافلة - تتسع الواحدة لقرابة 28 راكباً - لنقل الزوار من موقف سيارات الأجرة إلى أرض المعارض، كما وفرت حافلة كل 5 دقائق لنقل الزوار عبر شارع خصص فقط لتلك الحافلات.