كشفت شركة إنتل عن وصولها إلى محطة أساسية في إطار جهودها العالمية الرامية إلى مساعدة الطلاب والمدرسين لتطوير المهارات التعليمية للقرن الحادي والعشرين.
فحتى الآن تمكن ما يقرب من ثلاثة ملايين مدرس من إنهاء التدريب ضمن برنامج إنتل التعليمي للمستقبل وهو عبارة عن برنامج للتطوير المهني صمم خصيصاً من أجل مساعدة المدرسين على استخدام التكنولوجيا بطريقة فاعلة في العملية التعليمية.
وبفضل تسليحهم بالاستراتيجيات الهادفة إلى تطوير التعليم الرقمي والإبداع والتفكير الراقي والاتصال والتعاون، يقوم هؤلاء المدرسون بتعليم عشرات ملايين الطلاب في شتى أرجاء العالم كل يوم.
وعلى صعيد ذي صلة، أعلنت إنتل عن توسعة نطاق هذا البرنامج ليصل إلى نيجيريا، وذلك من خلال مبادرة الشراكة الجديدة للتنمية الأفريقية، وسيتم العمل في هذا البرنامج أيضاً في كوريا الجنوبية حيث سيكون بمثابة العنصر الأساسي لخطط التنمية المهنية التي تتبناها الحكومة.
وقال كريغ باريت رئيس مجلس إدارة شركة إنتل: »حتى الآن قام ملايين المدرسين بتحويل غرف الدراسة كلياً عن طريق توظيف ودمج التكنولوجيا في الحصص اليومية، الأمر الذي سيجعل التعليم ممتعاً بالنسبة إلى الطلاب .
وسيساعدهم على الاستفادة من إمكاناتهم واستغلالها. وعن طريق العمل مع الحكومات والمدرسين والشركات، سيمكن تحقيق التقدم في العملية التعليمية وإحداث نقلة في التعليم على مستوى العالم«.
بعد أن توسع نطاق تطبيق هذا البرنامج ليصل إلى كوريا الجنوبية، تعمل شركة إنتل مع وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية الكورية من أجل توفير التدريب لغالبية مدرسي هذا البلد البالغ عددهم 400 ألف مدرس ومدير ومدرس جامعي.
وسيكون هذا البرنامج بمثابة العنصر الأساسي الذي تقوم عليه جهود التنمية المهنية من قبل الحكومة للمدرسين الموجودين في الخدمة حالياً ولمدرسي المستقبل على حد سواء. ويتمثل الهدف في تدريب جميع المدرسين وأفراد الإدارة المدرسية في كوريا الجنوبية خلال فترة زمنية قدرها خمس سنوات.
وتعتبر توسعة نطاق مبادرة إنتل التعليمية للمستقبل ووصولها إلى نيجيريا جزءاً من مبادرة أوسع تتبناها شركة إنتل لدعم أفريقيا من خلال برنامج الشراكة الجديدة للتنمية الأفريقية. ويمثل هذا البرنامج رؤية مشتركة بين القادة الأفارقة لخلق النمو والتنمية المستدامة في شتى أنحاء القارة.
وكان قد تم تصميم مبادرة إنتل التعليمية للمهارات المستقبلية لضمان النجاح خصيصاً لتعزيز تنمية المهارات التكنولوجية الأساسية، وتعتبر الخطوة الأولى نحو مساعدة المدرسين في نيجيريا لاكتساب المعرفة وتحضير طلابهم لتحقيق النجاح من خلال نهج عالمي حقيقي لحل المشاكل باستخدام أدوات التكنولوجيا.
وتواصل إنتل توسعة وتحسين برنامجها التعليمي للمستقبل، وتشتمل العروض ضمن هذه المبادرة على دورة العناصر الضرورية لاستخدام التكنولوجيا في التخطيط للدروس، إضافة إلى مهارات النجاح التي تساعد مدرسي تكنولوجيا المعلومات والكمبيوتر على اكتساب وإجادة أساسيات الكمبيوتر.
وتعليم التفكير مع التكنولوجيا من خلال الأدوات القائمة على الشبكة من أجل إشراك الطلاب في النشاطات التي تعزز تطوير مهارات التفكير بمستويات أعلى، وكذلك برنامج إنتل التعليمي على الشبكة الذي يعد واحداً من الدورات التدريبية الأساسية التي يتم توفيرها في بيئة تفاعلية على الشبكة.
وتتفاوت العروض التي يوفرها هذا البرنامج من دولة إلى أخرى، كما أن الكثير منها يأتي موازياً للأهداف والمعايير التعليمية المحلية.ومنذ انطلاقته قبل خمس سنوات تقريباً، قام برنامج إنتل التعليمي للمستقبل بتدريب المدرسين في 36 دولة حول العالم.
بما في ذلك الأرجنتين وأستراليا والنمسا والبرازيل وتشيلي والصين وتايوان وكولومبيا وكوستاريكا وجمهورية التشيك ومصر وألمانيا والهند وأيرلندا وإيطاليا واليابان والأردن ولبنان وماليزيا والمكسيك وباكستان والفليبين وروسيا والسعودية وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية والسويد وسويسرا وتايلاند وتركيا وأوكرانيا والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة وفيتنام.
وخلال السنوات المقبلة، يمكن للمدرسين التطلع نحو تطوير المزيد من الأدوات وورش العمل والعروض على الشبكة التي يمكن تحديد معالمها من خلال عملية استقاء الآراء مع المشاركين في هذا البرنامج.
ويعد برنامج إنتل التعليمي للمستقبل جزءاً من مبادرة إنتل للإبداع في التعليم، وهو التزام مستدام من جانب الشركة بالتعاون مع المدرسين والقادة الحكوميين في شتى أنحاء العالم من أجل مساعدة الطلاب في الوقت الحالي على تطوير مهارات التفكير بمستويات أعلى والتي يحتاجون إليها في المشاركة وتحقيق النجاح في الاقتصاد القائم على المعرفة
. وللحصول على المزيد من المعلومات حول هذه المبادرة، يمكن زيارة الرابط التالي على موقع الشركة: www.intel.com/education.