أكدت السيدة رجاء عيسى القرق رئيس مجلس سيدات أعمال الإمارات ودبي أن نسبة مساهمة المرأة الإماراتية في المشاريع الصغيرة وصلت إلى 44% بينما تنخفض في المتوسطة إلى 2.3% .

وذلك ضمن ورقة دولة الإمارات إلى الملتقى الاقتصادي الثاني لسيدات الأعمال بالقاهرة والذي افتتحت فعالياته أمس السيدة سوزان مبارك ويستمر ثلاثة أيام ويشهد مشاركات فعالة من وزراء ودبلوماسيين ورجال وسيدات أعمال على المستوى الاقليمي والعربي والدولي ويقام تحت شعار »الاستثمار في ظل السلام« .

وفي كلمتها الافتتاحية أشارت الدكتورة حصة سعد الله الصباح رئيس مجلس سيدات الأعمال العرب الرئيس التنفيذي للملتقى إلى أن هذه التظاهرة الاقتصادية تهدف إلى إبراز دور المجلس كمنظمة اقتصادية رائدة في خدمة طموحات وتوجهات سيدات الأعمال نحو توطيد العلاقات الاقتصادية مع الشركاء في العالم .

وتكثيف وتنسيق الجهود لتنمية العلاقات الاقتصادية لكل القطاعات الفاعلة في ظل بيئة اقتصادية واجتماعية آمنة وتحفيز الاستثمار واستيعاب الدور الاقتصادي الواعد للمرأة.

وفي كلمتها إلى الملتقى رفعت السيدة رجاء القرق رئيس وفد دولة الإمارات إلى الملتقى والمكون من 17 سيدة أعمال التحية من دولة الإمارات إلى مصر العروبة وأشادت بدور المغفور له بإذن الله الشيخ زايد في دعم مسيرة المرأة في دولة الإمارات كذلك دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله لمسيرة المرأة العربية والإماراتية.

وركزت الورقة التي أعدتها القرق وقدمتها للمؤتمر بعنوان توجيه الاستثمارات لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمرأة في الإمارات. على تطوير أداء المرأة الإماراتية حتى تصل بمشروعاتها الصغيرة إلى المشروعات المتوسطة.

وذلك من خلال جهود مجلسي أعمال سيدات الإمارات ودبي وتوجيه طاقات سيدات الأعمال لعمل خطط وبرامج مستقبلية واضحة تضمن الوصول بهذه المشروعات الصغيرة إلى المتوسطة والتي تبلغ مساهمة المرأة الإماراتية فيها بنسبة 2.3% فقط.

وقدمت الورقة لمحة موجزة عن أهمية توجيه الاستثمارات نحو المشاريع الصغيرة والمتوسطة الخاصة بالمرأة بصورة عامة والإماراتية بصورة خاصة وبإلقاء الضوء على أن صناعة تمويل هذا النوع من المشاريع يشكل قوة داعمة للتنمية الدولية وسوقا جديرة بالاهتمام .

وأنه بإمكان هذه الصناعة تحقيق إنجازات أفضل إذا ما قامت بمعالجة المعوقات التي تعترض تمويل هذه المشاريع لتمكين المرأة من تحقيق قدراتها.

وأكدت الدكتورة عائشة البوسميط »الإمارات« ورئيس الاعلام بالمجلس أن الملتقى يؤكد من خلال محوره الاقتصادي على توجيه الاستثمارات لدعم المشاريع الوطنية وتكوين مجموعات أعمال نسائية لتحقيق التكتلات الاقتصادية . كما يسعى إلى القاء الضوء على أهمية العلاقات الاقتصادية والعربية في ظل الاتفاقيات الاقتصادية وقت الحروب.

كما يؤكد محوره الثقافي أيضا على ثقافة الحوار باتجاه الآخر التي نأمل من خلالها دعم الاندماج في مشروعات التنمية كما يؤكد الملتقي على أهمية السعي نحو إيجاد بيئة آمنة تنعكس إيجابياً على النمو الاقتصادي ولا يغفل الملتقى أن يسلط الضوء على الدور المهم للمؤسسات التعليمية ودورها في توجيه الشباب نحو بناء اقتصاد وطني فاعل.

وأشار السيد أحمد بطي أحمد الرئيس التنفيذي لشركة استثمارية في دبي في كلمة له لتجربة دولة الإمارات في مجال الاستثمار العقاري كنموذج للنجاح.

وقال ان دولة الإمارات وخاصة دبي استطاعت أن تكون مركزاً عالمياً وإقليمياً للمال والأعمال ونجحت في تحقيق تكامل بين الاستثمارات الخاصة والحكومية ووفرت بيئة اقتصادية وإجتماعية وقانونية آمنة للاستثمار وكذلك البنية التحتية المتطورة والملائمة للاستثمار.

وأشار إلى أن النهضة التي تشهدها الدولة وخاصة دبي في الأبنية والإنشاءات غير المعهودة ساهمت فيها العولمة وانفتاح الأسواق وتدفق رؤوس الأموال الخارجية وعودة جزء من رؤوس الأموال العربية لتوفير سيولة ضخمة وجهت نحو الاستثمار العقاري.

وأشار في كلمته الموجهة إلى الملتقى إلى أن الاستثمار في العقار يعتبر من أكثر الاستثمارات أماناً لوجود ضمانات قوية إضافة إلى عوائده المجزية على المستثمرين والتي تتراوح بين 15- 20% . فيما شكل هذا الاستثمار محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي وارتباطه بقطاعات أخرى شهدت ازدهاراً.

القاهرة ـ عفاف السيد: