انضمت نجمة الغناء أحلام إلى شركة روتانا لتكون بذلك الفنانة رقم 127 التي توقّع مع الشركة. وجرى التوقيع خلال مؤتمر صحافي عقد في فندق الموفمبك في بيروت بحضور حشد كبير من الإعلاميين اللبنانيين والعرب.
وأجابت أحلام على أسئلة الصحافيين وهاجمت أصالة واعتبرت أن المغنية السورية لا تقدرها وأنها لن تقدر من لا يقدّرها »أصالة لم ترد واجباتها معي، فقد تزوجت وحملت .وأنجبت ولم تكلّف نفسها عناء الاتصال الهاتفي بي لتهنئني مع العلم أننا كنّا نعيش في دولة الإمارات وكنا على علاقة طيبة ومميزة إلا أنها لم تبادلني احترامي وشعوري الصادق نحوها فلماذا أكون أفضل من الآخرين؟«.
واعتبرت أحلام أن المنافسة النسائية في الخليج تنحصر بينها وبين نوال الكويتية لاغية بذلك كل الأصوات النسائية على الساحة الخليجية مؤكدة أنها تقدّم فنا راقيا ومميزا يتناسب مع أذواق وعادات الشعوب الخليجية.
وعن أسباب انضمامها إلى روتانا خصوصا وأشيع عن أن قيمة العقد بلغت 3 ملايين دولار قالت أحلام »دخولي إلى شركة روتانا له أسبابه المادية والمعنوية فروتانا شركة كبيرة جدا وأنا فنانة أمتلك رصيدا مهما لدى جمهوري وبالتالي فان العقد أرضى الطرفين وأنا سعيدة جدا بتوقيعه«.
وأكدت أحلام »أن وجود هذا العدد الكبير من الفنانين يزيد من حدة المنافسة الشريفة بين الفنانين للعمل على تقديم أفضل ما لديهم من أجل المحافظة على نجوميتهم وموقعهم«.
وحول خروجها من شركة عالم الفن قالت أحلام »أنها كانت متمسكة بالشركة ولكن الأخيرة قدّمت لها الكثير من الوعود ولم تف بها بينما روتانا أصبحت شركة عالمية.
وباتت خارج إطار المنافسة لذلك يطمح كل فنان بالانضمام إليها«.وعندما سألت أحلام ان كانت خائفة من محاربة روتانا لها إن بقيت خارج إطار نجومها فقالت ان علاقتي مع روتانا كانت جيدة منذ بدايتي وما زالت كما أنني لن أخاف من أحد لأنني أعرف حجمي وحجم نجوميتي في العالم العربي.
وذكرت أحلام أن ألبومها الجديد والذي استغرق إعداده أكثر من سنة ونصف سيحمل أكثر من لون غنائي » من الكلاسيكي فالرومانسي فالثوري ضد الرجل وأنها تعاملت مع عدد كبير من الملحنين والشعراء أمثال منصور الشادي، سعود الشربتجي وعبد الله بودللّه« وقالت أنها ستصوّر قريبا جدا أغنية من ألحان عبد الله القعود«.
وعن علاقتها بوسائل الإعلام أكدت أحلام أنها تحاول قدر المستطاع الابتعاد عن المشكلات »إلا أن الصحافة في بعض الأحيان تسعى لخلق الفتن بين الفنانين ما يضطرنا إلى الرد وإبراز وجهة نظرنا الأمر الذي يفهمه البعض بأنه تعدٍ على حقوق الآخرين«.
بيروت ــ دينا زين الدين:

