أعلنت شركة الاستثمارات الوطنية الكويتية عن رعايتها للمؤتمر الاقتصادي الأول حول «طرق وأساليب مواجهة تحديات العولمة بدولة الكويت»، الذي تنظمه شركة الفجر للاستشارات الإدارية والاقتصادية بين 20 و21 الشهر الجاري، تحت رعاية وزير الطاقة الشيخ أحمد الفهد.

وقال مدير إدارة الاستثمارات المحلية والعربية سعد عبدالله الحنيان «ان الشركة جزء لا يتجزأ من عملية العولمة، وانطلقت من خلال الانفتاح والسعي الدؤوب في عدة مشاريع تختص بالبنية التحتية في الدول الناشئة مثل السودان وغيرها من الدول المجاورة كمشروع مرسى علم في مصر من ناحية، وفي الدول المتقدمة كالولايات المتحدة والنامية مثل الصين من ناحية أخرى».

وشدد على «ان شركة الاستثمارات تسير وفق استراتيجية وضعها مجلس الإدارة مسبقا ويعمل على تحقيقها نخبة من التنفيذيين وفي شتى المجالات وعلى مراحل محددة ومقاسة بجدول زمني صريح ومعلن كالبحث عن افضل الفرص والتنويع في مصادر الدخل من بينها بأقل المخاطر وبأفضل جودة وهذا نؤديه ونلتزم فيه بثقة».

وأكد «ان قطاع الاستثمار في الاقتصاد الكلي يعتبر الجزء المكمل للمصارف المالية وهم مكملان لبعضهما البعض بيد ان لكل منهما مجاله الذي يتخصص ويبدع فيه مبينا ان الشركة تعمل في مجال الاستثمار وهي اكبر من حيث إدارة الأصول»، معتبرا «ان مسألة دخول الشركات الأجنبية في السوق تعتبر أمراً ايجابيا لنا من ناحية تحفزينا للمحافظة على الأفضلية وأدائنا تجاه مساهمين الشركة وعملائنا».

وأشار الحنيان إلى «ان دخول الشركات الأجنبية إلى السوق المحلية يشكل لنا فرصاً استثمارية للمساهمة». وقال اننا متخصصون بمجالات محددة والمتخصص هو الذي لا يخشى المنافسة نظرا لتأثيرها الايجابي في تلك الحالة.

وعن قيام الشركة بتأسيس شركة كويتية صينية في مجال الاستثمار في السوق الصينية، قال «ان ذلك يأتي من ضمن أهداف الشركة في تقديم الخدمات الاستشارية المتميزة لعملائها وتنويع مصادر الدخل وتوزيع المخاطر للمستثمر»، مبينا «ان الشركة الكويتية الصينية تبحث في جميع القطاعات الاقتصادية وتحرص على ايجاد الفرص الاستثمارية الجيدة وتقوم باغتنام الفرص لكسب افضل العوائد للمساهمين».

وحول الخطط المستقبلية للشركة في مجال الاستثمار المباشر في السوق المحلي والخليجي والإقليمي، قال الحنينان «ان الشركة تتمتع بخبرات غنية في أسواق رأس المال في الكويت وقدرات بحثية راسخة وعلاقات وثيقة بالأوساط المالية مكنتها من ان توفر لعملائها خدمات ذات قيمة مضافة تشمل مختلف أنشطة تمويل الشركات بما في ذلك عمليات الدمج والاستملاك وتوفير رؤوس الأموال وإعادة الهيكلة المالية والاستثمار المباشر».

وأضاف الحنيان «ان الإدارة الحديثة للشركة بحد ذاتها ترتبط مباشرة بتطبيق التكنولوجيا الحديثة لذلك لا يمكننا الفصل بينهم وتنتهج الشركة جميع السياسات التي تعتمد على تلك الإدارة والتي من شأنها أن تضمن مزيداً من الابتكار وتطوير الخدمات المقدمة الى عملائها».

ونوه الحنيان إلى أداء البورصة الكويتية، وقال «ان العام الحالي شكل نقلة نوعية جديدة لتداولات سوق الكويت للأوراق المالية كسر فيها المؤشر السعري مستوى 500. 11 نقطة»، مشيرا إلى «ان المرحلة المقبلة تعتبر مرحلة خاصة اذ أن الارباح القياسية التي تحققها الشركات من شأنها ان تؤدي إلى تنشيط الدور المضاربي على بعض الأسهم ما يتطلب الحذر مع التركيز على قراءة البيانات المالية»