أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع فى ختام كلمته أن دولة الامارات ستظل واحة حب وسلام وتعايش تمد يدها بالخير والمصافحة لكل الدول والشعوب التي تحرص على السلام والعدالة والتكافؤ بين كافة الشعوب بمختلف اطيافها واعراقها وتسعى الى ترسيخ السلم والاستقرار العالمي.
ودعا الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع أبناء الوطن بكل فئاتهم ومواقعهم الى أن يكونوا سفراء لدولتهم ومجتمعهم يعكسون الوجه الحضاري لعادات وتقاليد مجتمعنا العربي المسلم.
وان يتعاملوا مع ضيوف معرض دبي الدولي للطيران 2005 سواء من العارضين او الزائرين وغيرهم, بأسلوب حضاري راق يتبادلون معهم الاراء والافكار حول كل ما يسهم بمد جسور التواصل الانساني والثقافي بيننا حتى يتعرف شبابنا على ثقافتهم ويتعرفون هم على ثقافة شعبنا وموروثه التراثي العريق.
وطالب سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع في كلمة له لمجلة الجندي بمناسبة انعقاد معرض دبي الدولي للطيران 2005 ضباط وافراد القوات المسلحة بالاستفادة من تقنيات المعرض الدفاعية التي يمكن لهم ان يستوعبوها ويطبقوها في مناهج.
وبرامج قواتهم المسلحة التدريبية والتسليحية وأن يسهموا بشكل ايجابي في تطوير وصقل قدراتهم ومهاراتهم ومعارفهم التي تصب كلها في خدمة القوات المسلحة.
ورفع كفاءتها التي تؤهلها لاستيعاب كل ما هو جديد في عالم الصناعات التكنولوجية العسكرية خاصة بالنسبة للقوات الجوية التي تشكل غطاء واقيا ومنيعا لحماية كل ما هو على ارض الوطن العزيز ومنجزاته وحدوده وسيادته.
من جانبه قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ان معرض دبي الدولي للطيران يبدأ فعالياته اليوم بعد أن ترسخ وجوده وأثبت هويته.
وحقق طوال دوراته السابقة الهدف المرجو منه وصار لقاء عالميا ينتظره الخبراء والمتخصصون والمهتمون بالتطورالتكنولوجي في مجال الفضاء والطيران والدفاع الجوي, وأصبح ملتقى للأفكار والاختراعات الجديدة تستضيفه أرض الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف سموه في كلمة خاصة لمجلة الجندي بمناسبة انعقاد معرض دبي للطيران 2005 ان المعرض أكد مكانة دبي بوصفها منارة من منارات الانفتاح الخارجي في الخليج خاصة والعالم عامة وأنجز في سنوات قليلة ما أنجزته دول وشعوب أخرى في عقود ممتدة.
وقال سموه ان معارض الطيران تعد بوجه عام مظهرا حضاريا يتضمن إدراكا لأهمية التقدم التقني في هذا المجال وتبدو فيه صورة الدولة القادرة على استثمارطاقات أبنائها في الإعداد لنشاط ناجح والسهر على تنظيمه وإدارته على النحو الذي يحقق النتائج المأمولة منه.
وأشار الى أن المعارض تتيح للمهتمين والمتخصصين والجمهور الفرصة للاطلاع على أحدث ما وصلت إليه علوم الفضاء وتقنيات الطيران المدني والعسكري ومواكبة الموضوعات والقضايا الفكرية الملحة من خلال المؤتمر العلمي والندوات واللقاءات والمناقشات التي تعقد على هامش فعاليات المعرض وأنشطته المختلفة.
وأوضح سموه أن انعقاد معرض دولي ناجح للطيران في أي دولة شهادة صادقة على الخطوات الثابتة التي تسير بها الدولة نحوالمستقبل في مجال تنظيم المعارض والمؤتمرات ومقياس من مقاييس الاعتراف بمكانتها العالمية.
ونوه سموه الى أن الاستقبال الدولي الحافل للمعرض والإقبال الشديد عليه من الشركات العالمية يعكس مدى أهميته ودوره في التعريف بالتقدم العلمي والتقني في مجال الفضاء والطيران على المستويين المدني والعسكري ويتيح الفرصة للتعرف على الحلول المختلفة للمشكلات والتحديات التي تواجه هذا القطاع وتحتاج إلى تضافر جميع الجهود للتغلب عليها.
وقال سموه: لقد أكدت الحروب المعاصرة على الدور الاستراتيجي الذي تقوم به القوات الجوية بأنواعها المختلفة والأقمار الاصطناعية والتطورالهائل في مجالات استخدام الطائرات من دون طيار ووسائل إدارة العمليات الجوية والدفاع الجوي مما جعل الدول تسعى إلى تطويرقواتها الجوية وامتلاك أحدث التقنيات الجو فضائية..
ولا يتوقف هذا التطوير على منظومات الأسلحة والاتصال والقيادة والسيطرة والمعدات المساعدة بل يتخطاها إلى الاهتمام بتطوير القوة البشرية من طيارين وفنيين وإداريين لتواكب أحدث التقنيات المستخدمة وتمتلك المهارات والقدرات اللازمة للتعامل معها.
وأضاف سموه:من هنا تبرز أهمية معارض الطيران لما توفره من فرصة لحشد كافة الجهود لعرض أحدث ما وصل إليه العلم في هذا المجال وتبادل الخبرات والمعارف في هذا الشأن وتتيحه للخبراء والمتخصصين العرب من إمكانية للتعرف إلى كل ما هو جديد في مجالي الطيران والفضاء، وإقامة حوار بنّاء بين الخبراء والأكاديميين والمبدعين.
وأكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان أن ما يعكس مدى اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بعقد مثل هذه الفعاليات هو مدى ما تتمتع به من رؤية ثاقبة لدورها على المستويين المحلي والإقليمي .
ويعكس كذلك صورة مجتمع نابض بالحيوية القيادية والفكرية والإدارية وقدرة على تنظيم المعارض العالمية ومناخاً من الاستقرار والأمن وسعياً دائباً على توفير الفرصة لمواجهة المشكلات والتحديات بمزيد من الوعي وإدراكاً كاملاً لأهمية المعرفة ومزيداً من اكتشاف الذات والعالم.
وأكد سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان أن الأعداد المتزايدة للشركات والمؤسسات المشاركة تشير إلى المصداقية الكبيرة التي اكتسبها المعرض والثقة التي يحظى بها ويقين المشاركين بمدى العائد العلمي والمادي لهم ولجمهور المعرض.
وقال سموه:تعرض الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض صورة التطورالهائل في قدرات إدارة العمليات الجوية وتقيم استراتيجية استخدام القوة الجوية والتحديات التي تواجه الدفاع الجوي في الشرق الأوسط .
ودور الطائرات التي لا يقودها بشر في المستقبل مما يعود بالفائدة على جميع المشاركين في المعرض ويؤكد مواكبة المعرض لكل ما هوجديد في مجال العمل الجوي حيث يشارك الخبراء والمختصون في إطارمن الحرية والانفتاح واتساع الأفق والقدرة على التحاور مع الجميع دون مصادرة أو قيود أو استبعاد.
وهو إطار تصنعه الروح الأصيلة لدولة الإمارات العربية المتحدة بكل ما فيها من وعي بالعالم واحترام للآخروتقدير للعقل الإنساني تلك الروح التي تدفع الجميع لبذل كل الجهد لإنجاح العمل فيأتي المعرض مناسبة متفردة يحق لنا جميعا أن نفخر بأنها تقام فوق أرض الإمارات العزيزة الغالية.