انتهت منة فضالي من تصوير دورها في فيلم »شباب سبايسي« الذي تدور أحداثه حول التمسك بالقيم الأخلاقية وهو من تأليف جمال منصور وإخراج حاتم موسى.

وتقول منة فضالي إنها تلعب في الفيلم دورا يختلف عن كل أدوارها السابقة التي قدمتها من قبل ويشترك معها في البطولة الوجه الجديد أشرف دويدار حيث يكونان ثنائيا سينمائيا من خلال حدوتة درامية تناقش مجموعة من القضايا المهمة تتعلق بالشباب في سن المراهقة وهو عمل يتسم بالجرأة الشديدة ولا يندرج تحت نوعية الأفلام الرومانسية التي تخصصت في تقديمها وكان آخرها فيلم »علمني الحب« التي جسدت فيه دور الفتاة الطيبة التي تتعرض لمواقف عديدة بسبب حقد إحدى صديقاتها عليها فتدفعها للوقوع في عدة أزمات مثيرة.

٭ لماذا تستمر منة فضالي في تقديم الأعمال الرومانسية على شاشة السينما؟

تعلمت من د. عصام الشماع مؤلف ومخرج فيلم »علمني الحب« درسا مهما وهو ضرورة تنويع أدواري وألا أحبس نفسي داخل الدور الواحد حتى لا يمل الناس مشاهدتي في شكل واحد لا يتغير بالرغم من أنني أعشق تقديم الشخصيات الرومانسية التي تتفق مع طبيعتي تماما.

٭ وكيف تقومين باختيار أدوارك ؟

ـــ أهتم جدا باختيار الأدوار التي تساعدني على الأداء الجيد وأرفض تقديم الأعمال التي بها مشاهد ساخنة وأهتم بالشخصيات التي تتناسب مع المرحلة السنية التي أعيشها حتى يصدقني الناس ولا أكون مصطنعة في أدائي لذلك أظهر »بنيولوك« مع كل عمل جديد أقدمه على شاشتي الفيديو أو السينما.

٭ ماذا عن مشوارك الفني ؟

ـــ اكتسبت خبرات هائلة من عملي في مسلسلات الفيديو وقدمت أعمالا مهمه مثل »زمن عماد الدين« و»نجمة الجماهير« و»كفر عسكر« و»حواديت« و»الليل وآخره« و»عفاريت السياله« إلى غير ذلك من الأعمال الأخرى الجيدة.

٭ هل هناك مشاريع سينمائية جديدة؟

ـــ بعد ثاني أفلامي »شباب سبايسي« أقرأ حاليا 3 أفلام كوميدية وإذا وجدت أنها تناسبني سوف أقوم بالتوقيع على العقود الثلاثة لأن المنتج جهة واحدة.

٭ إذن هي عقود إحتكارية لجهودك فهل هذا يعد في مصلحتك كممثلة جديدة في هذا المجال؟

ـــ ليس معنى أنني أقدم 3 أفلام مع منتج سينمائي واحد إنني وقعت معه عقودا لها صفة الإحتكار لجهودي فأنا ضد أن تتحكم في إدارة شؤوني أية جهات إنتاجية وكل ما في الأمر أنني سوف أعمل وفقا لظروفي الخاصة وحركتي ستكون مفتوحة مع العمل الذي يضيف إلى اسمي خبرات جديدة.

٭ ومتى تتجهين إلى خشبة المسرح؟

ـــ انا مهتمة فقط بالسينما والفيديو وهناك مشروع آخر يشغل تفكيري خاص بالأطفال حيث أتمنى تقديم حلقات درامية عن كيفية قضاء الطفل لأوقات فراغه من خلال استخدامه للكومبيوتر.

٭ وما طموحاتك خلال المرحلة المقبلة؟

ـــ أحاول أن أحقق نجومية »تعلق« مع الناس من خلال شاشة السينما وأصبح في مرحلة الإنتشار لكن دون ان أكون امتدادا لأحد من جيل الممثلات القدامى، واسعى لمشروع أقوم من خلاله بإعادة تقديم بعض الأعمال السينمائية القديمة برؤية جديدة للأحداث تحمل وجهة نظر الجيل الحالي من الشباب.

القاهرة ـــ »البيان«: