اطلع الزوار والوفود المشاركة في معرض مابيك السوق العالمية المتخصصة بمشاريع التطوير العقاري، الذي اختتم أعماله أول من أمس الجمعة في مدينة كان الفرنسية، على الفرص العقارية المثيرة الخاصة بتجارة التجزئة والمتاحة أمام المستثمرين في مشروع اللؤلؤة ـــ قطر.
ويتواصل العمل في مشروع الجزيرة السكنية الساحلية في قطر، والبالغ تكلفته 2.5 مليار دولار، على كافة الصعد، من نواحي الردم والجرف والبناء والمبيعات، بهدف تسليم الدفعة الأولى من المساكن في وقت مبكر من العام 2007.
وتضمّ أراضي قطر، وهي شبه الجزيرة الصغيرة الواقعة في قلب الخليج العربي، نحو 900 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، أي 5 بالمئة من احتياطيات الغاز المكتشفة في العالم.
وتعتبر قطر أغنى الدول العربية، إذ يصل معدل دخل الفرد السنوي فيها إلى 34 ألف دولار. ويقطن 80 بالمئة من سكان قطر، الذين يقترب عددهم من المليون نسمة، في العاصمة القطرية الدوحة وما حولها.
وتعتبر اللؤلؤة ـــ قطر أول مشروع في المنطقة يخصص أرضاً للتملك الأجنبي الكامل، وذلك في خطوة جريئة لصالح المستثمرين المحتمل قدومهم للاستثمار في هذه السوق التي يسمها الرخاء والازدهار.
وتمثل اللؤلؤة قطر فرصة استثمار حقيقية وفريدة من نوعها، في بيئة تتسم بالأمان والرقي والرخاء الاقتصادي. ويعتبر هذا المشروع العنوان الأكثر إثارة في المنطقة، حيث الأسماء اللؤلؤية التي نُحتت من خليط من الكلمات الإيطالية والفرنسية والإسبانية والعربية، لتحمل إلى الأذهان جمال العالم القديم، وروح العالم المعاصر.
وتتسم جميع المبيعات العقارية في هذا المشروع بالتملك الحرّ، سواء كان المباع برجاً سكنياً أو فيلا فخمة. ويضمن هذا التملك الحرّ، باتفاق مع الحكومة القطرية، كافة الحقوق العقارية للمشتري.
كما يستفيد المشترون من تأشيرة إقامة دائمة، تيح لهم الإقامة في العقار أو زيارته متى ما رغبوا في ذلك.وقال خليل شولي، العضو المنتدب للشركة المتحدة للتنمية، المالكة والمطورة لمشروع اللؤلؤة ـــ قطر: أكملنا أعمال الجرف والردم لأكثر من نصف المساحة النهائية لأرض المشروع في أغسطس الماضي، تماماً وفق الجدول الزمني.
ومن المقرر أن يتمّ الانتهاء من أعمال الردم والجرف في شهر يوليو 2006. وقد بدأت بالفعل الأعمال الرئيسة المتعلقة بالدعامات، وسنشهد في الأشهر المقبلة بدء العمل في الخدمات والبنى التحتية الأساسية.
وسيحتضن مشروع اللؤلؤة-قطر، عند الانتهاء من تنفيذه، أكثر من 35 ألف ساكن، يشكلون مجتمعاً سكنياً راقياً متعدد الثقافات. وأضاف شولي: نقوم ببناء مجتمع حقيقي ناجح يضمّ المدارس ومرافق العناية الصحية والتسوق والترفيه.
كما أعددنا لبناء شبكة من التاكسي المائي لربط منطقة الأعمال الواقعة في الخليج الغربي، ما يُعتبر طريقة رائعة للتوجه للعمل، تتغلب على الازدحامات المرورية.
ويقدّم المشروع تسهيلات مالية كبيرة ومرنة، فالتمويل متوفر لأكثر من 85 بالمئة من سعر التكلفة لأي عقار، ولفترات سداد طويلة تصل إلى 25 عاماً. يعمل حالياً اثنان من كبار المصارف في منطقة الخليج، وهما البنك التجاري القطري، والبنك الوطني، على تلبية احتياجات مشتري العقارات من مشروع اللؤلؤة ـــ قطر.
وستعمل الشركة المتحدة للتنمية، طوال الوقت، على خدمة وإدارة وصيانة الجزيرة بالكامل، وهو ما يُعتبر جزءاً مهماً من الاتفاق مع كافة المشترين.
الدوحة ـــ البيان:
