رعت شركة التوفيق للصناديق الاستثمارية خلال الشهر الماضي ندوة البركة السادسة والعشرين والتي أقامتها الأمانة العامة للهيئة الشرعية الموحدة بمجموعة دلة البركة بفندق هيلتون جدة. حفلت الندوة في هذا العام بالعديد من الموضوعات المهمة والمستجدة في أعمال المصارف الإسلامية.
وناقشت الندوة في جلستها الأولى موضوع التأمين الإسلامي القائم على أساس الوقف، كتجربة جديدة جديرة بالدراسة موازنة لفكرة التبرع والذي قدم أبحاثه كل من الشيخ محمد تقي العثماني وبلال جاكوار الذي تعرض لتجربة بنك البركة بجنوب إفريقيا، وفي الجلسة الثانية تم مناقشة موقف البنوك الإسلامية من تحديات بازل الثانية باستعراض الأبحاث المقدمة من الخبير السوداني الدكتور صابر محمد الحسن والأستاذ سمير الشاهد والدكتور رفعت عبد الكريم
واليوم الثاني تناولت الندوة موضوع وسائل ضبط الإفتاء في العمل المصرفي قدمها كل من الدكتور عبد الستار أبو غدة والدكتور احمد على عبد الله، كما استعرضت انشطة المركز الإسلامي للبحوث والتدريب بالبحرين وأوراق العمل المقدمة من عدنان يوسف وأنور السادة والدكتور طه الطيب، اضافة الى موضوع الأسس الشرعية لبطاقات الائتمان من خلال تطبيق المؤسسات المالية الإسلامية قدمه كل من الدكتور احمد محي الدين والأستاذ اسيد محمد الكيلاني
وشارك في الندوة نخبة من أصحاب الفضيلة العلماء والمهتمين بالاقتصاد الإسلامي الذين اثروا جلسات الندوة بالمناقشات البناءة. وقال حسن سالم العماري الرئيس التنفيذي لشركة التوفيق إن هذه الندوات تأتي انطلاقا من رسالتنا السامية في تطوير وتأصيل الصناعة المصرفية الإسلامية.
يذكر أن ندوات البركة يقيمها الشيخ صالح كامل في شهر رمضان سنويا منذ عام 1980 بهدف تأصيل العمل المصرفي الإسلامي وإيجاد البدائل الشرعية للمعاملات المصرفية المحرمة