تفقد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، صباح أمس الاستعدادات النهائية للجنة الأمنية ولجنة مواجهة الكوارث والأزمات، الخاصتين بتأمين معرض دبي للطيران 2005م، داخل مطار دبي الدولي والمناطق المحيطة به.

ووجه رؤساء اللجان ورجال الأمن، بالبقاء على أهبة الاستعداد خلال أيام المعرض الذي سيفتتح اليوم (الأحد) وتستمر فعالياته حتى يوم الأربعاء الرابع والعشرين من الشهر الجاري.

وتجول نائب القائد العام لشرطة دبي، يرافقه العميد محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي رئيس اللجنة الأمنية، والعميد الطيار أحمد محمد بن ثاني مدير الإدارة العامة لأمن المطارات نائب رئيس اللجنة الأمنية، في المقصورة الرئيسية، وقاعات العرض.

وموقع افتتاح المعرض، إضافة إلى الساحات الخارجية المخصصة لعروض الطيران، ووجه سعادته أعضاء اللجنة الأمنية، ولجنة مواجهة الكوارث، إلى التفاني في أداء الأعمال الموكلة إليهم خلال المعرض.

وشدد العميد الدكتور جمال المري، على أن نجاح المعرض نجاح للجميع، منوهاً إلى أن دور شرطة دبي لا يقتصر على حفظ الأمن، ولكنه يمتد إلى تأمين سلامة جميع زوار المعرض والمشاركين فيه وأفراد الجمهور الذين يتابعون الاستعراضات الجوية، التي تنفذها الجهات المشاركة في المعرض.

وتسهيل وصولهم إلى أماكن آمنة يستطيعون من خلالها متابعة الاستعراضات، دون أن يعرضوا أنفسهم لأية مخاطر أو عرقلة في حركة السير حول المطار.

من ناحية أخرى بحث العميد محمد عيد المنصوري، بحضور العميد الطيار أحمد محمد بن ثاني، الإجراءات الأمنية المتخذة في معارض الطيران، خلال استقباله وفداً أمنياً بريطانياً يتولى الإشراف على الخطط الأمنية في معرض فامبرا للطيران في بريطانيا، وهو معرض مشابه لمعرض دبي للطيران.وبحث الوفد البريطاني مع عدد من كبار ضباط اللجنة الأمنية الإجراءات التي اتخذتها شرطة دبي لتأمين المعرض.

عقب ذلك زار الوفد البريطاني يرافقه رئيس اللجنة الأمنية، ونائبه والمقدم أحمد الصايغ منسق اللجنة الأمنية، غرفة العمليات المصغرة الخاصة بالمعرض والتقى بالعاملين بها واستمع إلى آلية العمل في الغرفة.

كما اصطحب رئيس اللجنة الأمنية ونائبه ومنسق اللجنة الوفد البريطاني في زيارة إلى مقر لجنة مواجهة الكوارث في المعرض، والتقى بالعاملين بها وزار صالات العرض وساحة العرض الخارجية، واطلع على نقاط التفتيش والرقابة والنقاط الأمنية، والخطط الأمنية التي وضعتها اللجنة إضافة إلى خطط الطوارئ.

وكشف العميد محمد عيد المنصوري أن شرطة دبي استكملت جميع الإجراءات الأمنية الخاصة بتأمين المعرض، منبهاً إلى أن شرطة دبي فرضت طوقاً أمنياً واعتمدت إجراءات أمنية مشددة بأكثر من 1270 رجل أمن لتأمين المعرض من الداخل والخارج.

حيث كلفت الطوق الأمني عدم السماح لأي شخص غير معني بالدخول إلى المعرض، مشيراً إلى أن هناك عدداً كبيراً من رجال الأمن الآخرين والدوريات من الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والإدارة العامة للمرور، يحيطون بمطار دبي الدولي لتأمين المعرض من مختلف الجوانب.

وقال: وضعت اللجنة الأمنية ضوابط محددة حول المطار وعند المداخل الخارجية والداخلية للمعرض، مشيراً إلى أنه يسمح بالدخول إلى المعرض من ثلاثة اتجاهات وهي: جسر معرض دبي للطيران.

والمدخل المقابل لمركز بن سوقات في الراشدية، ومدخل الطوار، مشيراً إلى أنه يحق لحاملي البطاقات الدخول إلى المواقف حسب الصلاحية التي تخولهم الملصقات المثبتة على مركباتهم.

كما يحق لحاملي البطاقات الدخول إلى المعرض كذلك، ولكن حسب ما تخولهم إياه تلك البطاقات، محذراً من أنه لن يسمح لأي شخص بدخول المعرض ما لم يكن يحمل تصريحاً بذلك.

كما أنه لن يسمح لحاملي التصاريح بالدخول ما لم يكونوا يحملون تلك التصاريح ويعلقونها في أماكن واضحة يسهل على رجال الأمن مراقبتها، منوهاً إلى أن المواقف العامة الموازية لمبنى مطار الشيوخ الجديد ستكون مخصصة لأفراد الجمهور.

وأضاف العميد المنصوري: هناك فرق أمنية منتشرة في كل مكان في المعرض وحوله، وهناك أكثر من 50 دورية تحريات تجوب الشوارع المحيطة بالمطار.

إضافة إلى إجراءات التفتيش الصارمة عند جميع المداخل، وستتجول مجموعة من الدوريات في جميع المواقف المخصصة لجميع الفئات لحفظ الأمن ومنع حدوث أي خلل، بما في ذلك مخالفة قوانين السير والمرور، منوهاً إلى أن جميع الضباط وصف الضباط والأفراد المشاركين في تأمين معرض دبي للطيران 2005 يتمتعون بقدرات ومهارات عالية، ومجربون في مناسبات مشابهة قبل ذلك، وقد أثبتوا كفاءتهم.

ودعا رئيس اللجنة الأمنية في معرض دبي للطيران، أفراد الجمهور لتجنب إيقاف مركباتهم على جانبي الطرق المحيطة بمطار دبي الدولي، سواء عند الجهة الملاصقة للمطار أو الجهة المقابلة، محذراً من أن الدوريات التي تتولى مهمة تأمين فعاليات المعرض ستمنعهم من ذلك.

وستتخذ إجراءات رادعة مع غير المتعاونين، مشيراً إلى أن ذلك الإجراء يهدف لحمايتهم وتجنيبهم التعرض لأية أضرار في حالة حدوث أي طارئ ــ لا قدر الله ــ، منوهاً بتوفر مواقف أخرى مخصصة لأفراد الجمهور، إضافة إلى إمكانية إيقاف مركباتهم في أماكن قريبة من المطار، ولكنها بعيدة عن الشوارع المحيطة.