تنشط كل من دبي والبحرين وبيروت ومصر، على جذب السائحين الكويتيين وبشكل تنافسي، محتدم أحياناً بحوافز وإغراءات شتى. فقد قدرت إحصاءات منظمة السياحة العالمية، ان نسبة الكويتيين الذين يسافرون لقضاء الإجازات خارج البلاد، تبلغ نحو 70 إلى 75% من إجمالي عدد المواطنين أي نحو 655 ألف كويتي ينفقون في الخارج سنويا 900 مليون دينار.

ولقد ارتفع رقم الإنفاق منذ العام 2000 إلى 2004، أي في غضون أربع سنوات، إلى 53% أي بمعدل زيادة سنوية نسبتها 13%، ويعود ذلك إلى تراجع الهاجس الأمني، بعد تحرير العراق، وارتفاع أسعار النفط.ولقد قدر الإنفاق خلال عام 2005 بما يزيد على مليار دينار أي 5 آلاف دولار أميركي للفرد الواحد.ويعد هذا الرقم بين الأعلى عالميا، وهو حكر على الطبقة فوق المتوسطة والميسورة عالميا، لاسيما في البلدان الصناعية المتقدمة، في حين يعتبر إنفاق ما يساوي 5100 دولار على السياحة والسفر سنويا،

بمتناول 75% من سكان الكويت، وإزاء هذا «الهدر»، للأموال الكويتية في الخارج، يعمل المهتمون بالشأن الاقتصادي الكويتي، على تنشيط السياحة الداخلية، والهدف تحويل ولو جزء بسيط من مبلغ المليار دينار الذي يخرج من الدورة الاقتصادية سنويا لدواعي السياحة والسفر وقضاء الإجازات والعطلات في خارج البلاد، إلى داخل البلاد