قال ايفرونبس نائب الرئيس للعلاقات الدولية للدفاع في شركة داسو للطيران الفرنسية التي تشارك في معرض دبي للطيران 2005 لـ »البيان« ان مشاركتهم الحالية تعتبر التاسعة، حيث شاركت الشركة في جميع الدورات السابقة للمعرض.

موضحاً في الوقت ذاته أنهم منذ ثلاثين عاماً تربطهم علاقات تعاون وثيقة مع دولة الإمارات متمثلاً بوزارة الدفاع، وأضاف أن مركز الشركة والذي يقع قريباً من العاصمة باريس في سان كلود يحتل المركز الأول في إنتاج الطائرات الحربية في أوروبا.

فيما تحتل الشركة المركز الأول كذلك في إنتاج الطائرات الخاصة التي تعرف باسم برايفت جيت على مستوى العالم، وأضاف أنه منذ توقيع الشركة مع حكومة دبي لبيعها طائرات ميراج 2000 طراز »داش 9« منذ سبع سنوات تقريباً وبلغت تكلفة الصفقة حوالي 4 مليارات دولار.

حيث كانت الصفقة عبارة عن بيع 35 طائرة جديدة من ميراج 2000 طراز »داش 9«، بالإضافة إلى 30 طائرة من الطراز نفسه ولكنها أحدث من سابقتها، موضحاً أنهم قاموا بتسليم الطائرات الجديدة، فيما زالت الشركة في مرحلة تسليم الطائرات الأحدث في دولة الإمارات، خصوصاً أن الصفقة تأخذ وقتاً أطول في تسليمها للطائرات.

وفيما يختص بقطاع الدفاع كشف روبنس أن الشركة في مرحلة مفاوضات في الوقت الحالي مع بعض الدول في منطقة الشرق الأوسط لبيع طائرات »رافال« والتي تعتبر جيلاً جديداً وحديثاً جداً من الطائرات الحربية وعلى درجة عالية من التكنولوجيا المتقدمة.

كما تتمتع تلك الطائرات بصعوبة رصدها حتى بالرغم من ارتفاعها إلى مستويات عالية أو منخفضة، وهي في تصميمها تعتبر لسان حال تكنولوجيا المستقبل.

وأضاف ان تلك الطائرات الحديثة تعمل حالياً من على متن حاملات الطائرات »شارل ديغول« وهي مستخدمة في الوقت الحالي من قبل وزارة الدفاع الفرنسية وتجري محاولات لبيعها لدول الشرق الأوسط.

أما على المستوى التجاري فقال إن الشركة متخصصة في إنتاج طائرات الركاب الخاصة والتي تتسع إلى ما بين 8 ـــ 10 ركاب والتي يطلق عليها »بيسنسن جيت« وتبدأ أسعارها من فوق 25 مليون دولار لتصل إلى أكثر من 35 مليون دولار للطائرة الواحدة.

وذكر أن الشركة تملك 3 فئات من تلك الطائرات: فالكون 2000 والتي تمتلك محركاً ثنائياً وتناسب الرحلات على سبيل المثال من دبي إلى لندن. فالكون 9000 والتي تمتلك 3 محركات وتسافر إلى مسافات أطول على سبيل المثال الرحلات ما بين لندن إلى نيويورك أو لندن شيكاغو.

ـــ فالكون الجديدة 7X وهي أكبر حجماً من سابقاتها وتعمل بثلاث محركات وتصلح لمسافات السفر الطويلة جداً على سبيل المثال الرحلات ما بين فرانكفورت وطوكيو.

وأضاف أن الإمارات تمتلك واحدة من تلك الطائرات فيما يصل تعداد ذلك النوع من الطائرات إلى عشر طائرات ونتوقع بنهاية العام الحالي 2005 أن تتمكن الشركة من بيع ما يفوق 150 طائرة من هذا النوع، وهي مناسبة جداً لنقل رجال الأعمال الذين يمثل الوقت لديهم نقطة فاصلة.

وأضاف أن الشركة تمكنت من بيع 40 طائرة »بيسنس جيت في 2003« و69 طائرة من النوع نفسه في 2004، فيما يتوقع أن يتجاوز البيع المئة طائرة من هذا النوع بنهاية هذا العام، قائلاً أن الشركة تعد من الشركات الناجحة جداً في قطاع الطيران منذ تأسيسها، كانت ومازالت الشركة تحقق أرباحاً ولم تصل يوماً إلى خطوط حمراء.

وعن أرباح الشركة قال ان أرباحها بلغت 300 مليون يورو في 2004، ونتوقع أن تتمكن الشركة من المحافظة أو ربما بتجاوز هذا الرقم خلال هذا العام، حيث من المبكر جداً إعطاء رقم دقيق في الوقت الحالي.

وأضاف ان الشركة تمتلك حالياً نسبة 55% من سوق »بيسنس جيت«، فيما تمتلك »جولن استرين« في الولايات المتحدة وبوجل غدي في كندا معاً 45% الباقية.

وذكر أن المنافسة موجودة في قطاع الطيران، مضيفاً هناك العديد من شركات الطيران تدخل في حمى المنافسة، ولكن عليها أن تكون على مستوى قمة المنافسين في السعر، والتي تحتاج إلى تكنولوجيا متقدمة جداً وتصاميم خاصة وأنظمة كمبيوتر متقدمة والتي تتوفر لدى شركاتنا، وبالتأكيد لا تتوافر لمنافسينا.

أمينة الزرعوني ـــ كفاية أولير: