تبنت الحكومة السعودية خطة تنمية ترمي إلى تشجيع مشاركة النساء في الحياة الاقتصادية بالسعودية.وأقرت خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة برئاسة الملك عبد الله، كما جاء في بيان تلاه وزير الثقافة والإعلام إياد مدني.
ودعت الخطة إلى »زيادة مشاركة السعوديات وتعزيز دور العائلة في المجتمع وحماية
قيمه العربية والإسلامية من خلال تطوير قدرات النساء ورفع العقبات التي تعرقلمشاركتهن في التنمية والأنشطة الاقتصادية«.
ودعت أيضاً إلى رفع مستوى المعيشة وتوفير مزيد من فرص العمل وتطوير الموارد
البشرية وزيادة مشاركة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في
السعودية التي تواجه ارتفاع البطالة.
ودعم الملك عبد الله في السنوات الأخيرة مسيرة بطيئة للإصلاحات حين كان وليا للعهد ويتولى أمور المملكة بسبب مرض العاهل الراحل.لكن النساء ما زلن يتعرضن للتمييز، فلا يحق لهن قيادة السيارات واستبعدن من الانتخابات البلدية التي أجريت مطلع السنة الجارية وهي أول انتخابات تجرى في
السعودية.
من جهة أخرى أعلن الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين رئيس صندوق المئوية رئيس مجلس الأمناء، إطلاق الصندوق مبادرة جديدة تتضمن توفير 150 مليون ريال كدعم إضافي لبرامج صندوق المئوية، موضحاً أن هذه المبادرة بالتحديد تستهدف دعم الشباب والشابات لإنشاء أعمال خاصة بهم تخدم الصناعات التحويلية بالمملكة.
وقد تبرعت شركة سابك بمبلغ 80 مليون ريال انسجاماً مع سياسة الشركة لترسيخ دورها المحوري في دعم الصناعات التحويلية في المملكة وخاصة البلاستيكية منها.
كما وفر البنك الأهلي وسائل ائتمان بقيمة 70 مليون ريال وفقاً لصيغة تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ويقوم صندوق المئوية بدعم المشاريع المبدعة للشباب والشابات السعوديين عبر برامج للإرشاد مع إقراضهم التمويل اللازم لتنفيذ أفكارهم وتسهيل جميع الإجراءات المطلوبة منهم في المراحل المختلفة وذلك بمساندة الهيئة العامة للاستثمار التي ترتبط بالصندوق بشراكة تكاملية لتشجيع إنشاء المشاريع الناشئة في المملكة.