اختتمت أول أمس أعمال المرحلة الثانية من القمة العالمية حول مجتمع المعلومات والمعرض المصاحب لها، حيث استمرت على مدى يومين في تونس، برعاية الأمم المتحدة وحضور عدد من رؤساء الدول.
وعدد كبير من الوزراء والسفراء وحشد كبير من المشاركين قارب 19 ألف شخص من 174 دولة مشاركة و800 جهة مثلت هيئات الأمم المتحدة وشركات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.
وقد ترأس وفد الدولة إلى القمة معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير المواصلات ورئيس اللجنة العليا للإشراف على قطاع الاتصالات، حيث ألقى كلمة دولة الإمارات أمام المشاركين في القمة أثنى فيها على كل من جهود الجمهورية التونسية والأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات على جهودها في تنظيم وإنجاح القمة.
كما ركّز معاليه خلال الكلمة على الأهمية الكبرى التي توليها الإمارات لقطاع المعلومات والاتصالات إلى جانب القطاعات الأخرى على رأسها قطاع التعليم الذي يعد من الوسائل المهمة لدفع عجلة التنمية، وسد الفجوة الرقمية.
وأوضح بأن الدولة أسست العديد من المراكز لتعليم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأنشأت الكليات والمدن المتخصصة في ميدان تكنولوجيا المعلومات، كمدينة دبي للإنترنت وواحة دبي للسيليكون بهدف استقطاب المستثمرين.
كما دفعت بعجلة مشروع الحكومة الإلكترونية وعززت خدمات الدولة ومرافقها في سبيل تحسين الكادر الوطني، وترسيخ مبدأ الشفافية والابتعاد عن البيروقراطية العائقة لمفهوم التنمية.
وقال معاليه بعيد انتهاء اعمال القمة بأن الإمارات نقلت إلى المشاركين في القمة عددا من قصص النجاح في ميدان المعلومات والاتصالات، وأشار إلى أن نسبة نفاذ خدمة الهواتف المتحركة في الإمارات وصلت إلى 95%، وبلغت نسبة النفاذ للإنترنت 47%، كما بلغت نسبة نفاذ الإنترنت ذات النّطاق العريض 17%.
وأشار سلطان راشد الكيتوب، سفير الدولة في تونس، الذي كان استقبل الوفد ورافقه طيلة أيام القمة، إلى أن القمة كانت ناجحة بكافة المقاييس، وأن شرف وفخر نجاح القمة العالمية يتجاوز الجمهورية التونسية الشقيقة ليشمل كافة الدول العربية ومن ضمنها دولة الإمارات التي أسهمت في تحقيق الإضافة في فعاليات القمة واستفادت من المشاركة فيها.
تونس ـــــ البيان