أعلنت »بيت دوت كوم« »Bayt.com«، أكبر شركة لخدمات التوظيف والتخطيط المهني عبر الإنترنت في الشرق الأوسط، أن التوظيف الإلكتروني عبر الإنترنت من شأنه المساهمة في زيادة الفرص المتاحة أمام المواطنين في الدولة، إضافة إلى أنه أصبح من المصادر الحيوية المهمة لأصحاب الشركات والأعمال والباحثين عن الوظائف.

وقالت الشركة أنه مع ارتفاع نسبة البطالة بين مواطني دول مجلس التعاون الخليجي وزيادة الضغوط على الشركات لتوظيف المزيد من المواطنين، يتجه أصحاب الأعمال والباحثين عن الوظائف إلى التوظيف الإلكتروني بشكل متزايد لملاءمة الفرص والكوادر المحلية الموهوبة مع احتياجات السوق.

كما ان التوظيف عبر الإنترنت يوفر الاختيار والسرعة وتحقيق الفائدة المرجوة، وتعد كلها من العناصر الأساسية التي تساعد على إدارة التوجه نحو التوطين.وتتجه المؤسسات الحكومية والشركات في المنطقة إلى »بيت دوت كوم« لتلبية احتياجاتها في الوظائف من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

ويعد بنك »إتش إس بي سي« في الإمارات أحد الأمثلة على ذلك، حيث قال فؤاد شيبان، مدير الموارد البشرية في بنك »إتش إس بي سي« في الإمارات، في هذا الصدد: »يمثل الحد الأدنى للتوطين في القطاع المصرفي في الإمارات 4 في المئة، لكن بنك »إتش إس بي سي« قد قام برفع نسبته المستهدفة لتصل إلى 8 في المئة هذا العام.

ويعد ذلك من أهدافنا الحالية على المدى الطويل لزيادة عدد المواطنين العرب، وتعد »بيت دوت كوم« إحدى مصادرنا الرئيسية للوصول إلى هذا الهدف، حيث توفر قاعدة بيانات كبيرة يمكننا الاختيار والبحث من خلالها عن المرشحين المناسبين بسهولة«.

وتقوم »بيت دوت كوم« بمساعدة المئات من الشركات السعودية الرائدة في السوق السعودي، الذي ترتفع فيه معدلات السعودة إلى 75 في المئة، على اختيار المواطنين السعوديين المناسبين لشغل الوظائف المتاحة.

فعلى سبيل المثال، قام البنك الأهلي التجاري، البنك الرائد في المنطقة، باستخدام تقنية »بيت دوت كوم« لاستقطاب وتوظيف الكوادر السعودية الموهوبة منذ العام 2003.

وكان أكثر من 20 ألف مواطن سعودي قد تقدموا بطلباتهم لشغل وظائف البنك من خلال استخدام محرك الوظائف التابع لـ »بيت دوت كوم« خلال هذه الفترة من الوقت.

ويعد ارتفاع معدل انتشار الإنترنت في المنازل والمكاتب من العوامل الأساسية التي ساعدت على تقديم التوظيف الإلكتروني كإحدى الأدوات الضرورية للموارد البشرية. وتتمتع »بيت دوت كوم« بقاعدة بيانات ضخمة تصل إلى أكثر من 970 ألف متخصص، وأكثر من 10 آلاف شركة، وما زالت تنمو بشكل سريع.

وتسعى »بيت دوت كوم« إلى تشجيع ورفع درجة الوعي لدى طلاب مواطني دول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة في حملات وفعاليات التوظيف التي تجرى في الجامعات والاستفادة من البرامج والعروض التوضيحية التي تقام فيها والمشاركة في التدريبات المحلية.

ويعد موقع فرص توظيف الخريجين »Graduate Recruitment Opportunities Website« (GROW) بالتعاون مع جامعة زايد مثالاً على هذه المبادرات. وقد تم إنشاء موقع التوظيف ليتماشى بشكل خاص مع خريجات جامعة زايد من المواطنات وأصحاب الشركات والأعمال الذين يعنون بتوظيف الخريجات الجامعيات المتميزات من المواطنات. وقد حقق المشروع نجاحاً كبيراً من خلال تسجيل أكثر من 1200 خريجة حتى الآن.

ويشكل موقع »بيت دوت كوم« مصدر جذب للمواطنين الباحثين عن وظائف، كما أفاد ربيع عطايا، المدير التنفيذي لشركة »بيت دوت كوم«، الذي يقول في هذا السياق:

»يأتي التوظيف عبر الإنترنت منسجماً مع المشاعر الثقافية للأفراد في المنطقة. فبالنسبة للرجال، يوفر موقع »بيت دوت كوم« فرصة مثالية ليعرض كل واحد منهم مهاراته وقدراته مع المحافظة على سرية وخصوصية البيانات في الوقت ذاته.

أما بالنسبة للنساء، فيوفر الموقع إمكانية البحث عن الوظيفة المناسبة والاتصال مع الشركة أو صاحب العمل من المنزل. ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد بل يقوم الموقع بتقديم خدماته للشركات والأعمال من خلال توفير قاعدة بيانات تضم أكثر من 65 ألف مواطن من دول الخليج والذين يمكن البحث عنهم والوصول إليهم بسهولة«.

وتساعد معايير الاختيار والتصفية البالغة 19 معياراً، والتي تشكل جزءاً من أداة البحث عبر الإنترنت في موقع »بيت دوت كوم«، الشركات وأصحاب الأعمال على البحث واختيار السير الذاتية المعنية بمتطلبات الوظائف المحددة. مما يقلل بشكل كبير عاملي التكلفة والوقت المطلوبين في عملية التوظيف.

ومن جانبها، قالت ماري فرانسواز لاوجا، مديرة الموارد البشرية في صندوق أبوظبي للمعاشات ومكافآت التقاعد: »تمكنا مؤخراً من خلال موقع »بيت دوت كوم« من اختيار أحد المواطنين وتوظيفه في أحد المناصب الرئيسية هنا في الصندوق.

لقد برهن التوظيف عبر هذا الموقع على نجاحه وأنه الأسرع والأكثر فائدة نظراً لأدوات البحث والتصفية التي يوفرها والتي تجعل من الممكن البحث عن الكوادر المناسبة في الحال«.