قال مسؤولون غانيون إن بلادهم الواقعة في غرب إفريقيا عن مكان لها على خريطة السياحة العالمية في ظل تراجع عائداتها من صناعتي الكاكاو والذهب حيث بدأت تتجه لتنويع مصادر دعم اقتصادها.

ووصف الرئيس جون اجيكوم كوفور قطاع السياحة بأنه منجم ذهب يجب استغلاله.

ولكن كيف يحدث ذلك وغانا لا تمثل عامل جذب للسائحين حيث ان أجزاء كبيرة منها لم تكتشف ولم تستغل بعد.

وتتمتع غانا بموقع متميز حيث تقع في وسط العالم تقريباً. ويمر خط جرينتش عبر مدينة تيما الساحلية »25 كيلومتراً شرق العاصمة أكرا« في حين يلتقي جرينتش بخط الاستواء جنوب ساحلها المطل على المحيط الأطلسي.

وبعيداً عن الموقع فإن الفوائد المادية التي ستعود على غانا من تطوير قطاع السياحة مغرية في ظل اقتصاد يعاني من أزمات وتزايد معدلات البطالة باستمرار.

وقالت وزارة السياحة والتحديث ان هذا القطاع هو رابع أكبر قطاع يدر عملة أجنبية للبلاد حيث وصل الدخل من السياحة العام الماضي إلى نحو 650 مليون دولار.

ويسهم قطاع السياحة بنحو 5 في المئة من إجمالي الدخل القومي ويعمل به ما يتراوح بين 150 و200 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر، كما أنه أحد أكثر القطاعات تطوراً حيث وصل معدل نمو الى 12 في المئة.

وتشير إحصاءات الوزارة الى ان عدد السائحين الذين زاروا البلاد زاد خلال 15 عاماً من 145 ألف زائر في 1990 الى 600 ألف زائر في 2004.وبمقتضى خطة خمسية بدأ تنفيذها في عام 2003 تسعى السلطات الى زيادة عدد السائحين الى مليون سائح ليصل اجمالي دخل هذا القطاع الى 1.5 مليار دولار بحلول عام 2007 مع توفير حوالي 300 ألف فرصة عمل جديدة.

والمصدر الرئيسي للسائحين بالنسبة لغانا هو مواطنوها العاملون بالخارج وسائحو أوروبا وغرب إفريقيا وأميركا الشمالية الذين يأتون الى البلاد لزيارة أصدقائهم وأقاربهم عقد صفقات تجارية.