تسبب انتشار قرصنة برامج الكومبيوتر في دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا خلال العام الماضي في خسائر بلغت نحو 2. 1 مليار دولار أميركي. وتجيء هذه الخسائر على الرغم من أن جمعية منتجي برامج الكمبيوتر تقول إن مستويات قرصنة البرامج سجلت انخفاضاً نسبياً في المنطقة.
وتشير الإحصاءات إلى أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات وسلطنة عمان ومصر والأردن والجزائر والمغرب تمكنت من تقليص معدلات القرصنة بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة. وعلى المستوى العالمي انخفضت نسبة قرصنة البرامج حول العالم 1% لتصل إلى 35% حيث سجلت الولايات المتحدة الأميركية أدنى معدل للقرصنة بمعدل قدره 21 في المئة، مقابل 22 في المئة سجلتها خلال العام.
وتنتشر عمليات القرصنة بشكل ملحوظ في مجال البرمجيات وأشرطة الكاسيت والفيديو. ويبلغ سوق برامج تكنولوجيا المعلومات في العالم نحو 55 مليار دولار. وبادر عدد من دول منطقة الشرق الأوسط إلى سن مجموعة من القوانين لصون حقوق الملكية الفكرية ما يمثل نقطة تحول مهمة في حملة مكافحة القرصنة إلا أنه أشار إلى أهمية تطبيق هذه القوانين التي تم اقرارها حتى تكون هناك فعالية لمكافحة القرصنة.