صرحت خبيرة تقنية في »شل« ان تكنولوجيا جديدة لإدارة المياه المصاحبة للنفط في بعض الحقول قد تساهم في زيادة كميات المياه المتوفرة لري الأغراض الصناعية في منطقة الخليج.

وفي مؤتمر الخليج السابع للمياه قالت الدكتورة زهرة خطيب مديرة نشر التكنولوجيا في شركة شل العالمية للتنقيب والإنتاج:

»إن المياه المصاحبة هي أكبر منتج فرعي لعملية إنتاج النفط والغاز وبالتالي تصبح هذه المياه المعيار الرئيسي للتخلي عن آبار النفط والغاز، مما يخلف كميات كبيرة من خام الهيدروكربون في مكامنها«.

وأوضحت الدكتورة خطيب التي ترأست مؤخرا فريقا من خبراء شل في مجال البحث ونشر التكنولوجيا »ان التحدي الذي تمثله المياه المصاحبة يتزايد نظرا لأن الماء يعتبر مهما خاصة في البلدان النفطية التي تتسم معظم أراضيها بالجفاف«.

وقالت: »لقد دأبت شل على تطوير وتطبيق طرق بديلة لتحويل المياه المصاحبة بحيث يمكن استخدامها لأغراض مفيدة. وتتضمن حلولنا معالجة المياه السطحية الناتجة لاستخدامها في ري المحاصيل وكذلك تحلية المياه المالحة في الطبقات الصخرية المائية والمياه المصاحبة مما يؤدي بالتالي إلى زيادة كمية المياه المتوفرة الصالحة للاستعمال«.

وبالإضافة إلى زيادة موارد المياه، فإن إدارة المياه الناتجة من الآبار النفطية يحسن من عملية استخلاص خام الهيدروكربون سواء بإعادة حقن المياه بكميات كبيرة أو بدعم ضغط البئر.

وقالت الدكتورة خطيب: »في حقول النفط التي نجدها في منطقة الخليج تعمل شل على مواجهة تحدي ازدياد كميات المياه بتطبيق حلول متكاملة تبدأ مع عملية الإنتاج من الآبار النفطية وحتى الوصول للمستهلك، لنوفر المياه العذبة والمياه الصالحة للشرب وليمكننا من التطوير الطويل المدى لحقول النفط«.

ويعقد مؤتمر الخليج السابع للمياه من الفترة 19 وحتى 23 نوفمبر ويستضيفه معهد الكويتي للأبحاث العلمية برعاية شركة شل الكويت المحدودة وذلك في إطار التزام الشركة بتبادل المعلومات والأفكار والتكنولوجيا للمساعدة على تخفيف التأثير البيئي لعمليات النفط والغاز في الشرق الأوسط والعالم.

الكويت ـــ البيان: