قدم الفنان عزيز خيون عمله المسرحي الجديد »أنا في الظلمة أبحث«، مع المركز الثقافي الفرنسي في بغداد. العرض تأليف وإخراج الفنانة د.عواطف نعيم وبطولة خيون الذي شاركه الفنان فاضل عباس في لعب دور القرين.

عزيز خيون كان في العرض المسرحي فناناً شاملاً .. مثـّل ورقص وغنى وعزف فأضحك وأبكى وأدهش حضور المسرحية، المخرجة د. عواطف نعيم قدمت هذا العرض المسرحي الجديد بعد تجارب مسرحية عديدة اختمرت عبر الفرقة القومية للتمثيل أو محترف بغداد المسرحي..

واستثمرت فضاءات القاعة وزواياها، موظفة إياها في تشكيل صورة العرض ، بمساعدة الفنان سهيل البياتي الذي صمم سينوغرافيا العرض في المكان المحدود في جغرافيته المغايرة لقاعة العرض المسرحي المتعارف عليها، مستخدماً وسائله وأدواته بحرفة ودراية كافأه فيها الفنان سنان العزاوي باضاءته المسرحية وبراعته في توظيفها بالشكل المطلوب.

النص المسرحي كان يلعب على ثنائية البحث في جو مظلم وكئيب ومغاير لثنائية الإنسان المغلوب على أمره سواء كان شاعراً أم شاه، ثائراً أم ثوراً.. وحراً.. أم حماراً، وفي أكثر من دلالة أرادت د.عواطف ايصالها لاسيما في هذا الظرف الذي اشتبكت فيه الرؤى والألوان واختلطت فيه كل الأوراق..

وتجدر الإشارة ـ وكما أكد عزيز خيون في كلمته في دليل العرض ـ فان هذا العرض شكل فضاءً جديداً للظاهرة والأفكار النبيلة التي تدافع عن الإنسان في سعيه الدائم لتحقيق السلام والعيش الكريم..

بغداد ــ »البيان«: