تحدث كريغ باريت رئيس مجلس إدارة شركة إنتل ، بصفته سفيراً لصناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العالمية، في حفل افتتاح قمة هيئة الأمم المتحدة لمجتمع المعلوماتية في تونس، حيث تناول الحقبة الجديدة في التاريخ الاقتصادي التي يطلق عليها »أفكار لمصدر جديد من الثروة«.
وقال باريت، الذي يقوم كرئيس لمجلس إدارة إنتل ورئيس تنفيذي سابق بزيارة أكثر من 30 دولة في كل عام: »تتيح التكنولوجيا للشركات والأفراد المشاركة في مجتمع المعلوماتية العالمي ... لقد تغيّر العالم بالفعل، ولم تعد الجغرافيا تمثل عائقاً حقيقياً، لأن التكنولوجيا تتيح لكل طفل في جميع المجتمعات الصغيرة أن يحظى بالفرصة ذاتها«.
وحتى يتمكن الطلاب من المنافسة في مجتمع المعلوماتية المعاصر، فإنه يكون بحاجة إلى تطوير مهارات القرن الحادي والعشرين، مثل حل المشكلات والتفكير العلمي والتعاون.
وتعمل شركة إنتل مع الحكومات والمدرّسين من أجل مساعدة الطلاب على تطوير أوجه الجدارة هذه من خلال برامجها التعليمية والرقمية التي يتم تطبيقها في أكثر من 50 بلداً حول العالم.
وأضاف باريت: »من أهم الأصول القيمة في العالم حالياً، الأفكار والأشخاص الذين يقومون بتطويرها. وتخصص شركة إنتل استثمارات هائلة في الشركات المحلية بهدف تعزيز النمو .
وإتاحة تبني التكنولوجيا من خلال »إنتل كابيتال«، الفرع المسؤول عن توظيف إنتل كابيتال رأس المال في الشركة. ومن أجل تقديم المزيد من الدعم للإبداعات المحلية، قامت إنتل بافتتاح مراكز تعريفية لمنصات العمل في كل من بانغلور والقاهرة وساو باولو وشنغهاي«.
وقال: »تعتبر البنية التحتية العامل الأساسي لربط الناس والأفكار، وتعمل شركة إنتل على تشجيع تطور وانتشار التقنيات اللاسلكية للحزمة العريضة، مثل WiMAX بغية الارتقاء بالبنية التحتية التي تلبّي حاجات الشعوب النامية من دون الاعتماد على الشبكات القديمة.
وتقوم شركات توريد الخدمات حول العالم في الوقت الحالي بنشر شبكات WiMAX من أجل إتاحة الحصول على الحزمة العريضة من قبل المنازل والشركات والمدارس ومنشآت الرعاية الصحية«.
واختتم باريت بالقول: »تعمل التكنولوجيا على الارتقاء بقدرات الأفراد، لكنها لا تمثل الحل النهائي بمفردها، بل ينبغي على الحكومات والشركات إقامة علاقات التعاون لخلق البيئة المناسبة لضمان الازدهار الاقتصادي في كل بلد«.
تونس ـ البيان: