عقدت وزارة شؤون الرئاسة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وكليات التقنية العليا أول من أمس اجتماعاً تنسيقياً خاصاً بإطلاق برنامج »إبداع« بحلته الجديدة لموسم 2006 وذلك بحضور عدد من ممثلي شركات القطاع الخاص.

ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من الاجتماعات التعريفية التي تنظمها الجهات القائمة على برنامج "إبداع" بهدف دعم الشراكة الذكية بين شركات القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية وصولا إلى تحقيق الهدف المتمثل في توفير فرص تدريب عملي، وفرص عمل حقيقية لعدد من المواطنين الخريجين والباحثين عن عمل في القطاعات الخاصة في الدولة.

ويهدف برنامج "إبداع" الذي يأتي بدعم ورعاية من وزارة شؤون الرئاسة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وكليات التقنية العليا إلى تحقيق نوع من التوازن بين مخرجات التعليم والتدريب المهني والاحتياجات الفعلية لسوق العمل الإماراتي.

وذلك من خلال مساعدة مؤسسات القطاع الخاص في تلبية احتياجاتها من الأيدي العاملة المواطنة، وتزويد منتسبي البرنامج بالمهارات الفنية والإدارية التي يحتاجها القطاع الخاص.

كما سيسهم برنامج "إبداع" بطريقة مباشرة في تفعيل سياسة التوطين في القطاعات الخاصة وذلك من خلال توفير فرص للتدريب والتوظيف في القطاعات الأكثر حيوية في الدولة كالمصارف والصناعة والسياحة وقطاعات التأمين والعقارات .

والمشتريات والإعلام والمبيعات والتدقيق والمحاسبة والتجارة الالكترونية، مما سيسهم في دعم النهضة الاقتصادية التي تشهدها الدولة من خلال تراكم الخبرات الوطنية في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأعلن احمد محمد الحميري، أمين عام وزارة شؤون الرئاسة، على هامش هذا الاجتماع ان برنامج "إبداع" يأتي تنفيذا لرؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة وذلك لدمج الشباب المواطن في جميع مناحي الحياة الاقتصادية .

وكذلك جهوده الرامية إلى تطوير دور مؤسسات القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة من خلال تضافر جهود القطاع التعليمي الحكومي ومؤسسات القطاع الخاص للنهوض بالمواطن الإماراتي وتزويده بالشهادات والخبرات الدولية والمهارات الفنية والإدارية التي يحتاجها سوق العمل وتحديدا القطاع الخاص.

وقال الحميري:

ان هذا البرنامج يهدف بالدرجة الأساسية إلى تضييق الفجوة بين مخرجات التعليم والتعليم العالي وبين احتياجات سوق العمل والتي تتجسد مؤشراتها من خلال حجم العمالة الوافدة في الوقت الذي يمكن للخريجين المواطنين تغطية جزء من هذه الاحتياجات.

ولهذا فقد جاء إطلاق هذا البرنامج ورعايته من اجل تلبية احتياجات سوق العمل في القطاع الخاص ورفده بالمؤهلات العلمية والمهارات المطلوبة وفي الوقت نفسه تفعيل سياسة التوطين والحد من مشكلة البطالة بين الشباب المواطن.

وتقوم وزارة شؤون الرئاسة بتغطية كافة تكاليف التدريب خلال الأسابيع الثمانية عشر (18) الأولى علاوة على دفع مبلغ 2500 درهم شهريا كمرتب رمزي وتشجيعي لكل متدرب ومتدربة .

وذلك إضافة إلى ما قد تعرضه المؤسسات الأخرى من مرتبات او امتيازات تشجيعية أخرى. في حين تقوم مؤسسات القطاع الخاص التي تتم فيها عملية التدريب العملي بدفع مرتبات شهرية للعاملين بها خلال فترة العشرة أسابيع الثانية.

وقال مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي محمد عمر عبد الله إن برنامج "إبداع" يعد مبادرة طيبة ومتميزة من وزارة شؤون الرئاسة ويوفر عناصر الجذب .

والتشجيع الرئيسية لأصحاب العمل لتوظيف من ينقصهم التدريب نظرا للدعم المادي الذي يحصلون عليه وفي نفس الوقت يوفر التدريب المناسب للداخلين الجدد إلى سوق العمل ومن لا يستطيعون الالتحاق ببرامج التدريب التي توفرها مؤسسات التدريب المتخصصة.