توقعت وزارة السياحة اليمنية أن يصل العدد الكلي للسياح المحليين مع نهاية 2010م إلى 7% من إجمالي عدد السكان.وبينت إحصائية حديثة أن عدد السياح المحليين بلغ العام الماضي 732.8 ألف سائح، أي أقل من 4% من السكان البالغ تعدادهم 19.7 مليون نسمة، فيما وصل إجمالي إنفاق هؤلاء إلى حوالي مليارين و767 مليون ريال.

وعزا اقتصاديون أسباب تلك النسبة المتدنية للسياح المحليين الى تدني دخل الفرد، وغياب دور نقابات العمال في هذا الجانب وارتفاع كلفة النقل الداخلي وبالأخص الجوي وغياب البنية الأساسية من وسائل وقاعات ومرافق ترفيهية مرافقة.

وعدم اهتمام وكالات السياحة والسفر والقطاع الخاص عموماً بهذا الجانب، وارتفاع كلفة الإيواء الفندقي، والأهم من ذلك تدني الوعي السياحي في أوساط المجتمع اليمني وانشغال غالبية السكان بالهم المعيشي اليومي.

وتتركز أنشطة السياحة الداخلية في إجازة عيدي الفطر والأضحى المباركين، وتتم بصورة فردية وعلى مستوى الأسر والعائلات التي تمتلك الواحدة منها ــ في الغالب ــ سيارة خاصة بها، تساعدها على التقليل من كلفة السفر قياساً بالحافلات السياحية وسيارات الأجرة وسهولة التنقل من منطقة إلى أخرى أثناء الأجازة السياحية.

وغالباً ما يفضل أولئك السياح المحليين الذين معظمهم من سكان العاصمة صنعاء والمناطق الداخلية، قضاء اجازاتهم في المدن الساحلية وتحديداً عدن والحديدة والمكلا، ودائما ما تكتظ فنادق وشاليهات هذه المدن الثلاث بالنزلاء في العيدين الفطر والأضحى .

مما يضطر العديد من القادمين إليها ممن لا يجدون حجوزات فندقية الى التجول بسياراتهم طوال أوقات النهار والمساء ثم النوم إما في سياراتهم أو على رمال الشاطىء .

أو النزول ضيوفاً عند أقربائهم أو اصدقائهم إن وجدوا في هذه المدن، وتفيد مصادر رسمية ان عدن استقبلت خلال إجازة عيد الفطر الفائت 250 ألف سائح من مختلف المحافظات.

وهناك السياحة الدينية الداخلية وهي محدودة، وتتمثل في زيارة قبر النبي هود في سيئون محافظة حضرموت وقبور الأولياء الصالحين كالهاشمي والعيدروس بعدن والجيلاني بتعز.

كما يتوافد أفراد الطائفة الاسماعيلية من كافة المناطق اليمنية في مناسبات معينة الى منطقة حراز بمحافظة صنعاء لزيارة زعاماتهم الدينية وممارسة طقوسهم الجماعية.